مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيم"القائمة العراقية" لا تسمح للتظام الإيراني أن يخوض حربه مع أمريكا على...

“القائمة العراقية” لا تسمح للتظام الإيراني أن يخوض حربه مع أمريكا على أرض العراق

hiat-jaferiالهيئة العراقية للشيعة الجعفرية
رقـم البيـان ـ ( 148)  
التاريـــخ  ـ  22 /  نيسان / 2010
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبناء شعبنا العراقي العزيز 

مع إحتلال العراق وحملات النظام الإيراني الإرهابية بواسطة عملائه إنهارت الحالة العراقية، وتغير الوضع بإتجاه بناء دولة دكتاتورية مذهبية طائفية، وعملت القوى الطائفية على إجتثاث الروح الوطنية من النفوس العراقية.

وأخذ الوضع السياسي يتجه بهذا المسار الخبيث والهدام بحكم إرتباط المهيمنين على السلطة بتلك المرجعيات الطائفية المرتبطة بالنظام الإيراني لكن، كل المؤامرات لن تستطيع هذه القوى من تحقيق أهدافهم المريضة وفق مخطط ملالي إيران. لأن الشعب الذي تمسك بأرض عراقه ومياهه وورث الوطنية من حُبِّهِ لتاريخه المجيد، لا يمكن أن يقبل ببناء دولة تحكمها مرجعيات طائفية ولاءها لغير العراق. لذلك دخلت المكونات الطائفية في مرحلة التقهقر، ودخول مجمل القوى الوطنية في مرحلة التقدم لإحياء الروح الوطنية العراقية. لكن، سيواجه القائدان أياد علاوي وصالح المطلك مع قادة مكونات "القائمة العراقية" الأصلاء مع شعب العراق المزيد من مواجهات صعبة وخطيرة، وتدخل في مراحل بالغة الخطورة، مخلفة وراءها الخراب والدمار في الأرواح والممتلكات. مع بدأ مرحلة إسقاط حكم المحاصصات الطائفية بالكامل. للدخول في مرحلة الدفاع عن هوية العراق التاريخية والحضارية. بإستعادة الشعب جيداً وعيه بهويته الوطنية والحضارية، ليبدأ فصلاً جديدًا، فصلاً يشهد ذروة التقدم الحضاري، وذروة محاولات إخراجه نهائياً من كل أشكال المرجعيات الطائفية وهي الميزة التي سيتميز بها قادة مكونات "القائمة العراقية".
لذلك، كان من الضروري أن يُهَمِّش النظام إيران بالتعاون مع المالكي الدور الوطني للدكتور صالح المطلك وتحاول إغتيال إستحقاقات "القائمة العراقية" للقيام بتغيير هوية العراق من جديد، بتصعيد ممارساتها الإجرامية لإغتيال وإعتقال الوطنيين، حيث أن نزع هوية العراق وتحطيم تراثه وسيطرة النظام الإيراني على مقدراته غاية إسترتيجية.
وهؤلاء الأشرار واثقون بأن "القائمة العراقية" ستبني تنظيمها وتتوسع بشكل سريع، لأنها جاءت ومعها منهجها الوطني الصالح الممكن بها بناء دولة مؤسسات ديمقراطية بدون رعاية أجنبية، كما هي اليوم تحت هيمنة النظام الإيراني. و"القائمة العراقية" أصبحت بحق المشروع الوطني العراقي، تبني العراق، لأنها تدرك بأن قوة الشعب الحضارية تكمن في وعيه وإيمانه برسالته، ومصدر قوتها يكمن بداخلها. وتعمل من أجل استعادة لحظة معركة الإصلاح والبناء، بتقوية تيار الصحوة الوطنية لتنتشر في ربوع العراق، ويقضي على مواقع وممارسات العنف، والخروج من خيار الطائفية، ليسود منهج الفكر الوطني الإنساني، ويتعمق منهج بناء العراق. ويبدأ مسار التاريخ يرسم ملامح اللحظة الأولى للصعود، ويدخل العراق القرن الحادي والعشرين من أوسع أبوابه الحضارية، وهي تجابه عواصف العنف والعدوان في معركة المصير.
بالإضافة إلى ما تقدم هو الذعر الذي إنتاب النظام الإيراني لأن الحكومة التي تشكلها "القائمة العراقية" سوف لا تسمح لنظامها نقل معركته مع أمريكا الى داخل العراق ولا تجعل العراق شريكاً معه في حربه كما يسعى المالكي وعملائه ذلك. وملالي إيران يعلمون بأن هناك خطة عالمية للحسم السريع، أُعدت من طرف كبار خبراء الحرب والإستراتيجية لا في أمريكا بل في معظم دول العالم الحر، ودخلت بالفعل آخر مراحل العد العكسي، والذي يتوقع وصوله إلى ساعة الصفر قبل نهاية السنة الحالية، إلا إذا حصل شيء مفاجئ أو مفتعل في العراق أو موانىء الخليج، يعجل بإشعال الحرب. ومؤشراتها واضحة كذلك من خلال الآلة الإعلامية "الحربية" الأمريكية التي تعبئ بكل قوة من أجل التأثير على الرأي العام، مع لوبيات الشركات الكبرى البترولية والعسكرية، الذين يدعون أن "إستراتيجيتهم" هي إنهاء التهديد النووي الإيراني.
إن الولايات المتحدة وحلفائها، لا يمكن لهم ـ بأي حال من الأحوال ـ أن يسمحوا لإيران التي إحتلت المرتبة الأولى في عدائها للولايات المتحدة أن تصبح دولة نووية. ووصلت القناعة لأعضاء مجلس الأمن بأن مطلب "تغيير السلوك" مع النظام الإيراني لن يقود إلى أية نتيجة، وإن فرصة أمريكا للسيطرة على مخزون البترول الإيراني قد توفرت، وسوف تفلت من بين يديها إذا لم تتصرف قبل إنتاج إيران سلاحها النووي. وبالتالي فإن أفضل وسيلة لما تقدم هو تغيير النظام بالقوة العسكرية.