تدين المقاومة الايرانية بقوة التفجيرات العشوائية والإجرامية وقتل المواطنين الأبرياء يوم الجمعة 23 نيسان/ أبريل في بغداد. وتعزي ذوي الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للجرحي مطالبة بفتح تحقيقات دولية بشأن هذه الكوارث الإنسانية. ان اي تحقيق محايد سوف يفضح دور الفاشية الدينية الحاكمة في ايران وعملائها العراقيين في هذه الجرائم.ان الإنفجارات التي وقعت خلال الأسابيع الأخيرة بشكل متتالي تعد جزءًا من خطة نظام الملالي للتعويض عن هزيمته في الإنتخابات العراقية وإحتواء فوز البديل الوطني الديموقراطي.
ان عملاء الملالي في العراق من خلال الإنفلات الأمني ينوون منع تحقيق ارادة الشعب العراقي لتشكيل حكومة وطنية غير طائفية وتعيين عناصرهم في المناصب السيادية في البلاد.
كما سبق وكانت المقاومة الايرانية قد اعلنت معتمدة على الوثائق والمعلومات الموثوقة من داخل قوات الحرس وقوة القدس الإرهابية بان نظام الملالي هو العامل الرئيسي في تفجيرات العراق، لكن الحكومة العراقية تحاول حرف الانظار عن المصدر الرئيسي للإرهاب والإنفلات الأمني.
ان العراق مع حكومة تخضع معظم أجهزتها الأمنية والإدارية والسياسية لسيطرة نظام الملالي لن ينال ابدًا استتباب الأمن والإستقرار. وكان قد اعلن 5 ملايين و200 ألف من أبناء الشعب العراقي في حزيران/يونيو 2006 و3 ملايين من شيعة العراق في حزيران/يونيو 2008 , ان الحل الوحيد للأمن والإستقرار هو قطع أذرع النظام الإيراني في البلاد.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
24 نيسان/أبريل 2010
كما سبق وكانت المقاومة الايرانية قد اعلنت معتمدة على الوثائق والمعلومات الموثوقة من داخل قوات الحرس وقوة القدس الإرهابية بان نظام الملالي هو العامل الرئيسي في تفجيرات العراق، لكن الحكومة العراقية تحاول حرف الانظار عن المصدر الرئيسي للإرهاب والإنفلات الأمني.
ان العراق مع حكومة تخضع معظم أجهزتها الأمنية والإدارية والسياسية لسيطرة نظام الملالي لن ينال ابدًا استتباب الأمن والإستقرار. وكان قد اعلن 5 ملايين و200 ألف من أبناء الشعب العراقي في حزيران/يونيو 2006 و3 ملايين من شيعة العراق في حزيران/يونيو 2008 , ان الحل الوحيد للأمن والإستقرار هو قطع أذرع النظام الإيراني في البلاد.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
24 نيسان/أبريل 2010








