الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالمراوغات المستمرة للنظام الايراني

المراوغات المستمرة للنظام الايراني

المراوغات المستمرة للنظام الايراني

الحوار المتمدن – سعاد عزیز:

بعد طول جر وشد بين المجتمع الدولي وبين النظام الايراني فيما يتعلق بتحديد موعد لمواصلة محادثات فيينا التي إنقطعت بعد جولتها السادسة وبعد أن وصل الامر الى حد توجيه تحذيرات لطهران وحتى التلويح باللجوء الى الخطة ب کبديل لمحادثات فيينا، وبعد أن کانت مطالب النظام الايراني تتسم بالعمومية ولم يتم تحديدها وبلورتها بصورة جلية في مطالب محددة، فقد کسر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الشك باليقين عندما طالب الولايات المتحدة الامريکية خلال مقابلة مباشرة مع التلفزيون الإيراني الحكومي مساء السبت الماضي، بالافراج عن 10 مليارات دولار من الأموال المجمدة كشرط مسبق للعودة إلى المحادثات النووية.
تقديم هذا المطلب الحساس الذي يثير القلق والتوجس في بلدان المنطقة وحتى العالم لأنه يذکر بما قد قام به هذا النظام من توسيع لدائرة نشاطاته بعد حصوله على المليارات من الاموال المجمدة بعد إتفاق 2015، خصوصا وإن عبداللهيان شدد بأنه سيواصل نهج الارهابي المقبور قاسم سليماني في السياسة الخارجية وأکد أيضا على إستمرار دعم نظامه للميليشيات العميلة التابعة له في بلدان المنطقة.
منذ التغييرات المتسلسلة الط قام بها المرشد الاعلى للنظام الايراني على السلطات الثلاثة بتنصيب رموز مشددة محسوبة عليه وحصر دائرة الحکم في دائرة ضيقة جدا وخصوصا بعد أن قام إختتام هذه التغييرات بتنصيب قاضي الموت ابراهيم رئيسي کرئيس للجمهورية، فإن القادة والمسٶولون في النظام الايراني طفقوا يتشددون في تصريحاتهم ومواقفهم بصورة ملفتة للنظر وبشکل خاص في مجال محادثات فيينا وفيما يتعلق بتدخلاتهم في بلدان المنطقة، ولايبدو هناك مايمکن أن يشير الى إمکانية تحقيق إتفاق نووي يحسم الشکلة النووية للنظام الايراني، حيث الذي يبدو واضحا إن النظام يريد کعادته أن يحصل على مکاسب کبيرة في مقابل تنازلات”غير مٶثرة” على أصل البرنامج النووي کما حدث في الاتفاق النووي للعام 2015، ومن الواضح جدا بأن حکومة رئيسي تسعى وبصورة أکثر من واضحة من أجل تحقيق هذا الامر.
هناك ملاحظة مهمة لابد من التوقف عندها وأخذها بنظر الاعتبار، وتتعلق بما قد دأبت على التأکيد عليه مريم رجوي، زعيمة المعارضة الايرانية بصورة ملفتة للنظر منذ أن دأب المجتمع الدولي على التفاوض مع هذا النظام من أجل حسم برنامجه النووي، من إنه لايمکن لهذا النظام أبدا أن ينصاع لمنطق الحق وينصاع للمطالب الدولية من خلال طاولة التفاوض مالم تکن مالم تلة هناك إجراءات وخطوات عملية تٶکد الحزم والصرامة الدولية بوجه هذا النظام وتقطع عليه طريق المناورات والمراوغات والخدع والکذب والتمويه کما فعل سابقا ويفعل الان أيضا.