مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهاقتحام اشرف مرة ثانية من قبل اقزام ملالي طهران؟؟؟

اقتحام اشرف مرة ثانية من قبل اقزام ملالي طهران؟؟؟

ashrafkhahran3
 سراب مهدي الصالح:الليلة البارحة (ليلة الخميس على الجمعة 16 نيسان – أبريل 2010) ودعمًا وإسنادًا لعملاء مخابرات حكام إيران وقوة «القدس» الإرهابية المرابطين منذ 66 يومًا في مدخل مخيم أشرف حاولت القوات العراقية اقتحام مباني في داخل المخيم واحتلالها وتريد اعادة ماساة اقتحام اشرف الباسلة كما حدث في العام الماضي  والسبب كله هو فشل عملاء الملالي في الانتخابات العراقية وسقوط اعوانهم امثال موفق الربيعي وغيره من الحصول على اي مقعد انتخابي عليه  وقبل تشكيل حكومة جديدة يحاول المالكي وزمرته اتخاذ  قرارات ظالمة ومجحفة بحق سكان مدينة اشرف الباسلة من اجل ارضاء ملالي طهران  عليه مرة اخرى

نذكر المجتع العربي والاسلامي والعالمي بان سكان مدينة اشرف الباسلة ومنظمتهم التي تشرف عليهم ملتزمة كل الالتزام بمباديء الضيافة ولم تقم باي عمل ارهابي يذكر كما انه بعد الاحتلال وبعد تجريد هذه المنظمة من اسلحتها الدفاعية اصبحت اكثر امان على وجودها في العراق وعدم التحرش باي عملية ضد ايران ومع كل ما حاولت به اجهزة الامن القومي واجهزة اخرى عراقية تشويه صورة منظمة مجاهدي خلق بارتباطها تارة بنظام صدام كنهج ومشاركتها بقمع الانتفاضتين وماحصل من تفجيرات بعد 2003 لم تلق اي رواج اعلامي حتى على البلهاء لضعف الادلة ضدها. ونقول للذين حاربوا هذه المنظمة ان صدور القرار الاوربي حول شطب اسمها من قائمة الارهاب هو القناعة التامة بان هذه المنظمة هي فعلا معارضة للنظام الايراني المللي لكن بحدود المباديء المتعارف عليها في محاربة هذا النظام ولم تستخدم الاراضي العراقية للانطلاق او شن الهجوم على ايران من بعيد او قريب.
عليه هنا نقول ونعيد ونكرر ونناشد كل المنظمات الانسانية  أنّ حماية سكان أشرف هو واجب انساني وان هذه التصرفات الاستفزازية ماهي الا دليل الفشل في اعادة انتخاب عملاء ملالي ايران وعلى راسهم القزم نوري المالكي وان النظام الملالي الحاكم في ايران.. ، يتدخلون في شؤون العراق ويعرضوه للخطر، كون خامنئي الولي الفقيه للنظام، يرى العراق منصة للانطلاق نحو توسيع حكمه التطرفي للتوغل في الشرق الاوسط، وأنّ نظام طهران يتصور انه يواجه عدواً قوياً في وسط العراق وهو الذي يعمل بمثابة مانع أمام تدخلاته في العراق.. ان هذا العدو يتمثل في 3500 عضو في منظمه مجاهدي خلق الايرانية – الحركة الرئيسية للمعارضة الايرانية – الذين يقيمون منذ 23 عاماً في مدينة أشرف.. هذا هو التفكير المريض لعقول نظام الملالي عليه أن لا نكون متفرجين على التعامل الغير قانوني والخطير للملالي الحاكمين في ايران تجاه سكان أشرف». كما ندعو وبصورة عاجلة حماية اشرف وسكانها من الحصار ومن المعاملات الغير انسانية وان بقاء منظمة مجاهدي خلق على الاراضي العراقية ضرورة سياسية وحاجة دبلوماسية بعيدا عن المراهنات والمساومات انما ضمان حقوق اهل اشرف ظاهرة عراقية حضارية وديمقراطية يمشي عليها العالم وانظمته المختلفة وحمايتهم وجها من اوجه العراق الجديد ضمن السياقات الديمقراطية وحقوق الانسان ولابد من احترام وتطبيق قرار البرلمان الاوربي في 24/ نيسان / 2009 والذي يضمن حقوق سكان مدينة اشرف وفك الحصار عنها.كما نناشد هنا كل الكتل والكيانات السياسية التي فازت في الانتخابات التدخل العاجل والفوري لوضع حد لهذ الماساة الجديدة ونذكرهم بقرار البرلمان الأوربي في 24 نيسان والذي أكدوا فيه قائلين: إن سكان أشرف هم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وأن الحكومة العراقية يجب أن تحترم حقوقهم. وأن تتجنب ترحيلهم أو نقلهم داخل العراق وأن ترفع الحصار عنهم وتنفذ قرار البرلمان الأوربي حول الوضع الإنساني لأشرف.
كما ندعو بصورة عاجلة القوات الامريكية حماية سكان مدينة اشرف فورا في سبيل حمايتهم وانقاذ سكان هذه المدينة من الاقتحام القسري من قبل القوات العراقية الغازية الضاربة كل المواثيق والحقوق الدولية كما ننشاد المنظمات الانسانية التحرك السريع وارسال الرسائل العاجلة الى الاصدقاء ورؤساء الدول والمنظات العالمية وتذكيرهم بما حدث سابقا من اقتحام معسكر اشرف وما قامت به القوات العراقية الغازية من قتل واختطاف المجاهدين وسرقة ونهب وتخريب الاموال والمنشآت العائدة لسكان أشرف وحتى بسرقة الأكفان التي تستخدم للدفن المتوفين واحتلالها  مقبرة «مرفاريد» وبذلك منعت حتى عمليات مواراة الثرى لجثامين الشهداء لمدة أسبوعين، ودعت في حينها  السيدة مريم رجوي الأمم المتحدة والقوات الأمريكية إلى العمل على إخلاء المقبرة من قبل القوات المهاجمة من اجل دفن الشهداء  وقادت السيدة مريم في حينها جميع التظاهرات للادانة وكانت تردد دائما «ان الفاشية الدينية الحاكمة في إيران العاجزة عن احتواء الانتفاضة، تحاول يائسة ومن خلال القضاء على أشرف تمهيد الطريق لقمع انتفاضة الشعب الإيراني بشكل كامل، لكن صمود الأشرفيين وانتفاضة الشعب الإيراني هما اللذان يسطران مستقبل إيران الحرة والديمقراطية وأن الشعب الإيراني وطلائعه من أبنائه والمقاومين في أشرف يقدّرون تضامنا الشعوب الحرة الرائع معهم.. وتردد دائما السيدة رجوي (إننا نؤكد أن دعمكم والحملة العالمية للدفاع عن أشرف والتضامن مع الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني في خمس قارات في العالم، هو الدفاع عن القيم الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان والدفاع عن مبدأ الحرية والديمقراطية . )
نعم وهنا نؤكد لكل شريف وحر من ابناء العراق ومن جميع الكتل الفائزة في العراق التدخل الفوري والعاجل لوضع حد لهذه المأساة الجديدة في مدينة اشرف الباسلة وحمايتهم من الظلم الذي وقع عليهم ويقع عليه في كل يوم …
ونقول ان تحرك اقزام ملالي ايران هو العزلة الدولية التي يشعر بها ملالي طهران والعزلة التي يشعر بها رئيس حكومة الاحتلال الرابعة بعد ان فتحت ابوابها الدول العربية لبعض الشخصيات الوطنية واستقبالهم ورفضت استقبال المالكي او تقديم له اي دعوة فهنا يريد ان يثبت الى ملالي طهران انه باقي على الاخلاص لهم وانه القزم الوحيد الذي يستحق الرئاسة….وهنا نناشد  قادة العالم وعلى راسهم اوباما  ونقول لهم إن حملة الاعتقالات سواء في ايران ام العراق  تعيد إلى الأذهان اعتقال مسؤولين في نظام الشاه خلال الأشهر الأخيرة من نظام حكمه لا تفيد النظام إطلاقًا ولا تجدي نفعاً له في إخماد موجة الرفض الشعبي وغضب المواطنين الذين ضاقوا ذرعًا بالقمع والكبت والفساد والسلب والنهب من قبل هذا النظام وينادون باجتثاث جذور جميع زمره وأجنحته. وان تحقيق استقرار ايران ورفع الظلم عن شعوبها واستقرار المنطقة لم يتم الا بالتفاوض والاعتراف الكامل بان منظمة مجاهدي خلق هي جزء كبير في حياة الشعوب الايرانية وانها الممثل الشرعي الوحيد لها وكان لها الحيز والدور الكبير في اسقاط النظام الملكي ونجاح الثورة الاسلامية عليه فان قيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية واصراها وتفانيها وعملها الدؤوب من اجل خدمة ابناء وطنها المضطهدين والمحرومين من ابسط الحقوق الا وهي الحرية والديمقراطية والعيش الرغيد اصبحت ضرورة ملحة لقادة العالم من اجل انقاذ الشعوب الايرانية من القتل والاضطهاد والظلم ومن اجل استقرار المنطقة وابعاد العالم من شر نظام الملالي واحلامهم التوسعية المريضة وتصدير افكارهم الى دول المنطقة العربية ودول العالم كما ندعو قادة العالم بالتدخل السريع من اجل تشكيل حكومة عراقية وحسب نتائج الانتخابات التي اظهرت للعالم بان الشعب العراقي قد رفض حكومة الاحتلال الرابعة وعلى راسهم قزم ملالي طهران نوري المالكي….
سراب مهدي الصالح
صحفية مقيمة في استنابول