
عشية بداية العام الدراسي الجديد- كشفت صحيفة «شرق» الحكومية عن إحدى الأعمال الفاضحة لمناهضة النساء من قبل وزارة التربية والتعليم التابعة لحكومة الجلاد ”رئيسي“ وكتبت تحت عنوان: «منع المدارس من إعطاء الملف الدراسي للأطفال إلى الأمهات».
عشية بداية العام الدراسي الجديد، أدت مأساة جديدة إلى إرسال الأمهات إلى المحكمة. ومأساة لا تتمتع فيها الأم بمصداقية كافية لاستلام ملف أو سجل طفلها. مأساة لا تقتصر على هذا وتذل المرأة في دور الأم مرارا وتكرارا.
في مايو من هذا العام، كان هناك حديث عن بلاغ جديد مرة أخرى. نص تم تسليمه لأولياء الأمور بالمدرسة ينص على أن ملفات الطلاب وسجلهم لا يمكن تسليمها إلا لآباء الطلاب، وأن الأمهات «مع الاحترام» لا يمكنهن استلام هذه الوثائق (صحيفة شرق، 13 سبتمبر).
المزيد:
عشية بداية العام الدراسي الجديد، أدت مأساة جديدة إلى إرسال الأمهات إلى المحكمة – نُشر تقرير للأمين العام للأمم المتحدة عن حالة حقوق الإنسان في إيران في الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وجاء في تقرير الأمين العام إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: “إن توسع انتشار كورونا في السجون المكتظة في إيران، والتي تفتقر إلى أماكن النوم والمرافق الصحية الأساسية، يشكل خطرا أكبر على أرواح السجناء”.
تم الإبلاغ عن العديد من الوفيات بين السجناء بسبب انتشار وباء كورونا في السجون الإيرانية من بينهم سالم زند في سجن زاهدان وكاظم عبادي في سجن أردبيل.








