الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالعودة للمربع الاول

العودة للمربع الاول

العودة للمربع الاول

حدیث العالم – سعاد عزيز:
منذ مجئ بايدن للبيت الابيض فإن کل الدلائل والمٶشرات تدل وتشير بشکل وآخر الى إن اسلوب ونمط تعامل القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قد طرأ عليه تغيير من حيث الميل للمزيد من التشدد والتعنت ودفع مسار التفاوض بإتجاه سياق مشابه لذلك الذي سبق التوقيع على الاتفاق النووي للعام 2015، ولعل الامر الذي أکد على ذلك، هو صدور أکثر من موقف وتصريح أمريکي وأوربي يٶکد للنظام الايراني بأن المفاوضات النووية لاتستمر للأبد، وهذا مايعني بأن طهران تسعى لإطالة أمد المفاوضات وتدفعها بإتجاهات ثانوية هي غير إتجاهها العام الاساسي.
وزير الخارجي الايراني الجديد، حسين أمير عبد اللهيان، قال في تغريدة له على موقع تويتر الى ضرورة”وقف سلوك الولايات المتحدة غير المسؤول وسلبية الاتحاد الأوروبي” وفي الوقت الذي رد من خلال هذه التغريدة على المطالب الاوربية بعودة إيران لمحادثات فيينا بقوله إن إيران تريد التفاوض وترحب به، لکنه وفي الوقت نفسه شدد على إن نظامه لن يقبل”بالمفاوضات من أجل المفاوضات” ولاريب من إن عبداللهيان ومن خلال المقطع الاخير يريد أن يوحي للعالم بأن البلدان الاوربية والولايات المتحدة الامريکية هي تطيل المفاوضات وتعرقل التوصل الى إتفاق وهذا الکلام يثير الکثير من السخرية والتهکم إذ أن الطرف الغربي هو الذي يريد التووخل لإتفاق بأسرع وقت في حين وکما ثبت خلال 6 جولات من المفاوضات فإن طهران کانت ولازالت هي الطرف السلبي الذي لايريد التوصل للإتفاق ويعمل على إطالة أمد المفاوضات بمختلف الطرق والاساليب.
عبداللهيان لم يکتفي بهذا القدر من اللجوء للمغالطة والقفز على الحقائق فقط بل إنه طالب في تغريدته بتنفيذ الأطراف الأخرى لتعهداتها في الاتفاق النووي على غرار طهران، لى الرغم من أن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أكثر من مرة أن نشاطات إيران الأخيرة تنتهك الواجبات والقيود المفروضة عليها، لا سيما لجهة تخصيب اليورانيوم. ومن دون شك فإن الذي يبدو واضحا أشد الوضوح إن طهران وفي عهد رئيسي تريد أن تمارس نفس الطريقة والاسلوب الذي مارسته في المحادثات النووية التي سبقت الاتفاق النووي للعام 2015، وهذا مايدل على إن طهران تسعى للعودة بالامور وبالسياق والمسار العام للمحادثات النووية الى المربع الاول، مع ملاحظة إن موقف النظام الايراني من خلال هذه التغريدة يختلف ويتناقض بصورة کاملة مع ماقد بدر عن المبعوث الامريکي الخاص بإيران، روبرت مالي، عندما رسم في الاسبوع الماضي، علامة استفهام كبيرة حول مصير الاتفاق النووي الذي انسحبت منه الإدارة الأميركية عام 2018، وشكك بمصير المفاوضات التي تم منها سبع جولات في فيينا دون التوصل لتفاهم بين طهران والدول الغربية. كما اعتبر أن العودة للاتفاق “ليست شيئا يمكن للإدارة الأميركية السيطرة عليه بالكامل”، لاسيما في ظل عدم تعاون الإيرانيين. ولاريب من إن الغرب إذا ماظل على تعامله بالاسلوب المتبع حاليا مع النظام الايراني فإنه وکما أثبتت الاحداث والتطورات في صالح الاخير، ولاسيما وإن طهران تفسر دائما اسلوب الليونة والمرونة والتساهل معها على إنه بمثابة ضعف المقابل وخوفه منه!