انترنشنال ريبورتر-الدكتور راج بالديف:في اجتماع لرابطة المؤمنين بالله ادينت ايران لاستمرارها بارتكاب الفضائع ضد امراة بريئة هي السيدة (زهراء جباري) وبالرغم من كونها مريضة بالقلب والروماتيزم الحاد وهي في الواقع غير قادرة على المشي .ودعا الدكتور راج بالديف عالم الكوزمو النظري الرئيس اوباما والامين العام للامم المتحدة الى استخدام مساعيهم الحميدة للطلب من ايران عدم ارتكاب الفظائع ضد الناس الابرياء في بلدهم وتجنب انتهاك حقوق الانسان.
وقال الدكتور راج بالديف " بدلا من اظهار التعاطف مع السيدة البالغة من العمر 36 عاما وتقديم المساعدة الطبيه لتحصل على طفل تم اعتقالها في 17 ايلول 2009 بدون اي سبب وتم اخذها مباشرة الى سجن ايفين مستعملين معها كل انواع التعذيب الجسدي الى درجة اقتلاع اظافر اصابعها . وكانت تهمتها ان شقيقها وشقيقتها ببساطة يقيمون في معسكر اشرف في العراق".واضاف "يبدو بان حكام ايران اعتمدوا ستراتيجية منتظمة بسحق ارواح مثل هكذا اناس ابرياء في ايران من الذين يفضلون ان تسود الديمقراطية في بلدهم,وايضا ضد اولئك الذين لديهم اي اتصال مع االايرانيين الاخرين الموجودين في مخيم اشرف"وقال ايضا " انه لامر مروع حقا فالسيدة زهراء جباري لاتزال ترتدي نفس الملابس غير مغسولة منذ 6 اشهر فلم يسمح لها بتغيير ملابسها او تنظيفها ,ملابسها قذرة وتفوح منها رائحة كريهة والسلطات الايرانية لايهمها ذلك فبعد تعذيبهم لامراءة بريئة فانهم يصرفون النظر عن احترام اي قانون الهي او دولي.
واضاف"يبدو ان الحكام الايرانيين نسوا الله وتعاليم النبي محمد الذي كان يعظ الناس بان يكونوا رحماء بينهم ويساعدوا الابرياء لا سيما الاطفال والنساء والمسنين ,لذا يبدو الحكام الايرانيين انهم نسوا توجيهات النبي الكريم".
"نسي الحكام الايرانيين الذين امروا بتعذيب السيدة الجابري بشكل متواصل وبدون اي توقف انها ضد الاسلام الدين العظيم المعروف بالرحمة والمحبة . عليهم ان يتذكروا شيئا واحدا فاعمالهم الوحشية لايمكن ان تغيب عن عين الله ,الله سبحانه وتعالى الذي هو كلي الوجود وكلي العلم هو يحب المخلوقات اجمع ولاسيما البشر لذا فايذاء كائن بشري هو امر لايغتفر".
وتابع بالقول"لم يتم اعطاء السيدة زهراء اي مساعدات طبية والمحققين في سجن ايفين لديهم تعليمات من السلطات العليا بان لاتاخذهم اي رحمة بهذه الامراءة البريئه ولهذا لم يتم السماح بنقلها الى عيادة او مستشفى رغم تأكيد اقارب لها بانهم دفعوا رسوم طبيه لعلاجها.
"وذكر في تقارير ان السيدة جابري تبقى مقيدة اليدين وحتى عندما ظهرت امام المحكمة الثورية رقم 28 في 12 اذار 2010 فهي كانت ايضا مكبلة اليدين"
ومن المتوقع استجوابها من قبل محمد مغيص والمعروف ب ناصريان الذي كان عضوا في اللجنة التي وافقت على المذبحة التي راح ضحيتها 1988 سياسي.القاضي لم يأتي وتم تأجيل المحاكمة بدون تحديد موعد جديد لها .
محامي السيدة جابري نجح في الحصول على ملف قضيتها وقال لم يكن هناك اي شىء في الملف سوى ان شقيقها وشقيقتها يقيمون في في معسكر اشرف في العراق حيث يقيم مجاهدي خلق وهي مجموعة مناهضة للحكومة.
وقال الدكتور راج بانه يريد المجتمع الدولي ان يرفع صوته ضد هذه المعاملة الوحشية للسجناء السياسيين في ايران فيما يتعلق بهذه الامرأة البريئة الفقيرة والمريضة وانه يجب ان يطلق سراحها بعيدا عن هذه المعاملة اللاانسانية .واضاف"اشعر اذا كنا في هذا المجتمع الدولي لايمكن ان نساعد امرأة بريئة ومريضة من التعذيب في بلد ما فان الله سبحانه وتعالى سوف لن يسمح لجميعنا بالعيش على هذه الارض اذا سمحنا لمثل هذه الفضائع التي تمارس في بلد كايران.
ودعا المصلح الاجتماعي السيد راج الرئيس الامريكي اوباما والامين العام للامم المتحدة لاستخدام مساعيهم الحميدة لتخليص هذه الروح البريئة من براثن النظام الايراني الذين يسيئون لحقوق الانسان التي لابد علينا جميعا ان نحميها في هذا العالم المتحضر.
واضاف"يبدو ان الحكام الايرانيين نسوا الله وتعاليم النبي محمد الذي كان يعظ الناس بان يكونوا رحماء بينهم ويساعدوا الابرياء لا سيما الاطفال والنساء والمسنين ,لذا يبدو الحكام الايرانيين انهم نسوا توجيهات النبي الكريم".
"نسي الحكام الايرانيين الذين امروا بتعذيب السيدة الجابري بشكل متواصل وبدون اي توقف انها ضد الاسلام الدين العظيم المعروف بالرحمة والمحبة . عليهم ان يتذكروا شيئا واحدا فاعمالهم الوحشية لايمكن ان تغيب عن عين الله ,الله سبحانه وتعالى الذي هو كلي الوجود وكلي العلم هو يحب المخلوقات اجمع ولاسيما البشر لذا فايذاء كائن بشري هو امر لايغتفر".
وتابع بالقول"لم يتم اعطاء السيدة زهراء اي مساعدات طبية والمحققين في سجن ايفين لديهم تعليمات من السلطات العليا بان لاتاخذهم اي رحمة بهذه الامراءة البريئه ولهذا لم يتم السماح بنقلها الى عيادة او مستشفى رغم تأكيد اقارب لها بانهم دفعوا رسوم طبيه لعلاجها.
"وذكر في تقارير ان السيدة جابري تبقى مقيدة اليدين وحتى عندما ظهرت امام المحكمة الثورية رقم 28 في 12 اذار 2010 فهي كانت ايضا مكبلة اليدين"
ومن المتوقع استجوابها من قبل محمد مغيص والمعروف ب ناصريان الذي كان عضوا في اللجنة التي وافقت على المذبحة التي راح ضحيتها 1988 سياسي.القاضي لم يأتي وتم تأجيل المحاكمة بدون تحديد موعد جديد لها .
محامي السيدة جابري نجح في الحصول على ملف قضيتها وقال لم يكن هناك اي شىء في الملف سوى ان شقيقها وشقيقتها يقيمون في في معسكر اشرف في العراق حيث يقيم مجاهدي خلق وهي مجموعة مناهضة للحكومة.
وقال الدكتور راج بانه يريد المجتمع الدولي ان يرفع صوته ضد هذه المعاملة الوحشية للسجناء السياسيين في ايران فيما يتعلق بهذه الامرأة البريئة الفقيرة والمريضة وانه يجب ان يطلق سراحها بعيدا عن هذه المعاملة اللاانسانية .واضاف"اشعر اذا كنا في هذا المجتمع الدولي لايمكن ان نساعد امرأة بريئة ومريضة من التعذيب في بلد ما فان الله سبحانه وتعالى سوف لن يسمح لجميعنا بالعيش على هذه الارض اذا سمحنا لمثل هذه الفضائع التي تمارس في بلد كايران.
ودعا المصلح الاجتماعي السيد راج الرئيس الامريكي اوباما والامين العام للامم المتحدة لاستخدام مساعيهم الحميدة لتخليص هذه الروح البريئة من براثن النظام الايراني الذين يسيئون لحقوق الانسان التي لابد علينا جميعا ان نحميها في هذا العالم المتحضر.
انترنشنال ريبورتر
*الدكتور راج بالديف عالم الكوزمو النظري والمصلح الاجتماعي والرجل القائد لرابطة المؤمنين بالله ومهمتها السلام العالمي وانقاذ الارض وتلتزم الجماعة ايضا بحماية الشعوب من الاعتداءات الجسيمة وخروقات حقوق الانسان.








