الأحد,21يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارهذه هي جذور التناقضات في تصريحات خامنئي

هذه هي جذور التناقضات في تصريحات خامنئي

هذه هي جذور التناقضات في تصريحات خامنئي

جدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
استقبل خامنئي يوم السبت 28 أغسطس/آب حكومة سفاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي. اجتماع يمثل مرآة لنظام تمزقه الأزمات وتقف في طريق مسدود تمامًا، أظهر نفسه في سلسلة من تصريحات متناقضة لخامنئي.

من ناحية، تحدث خامنئي عن ضرورة أن تكون “ثوريًا”، وهو ما يترجم في ثقافة الملالي الإرهاب واحتجاز الرهائن وتسلق جدران السفارات، ومن ناحية أخرى الحاجة إلى “العقلانية والتفكير والحكمة!” فهي موجودة حسب قوله، منذ بداية النظام.

وقصده من ذلك، اعتراف خميني بحماقته عند خنوعه مقابل الرئيس الأمريكي ريغان وقضية إيران غيت أي قضية الكعكة والسلاح والإنجيل ومك فارلين في الثمانينات؛ وتجرعه كأس سم النار عام 1988 أو المرونة البطولية والذهاب إلى طاولة المفاوضات مع الشيطان الأكبر في العقد الأول بعد الألفين!

وقال الولي الفقيه للنظام، استمرارًا لكلماته المتناقضة، إنه “يجب مشاركة المشاكل مع الناس”، لكن في جملة لاحقة أكد: “تجنب قول الكلمات غير الواقعية وخيبة أمل الناس”!

لكن ما هو أصل هذه التناقضات في الخطاب؟

يمكن الوصول إلى الإجابة في تصريحات خامنئي هذه.

وفي المجال الاقتصادي، أقر بأن “أوضاع النظام صعبة” وتحدث عن انتهاك حقوق “الطبقات المضطهدة” وسبل عيشها. وفيما يتعلق بالفساد، أقر بأن الفساد الحكومي أصبح “أحد أكبر البلايا في إيران” وتحدث عن “الجشع والمحسوبيات” و “وجود الاختلاس وما شابه ذلك” وأن “الأحباء (المافيا الخاضعة لسيطرته) لديهم الكثير من الموارد في البلاد. أبعادها تجعل “الحقوق الفلكية الآن” مجرد جزء صغير من هذا الفساد المؤسسي!

وبشأن احتمال رفع العقوبات قال بحسرة وأسف “لا تؤجلوا حل المشاكل الاقتصادية برفع العقوبات والقيام بالتخطيط بافتراض وجود العقوبات”. وأثناء إهانة الإدارة الأمريكية الجديدة وتشبيهها بـ “الذئاب المتوحشة والمفترسة والثعلب المحتال”، قال بإحباط: “الإدارة الأمريكية الحالية لا تختلف عن الإدارة السابقة” وبايدن هو ترامب! ووصف الأوروبيين بـ “المخربين” و “غير الأخلاقيين” وقال: “إنهم مثل الولايات المتحدة، لكن من حيث اللغة واللعب، فهم دائمًا دائنون!”

وأقر خامنئي بالتوقعات على المدى القريب للصراع على السلطة في حكومة السفاح رئيسي، وأمرهم بالتستر، قائلاً: “إذا حدث هناك خلاف، فلا ينبغي أن ينتشر بين الناس!”

لكن الأزمة الأكثر وضوحًا التي اعترف بها خامنئي كانت التهديد بالانتفاضة. وفي إشارة إلى المطالب اليومية للشعب المنتفض، وصف غضبهم بأنه “فقدان الثقة” وقال: “على المرء أن يتوخى الحذر الشديد في الوعود والكلمات، وإذا قطع الوعد فيجب الوفاء به لأنه سيسبب الناس ليفقد الثقة!”

خامنئي، على الرغم من الإشارة إلى بعض أزمات النظام، لم يقدم أي حل، حيث أن نظام ولاية الفقيه بكامله متورط في دوامة الأزمات المستعصية والمآزق، وفي مثل هذا الوضع المنغلق، يواجه مجتمعًا ناقما محتقنا وغاضبًا وخطرًا متزايدًا من انتفاضة الجياع.

هذا هو أصل تناقضات خامنئي. الوضع الذي يدل على المرحلة النهائية وووصول فترة سقوط الديكتاتورية حسب التطبيق الصارم للقوانين.