مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالمالكي.. طموحات سياسية منحرفة

المالكي.. طموحات سياسية منحرفة

ahmedinejatmaleki2الملف- مؤيد عبدالله النجار:مراحل متنوعة وأشواط عديدة قطعها السيد نوري أو جواد المالكي في رحلته الطموحة في عالم السياسة، العالم الذي قد يفرض على السياسي الساعي لتحقيق طموحه الشخصي على حساب سعادة شعبه أن يخلع معطف أخلاقه ويعلقه على شماعة عند الباب.. ولكن هل فعل المالكي ذلك؟ هل انجرف في (تسونامي) النفاق السياسي والخداع والتدليس والإستبداد والعمالة…. والخيانة؟!! وما الثمن؟!!

ومن شاهد السيد المالكي في الشهور الأولى التي تلت الغزو الأميركي للعراق يدرك الفرق بينه وبين المالكي صاحب الجاه والسلطان الذي حظي بمنصب رئيس وزراء جمهورية العراق في ليلة وضحاها، فيروي احد أصدقاء المالكي القدامى أنه عندما شاهده بالصدفة في أحد طرقات بغداد سأله: (إلى أين يا ابو إسراء) فاجاب المالكي: (للبحث عن منصب حكومي، من يدري لعلي أغدو مدير تربية!! ).. 
ومن شاهد المالكي الداعي إلى تطهير مؤسسات الدولة من الفساد المالي والإداري عبر خطبه الرنانة خلال احتفالية وضع الحجر الأساس لمشروع للصرف الصحي أو افتتاح دورة مياه عامة في قضاء طويريج يدرك الفرق بينه وبين المالكي الذي استقتل و(استبسل) في الدفاع عن وزير التجارة الداعر عبد الفلاح السوداني.
والمالكي الذي طرب للأصوات الناعبة المطالبة بإقصاء القادة الوطنيين بحجة أنهم كانوا بعثيين خصص راتبا شهريا لإبن عمه القيادي في حزب ضياء يحى الملقب بـ(ابو نيزك) والذي شغل عدة مواقع قيادية في حزب البعث منها امين سر فرع كربلاء والقادسية وصلاح الدين والذي يقيم حاليا في سوريا في ذات الشقة في حي السيدة زينب التى كان يقطنها المالكي خلال فترة اقامته في سوريا زمن النظام العراقي السابق.
والمالكي الذي يدعو دول الجوار لعدم التدخل في الشأن العراقي ويؤكد على أهمية السيادة العراقية والإبتعاد عن التأثيرات الخارجية بعث بقواته بأمر من ملالي الجارة إيران إلى مخيم أشرف لترتكب مجزرة حقيقية ضد اللاجئين السياسيين الإيرانيين أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والمئات من الجرحى..
والمالكي (الطفل) صاحب التسقيطات المتهورة قبيل خوض الانتخابات، قد يختلف قليلاً أيضًا عن المالكي الذي سكب شلالات الدولارات فوق رؤوس الفئران الجرباء التي تمكنت من ولوج صناديق الاقتراع بل وتمكنت أيضًا من ابتداع  لعبة الأصفار الشهيرة في حواسيب المفوضية، تلك اللعبة الجهنمية التي حصد من خلالها مئات الآلاف من الأصوات (الوهمية) في بغداد وبعض المحافظات الجنوبية.. وكل تلك (الانحدارات الأخلاقية) لم تكتمل من خلالها الصورة النهائية لهذا الرجل الذي ابتدأ حياته المهنية ببيع الخواتم والمسبحات في احد الأسواق الشعبية لينتهي به المطاف رئيسا للوزراء، فالصورة الحقيقية لهذا الرجل المتشبث بالسلطة وكأنها أمه أو أبوه تكتمل عندما يكشف عن وجهه الحقيقي الطائفي الطافح بالتعصب والتخلف وهو يصافح أخيرًا أعداء الأمس قادة عصابات جيش المهدي والتيار الصدري في تملق رخيص لكسب تأييدهم لترشيحه لولاية ثانية.. وهنا حدثت الفاجعة التي أساءت للمالكي كثيرا وجرحته في كبريائه، فهؤلاء القراصنة الصدريين المعروفين بإجرامهم وابتذالهم وانحطاطهم جعلوا منه في (المرتبة الرابعة) في نتائج استفتائهم (الجماهيري) لاختيار رئيس الوزراء المقبل!! وهذا يؤكد لنا أن السيد المالكي لايمانع من أن يطرق جميع الأبواب من أجل البقاء في كرسيه.. ولا يتردد في مصافحة اللص ومعانقة القاتل، سواء كان عراقيا أو إيرانيا أو أميركيا، فالجميع في نظره (ملائكة) إذا كانوا سيساعدوه في غرز أظفاره في جلد كرسيه المبجل!!