الأحد,10ديسمبر,2023

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم 14 أغسطس

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم 14 أغسطس

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران لیوم 14 أغسطس

الکاتب – موقع المجلس:
توقعت الصحف الصادرة في ايران اليوم ازمة وشيكة بين البرلمان والرئيس ابراهيم رئيسي، وسلطت الضوء على المستقبل القاتم لاقتصاد البلاد، كما حذرت من انتشار فايروس كورونا وتداعياته.

وجاء في تقرير تحت عنوان “ازمة وشيكة بين البرلمان و رئيسي” نشرته صحيفة “آرمان” ان “حكومة رئيسي في حقيقتها كاريكاتير مصغر عن حكومة أحمدي نجاد” ومضت لتوضح الفجوة المستعصية بين عصابات النظام المتنافسة، ونصحت بالجلوس خلف طاولة المفاوضات و “التفاعل مع العالم” لخروج الرئيس رئيسي والنظام من دائرة الازمات .

وتحت عنوان “رئيسي لديه سنتان فقط” نقلت صحيفة “أفتاب يزد”عن خبير اقتصادي حكومي قوله انه عندما ترتفع السيولة، يعني ذلك زيادة كمية “القش” في مكان مغلق.

وحذر من اندلاع حريق في مستودع الـ “قش” في يوم من الايام مشيرا الى انه يعني بالحريق توقعات زيادة التضخم، تفاقم حالة عدم اليقين، والغموض بشأن مستقبل الاقتصاد.

 

ولدى تطرقه لاوضاع كورونا في البلاد استخدم التيار المنافس المهزوم أوصافا لا تتعلق بالجهاز التنفيذي للحكومة وحده بل تستهدف مباشرة رأس النظام دون ذكر اسم خامنئي.

وفي إشارة إلى التصريحات التي ادلى بها رئيس مقر كورونا في طهران علي رضا زالي ووزير الخارجية جواد ظريف حول التستر على كورونا كتبت صحيفة آرمان “انها تصريحات يمكن أن تلقي ظلالا قاتمة على تاريخ إدارة الدولة والأزمات في إيران”.

وتطرقت الصحيفة إلى جذور تصريحات المسؤولين الحكوميين مشيرة الى ان “البيانات تعبر عن نقطة مهمة، وهي أن قضايا مثل العقوبات وغيرها، التي ترددت باستمرار في وسائل الإعلام كسبب في منع استيراد اللقاحات، لم تكن سوى وجهة نظر المسؤولين والسلطات التي تسببت في ذلك”.

 

وتوقفت صحيفة “شرق” عند تسجيل أكثر من 300 حالة وفاة بسبب كورونا في مدينة مشهد وحدها مشيرة الى انه “في كل يوم يموت عزيزا لمئات من العائلات ضحية لإهمال أولئك المسؤولين، وسؤالنا هو كم عدد الأشخاص الذين يجب أن يموتوا يومًا ما، وكم عدد العائلات التي يجب أن تتشح بالسواد ليعود هؤلاء الذين يعرفون بالمسؤولين إلى رشدهم؟ .

واشارت صحيفة “ستاره صبح” إلى حيل النظام للتهرب من شراء اللقاح قائلة “عندما آمنوا بخطر فيروس كورونا، وعدوا بالكشف عن كورونا بجهاز يستطيع التعرف على الفايروس من مسافة 100 متر، لقد كذبوا مرارًا وتكرارًا عندما قالوا بأن اللقاح المحلي سيتم إنتاجه بكميات كبيرة بحلول فبراير 2021 أو مارس الماضي أو فصل الربيع.”

وخاطبت الصحيفة “المسؤولون في النظام” متسائلة عن رد الجهات المسؤولة عن وفاة آلاف الإيرانيين، واضافت انه “لو تم فرض الحجر الصحي على قم ومشهد والمدن الحمراء لبقي عدد كبير من المواطنين على قيد الحياة” كما اكدت انه كان من الممكن استيراد اللقاح الى البلاد لكن كانت هناك أياد ظاهرة وخفية منعت ذلك.”

من ناحيتها كتبت صحيفة “جهان صنعت” ان “المسؤولين الذين قدموا تقارير كاذبة إلى منظمة الصحة العالمية يجب أن يحاسبوا” مؤكدة على ان “مثل هذا الوضع ليس مزحة”.

وشددت الصحيفة على عدم رضا الجميع عن الوضع الحالي مشيرة الى ضرورة تقديم مجموعة المسؤولين عن وفاة المواطنين إلى العدالة.