بقلم/ محمد الازرقي:المجتمع الدولي قاطبة يراقب الهوس النووي للسلطة الرجعية الفاشية للملالي الحاكمين في ايران ومحاولين بشتى المساعي والطرق ارغام سلطة الملالي للانصياع الى ارادة المجتمع الدولي بالكف عن المضيء في مضمار التجارب النووية لان المجتمع الدولي يدرك جيدا مدى المخاطر الجدية المترتبة في حال استحواذ هذه السلطة الرجعية للملالي على التقنيات النووية والتالي تعزيز قدرتها على صنع واستخدام اسلحة الدمار الشامل الذي يشكل مخاطر على السلم والامن العالمي
وعلى الرغم من فرص الترغيب التي تمنحها الدول الغربية لسلطة الملالي كالرزم الدسمة من الحوافز والامتيازات الاقتصادية الاخرى ولكن سلطة الملالي لا تستجيب اوتتعاون وترفض كل هذه المغريات ولم تجد امريكا مناصا غير فرض العقوبات الرادعة على الاجهزة والؤسسات القمعية والبنوك التي تمول النشاطات النووية والارهابية في اكثر من [12] دولة اقليمية في الشرق الاوسط والظاهر ان لا الترغيب ولا الترهيب يجدي نفعًا ولا يثني هذه السلطة الرجعية من مواصلة التجارب النووية خدمة لاغراضها الشيطانية في التوسع والسيطرة والنفوذ وفي تعزيز مداخلاتها في شؤون شعوب دول الجوار الاقليمي. ولذلك اصبح هاجس وحلم السلطة الرجعية للملالي هو المضيء قدمًا في التجارب النووية والاستحواذ على اسلحة الابادة الجماعية لاستخدامها في حالة الاضطرار او التلويح باستخدامها وحينذاك تصبح هذه السلطة الجائرة من عراب الارهاب الدولي بالاسلحة التقليدية الى عراب الارهاب الدولي بالاسلحة النووية… لكي يزداد خامئني ونجادي غرورًا وصلفا وغطرسة وعنجهية ويقينا ان عدى هذه النعوت لا توجد اهداف سياسية او اجتماعية لشعب ايران في فكرهم اوتوجهاتهم التي سوف تدفع بشعب ايران وشعوب الدول الاقليمية الى مصير مجهول من الدمار والماسي والتدهور ومخاطر جدية من الرعب والارهاب والابادة الجماعية النووية.
بالاضافة الى ان تكاليف التجارب النووية التي تقوم بها سلطة الملالي في ايران التي تستنزف موارد كبيرة من مردودات الدخل الوطني الايراني على حساب ضنك ومعاناة الشعب الايراني الذي يزداد فقرًا يومًا بعد آخر وسوء اوضاعه العامة نتيجة لسياسات الملالي الهوجاء والعشوائية وجماهير الشعب الايراني ترفض التوجهات اللاعقلانية لسلطة الملالي الرجعية وهذا ما ادى الى ازدياد قوى المعارضة الشعبية على امتداد كل ايران التي وجدت ان آمالها وطموحاتها واهدافها لا تتحقق الا بتحقيق البديل الديمقراطي الذي يتبناه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وركيزته منظمة مجاهدي خلق التي تناضل من عقود من اجل الارادة والحرية والديمقراطية وهذه المفاهيم هي وراء الاسباب والدوافع في افتراق منظمة مجاهدي خلق والاحزاب والقوى الوطنية الاخرى وانضوائها تحت راية المجلس الوطني للمقاومة فاضحت هذه السلطة الجائرة معزولة تمامًا عن شعبها وعن كافة القوى الوطنية وكذلك تم افتراقها من المجتمع الدولي لاسيما امريكا فهذه السلطة الفاشية للملالي اصبحت معزولة داخليًا وخارجيًا لاسيما بعد تزوير الانتخابات من قبل احمد نجادي وعلي خامئني وهذا التزوير الذي احدث بركاناً في الشارع الايراني لم تخمد آواره لحد هذا اليوم فالاحتجاجات والمظاهرات والمصادمات الجماهيرية مازالت مستمرة ويمكن القول ان هذه السلطة الرجعية والجائرة والمتهرئة والتي اصبحت اكثر هشاشة من ذي قبل فالانقسامات جارية في صفوفها لسياساتها الهوجاء ورموزها اصبحوا منبوذين من قبل الشعب الايراني ومن الملاحظ ان رغم الضغوطات الكبيرة التي تمارس عليها من قبل الدول الاوربية وامريكا لغرض امتثالها في منوال سياسة المراوغات والاستهتار بكل القيم والمعايير الانسانية والقانونية وعدم التزامها او اكتراثها بمصير شعبها فيما اذا تم توجيه ضربات ساحقة وماحقة لمراكزها النووية وهذه احدى الخيارات التي قد تلجا اليها الدول الغربية. وهذه السلطة الرجعية في حساباتها انه في حالة الدفاع والسكون النهاية الحتمية لها من جراء تناقضاتها الداخلية وفي التحدي اقليميًا ودوليًا دوام البقاء ولكن يغيب عن بالها ان هذا الطريق هو طريق المزالق والكوارث والمهالك في احسن الاحوال ولنا ان نتسائل هل ان هذا التوجه اللاعقلاني للسلطة الرجعية مستمد من منطق القوة مثلما توهم الاخرين؟؟؟ وهل ان هذا الاتجاه والتوجه حقاً يمثل ارادة ومصلحة الشعب الايراني؟؟؟ وهل ان هذا التوجه نابع من معايير{التوازن – اللاتوازن} الضارب اطنابه في الساحة السياسية نتيجة الى تفاعيل تسيس الدين من قبل الملالي الحاكمين وبلاشك ان اجوبة هذه التساؤلات لا نجدها الا عند الملالي انفسهم ولكن هل في مقدرتهم الاجابة؟؟ لاسيما اذا ادركنا مغزى ودلالة الخطاب الاخير للحرسي محمود احمد نجادي بقوله: ان الضغوطات كبيرة علينا ولكنها تزيد من عزمنا في المضي في التجارب النووية واللبيب تكفيه الاشارة للاستنتاج قدر ما يستطيع.
بالاضافة الى ان تكاليف التجارب النووية التي تقوم بها سلطة الملالي في ايران التي تستنزف موارد كبيرة من مردودات الدخل الوطني الايراني على حساب ضنك ومعاناة الشعب الايراني الذي يزداد فقرًا يومًا بعد آخر وسوء اوضاعه العامة نتيجة لسياسات الملالي الهوجاء والعشوائية وجماهير الشعب الايراني ترفض التوجهات اللاعقلانية لسلطة الملالي الرجعية وهذا ما ادى الى ازدياد قوى المعارضة الشعبية على امتداد كل ايران التي وجدت ان آمالها وطموحاتها واهدافها لا تتحقق الا بتحقيق البديل الديمقراطي الذي يتبناه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وركيزته منظمة مجاهدي خلق التي تناضل من عقود من اجل الارادة والحرية والديمقراطية وهذه المفاهيم هي وراء الاسباب والدوافع في افتراق منظمة مجاهدي خلق والاحزاب والقوى الوطنية الاخرى وانضوائها تحت راية المجلس الوطني للمقاومة فاضحت هذه السلطة الجائرة معزولة تمامًا عن شعبها وعن كافة القوى الوطنية وكذلك تم افتراقها من المجتمع الدولي لاسيما امريكا فهذه السلطة الفاشية للملالي اصبحت معزولة داخليًا وخارجيًا لاسيما بعد تزوير الانتخابات من قبل احمد نجادي وعلي خامئني وهذا التزوير الذي احدث بركاناً في الشارع الايراني لم تخمد آواره لحد هذا اليوم فالاحتجاجات والمظاهرات والمصادمات الجماهيرية مازالت مستمرة ويمكن القول ان هذه السلطة الرجعية والجائرة والمتهرئة والتي اصبحت اكثر هشاشة من ذي قبل فالانقسامات جارية في صفوفها لسياساتها الهوجاء ورموزها اصبحوا منبوذين من قبل الشعب الايراني ومن الملاحظ ان رغم الضغوطات الكبيرة التي تمارس عليها من قبل الدول الاوربية وامريكا لغرض امتثالها في منوال سياسة المراوغات والاستهتار بكل القيم والمعايير الانسانية والقانونية وعدم التزامها او اكتراثها بمصير شعبها فيما اذا تم توجيه ضربات ساحقة وماحقة لمراكزها النووية وهذه احدى الخيارات التي قد تلجا اليها الدول الغربية. وهذه السلطة الرجعية في حساباتها انه في حالة الدفاع والسكون النهاية الحتمية لها من جراء تناقضاتها الداخلية وفي التحدي اقليميًا ودوليًا دوام البقاء ولكن يغيب عن بالها ان هذا الطريق هو طريق المزالق والكوارث والمهالك في احسن الاحوال ولنا ان نتسائل هل ان هذا التوجه اللاعقلاني للسلطة الرجعية مستمد من منطق القوة مثلما توهم الاخرين؟؟؟ وهل ان هذا الاتجاه والتوجه حقاً يمثل ارادة ومصلحة الشعب الايراني؟؟؟ وهل ان هذا التوجه نابع من معايير{التوازن – اللاتوازن} الضارب اطنابه في الساحة السياسية نتيجة الى تفاعيل تسيس الدين من قبل الملالي الحاكمين وبلاشك ان اجوبة هذه التساؤلات لا نجدها الا عند الملالي انفسهم ولكن هل في مقدرتهم الاجابة؟؟ لاسيما اذا ادركنا مغزى ودلالة الخطاب الاخير للحرسي محمود احمد نجادي بقوله: ان الضغوطات كبيرة علينا ولكنها تزيد من عزمنا في المضي في التجارب النووية واللبيب تكفيه الاشارة للاستنتاج قدر ما يستطيع.








