جـلال دويـدار:-الاخبار المصرية:مايحدث من أعمال إجرامية علي الساحة العراقية يشير الي ان هناك اطرافا في المعادلة السياسية بالشرق الاوسط لايريدون امنا ولا استقرارا، ليس لهذا البلد العربي الذي يعيش الضياع وانما لكل منطقة الشرق الاوسط.. هذا الذي يجري يؤكد ان هناك تلاقي مصالح بين اطراف مختلفة التقت مصالحها وتؤمن بأن دمار العراق يخدم مخططاتها. ولايخفي الدور الذي تقوم به الطائفية في هذه الاحداث المأساوية التي كان آخرها ماشهدته بغداد امس الاول من عمليات تفجير لعدد من السفارات من بينها السفارة المصرية.
قد يكون مقبولا استهداف سفارتي ايران وسوريا باعتبار مايجمعهما من وحدة الاهداف والسياسات ولكن مايثير الحيرة ان تكون مصر ضمن السفارات المستهدفة بالتفجيرات رغم الاختلاف الكبير في الرؤي المحلية والاقليمية. ان نفس الشيء ينطبق ايضا علي سفارة المانيا.. وهو مايجعل صعوبة كبيرة في تحليل ملابسات هذه الجريمة وابعادها.
الشيء المؤكد ان التدبير والتخطيط لهذه الانفجارات له علاقة وثيقة بعملية الانتخابات ونتائجها وذيولها. لا احد يستطيع ان يُجزم بالطرف الذي يقف وراء هذا العمل الخسيس والذي قد يُشتم منه سمة ممارسات »القاعدة«. ليس من تفسير لهذا العنف الدموي الذي مازال العراق غارقا فيه منذ الغزو الامريكي الاغبر سوي تجسيد لفشل حكومة المالكي في الامساك بزمام الامور وتحقيق الامن الغائب. ولايمكن تبرئة التحالف الشيعي الذي ينتمي اليه من كل هذه الجرائم التي تشجع عليه توجهاته. ولايمكن لاحد ان ينسي عمليات القتل الذي تعرض لها الابرياء من الشعب العراقي علي يد العصابات المشكلة من اجهزة امن الحكومة وميلشيات تشكيلاتها السياسية مثل لواء بدر وجيش المهدي وفيلق القدس الايراني. ان مايثير الشكوك حول هذه الكيانات السياسية التي سبق أن افرزت رئيس الوزراء الحالي نور المالكي. تعمدها اللجوء الي طهران التي- لايخفي دورها المدمر في احداث العراق- من اجل اصلاح ذات البين فيما بينها وتقريب وجهات النظر من اجل الاستمرار في السيطرة والهيمنة علي مقدرات هذا البلد العربي الجريح.
كل الدلائل تؤكد ان العراق لن تقوم له قائمة اذا ما استمرت الطائفية ممسكة بخيوط العملية السياسية ولا منجاة إلا بحدوث معجزة.
الشيء المؤكد ان التدبير والتخطيط لهذه الانفجارات له علاقة وثيقة بعملية الانتخابات ونتائجها وذيولها. لا احد يستطيع ان يُجزم بالطرف الذي يقف وراء هذا العمل الخسيس والذي قد يُشتم منه سمة ممارسات »القاعدة«. ليس من تفسير لهذا العنف الدموي الذي مازال العراق غارقا فيه منذ الغزو الامريكي الاغبر سوي تجسيد لفشل حكومة المالكي في الامساك بزمام الامور وتحقيق الامن الغائب. ولايمكن تبرئة التحالف الشيعي الذي ينتمي اليه من كل هذه الجرائم التي تشجع عليه توجهاته. ولايمكن لاحد ان ينسي عمليات القتل الذي تعرض لها الابرياء من الشعب العراقي علي يد العصابات المشكلة من اجهزة امن الحكومة وميلشيات تشكيلاتها السياسية مثل لواء بدر وجيش المهدي وفيلق القدس الايراني. ان مايثير الشكوك حول هذه الكيانات السياسية التي سبق أن افرزت رئيس الوزراء الحالي نور المالكي. تعمدها اللجوء الي طهران التي- لايخفي دورها المدمر في احداث العراق- من اجل اصلاح ذات البين فيما بينها وتقريب وجهات النظر من اجل الاستمرار في السيطرة والهيمنة علي مقدرات هذا البلد العربي الجريح.
كل الدلائل تؤكد ان العراق لن تقوم له قائمة اذا ما استمرت الطائفية ممسكة بخيوط العملية السياسية ولا منجاة إلا بحدوث معجزة.








