الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمنها الماء والكهرباء

منها الماء والكهرباء

منها الماء والكهرباء

تستولي قوات الحرس علي تاسيس محطات الكهرباء
الکاتب – موقع المجلس :
يتضح من خلال استيلاء حرس النظام المعادي للشعب على موارد البلاد وحتى مرافق البنية التحتية بما في ذلك المياه والكهرباء أن أسباب انقطاع المياه والكهرباء الذي أصبح مشكلة يومية للشعب يرجع إلى هيمنة هذه المؤسسة القمعية وتحكمها في المياه والكهرباء.

وقال شهباز حسن‌پور في جلسة علنية لمجلس الرجعية يوم الأحد 18 يوليو “يجب أن نسمح للقطاع الخاص بتصدير الكهرباء حتى نتمكن من حل بعض هذه القضايا والمشاكل”.

وأوضح شهباز حسن‌پور أن القطاع الخاص مدين بـ 51 ألف مليار تومان بسبب الاستثمار في صناعة الكهرباء “وكالة أنباء المجلس 18 يوليو 2021”

وبينما يعيش الناس في العديد من المدن في ظروف قاسية بسبب كورونا والجفاف وانقطاع التيار الكهربائي، يذهب جزء من إنتاج الكهرباء للتصدير إلى دول مثل العراق وأفغانستان وذلك لإحتياج النظام يحتاج الى المال لدفع تكاليف القمع والتدخلات في المنطقة.

لا سيما إنفاق النظام على تصدير الكهرباء إلى العراق لدرجة أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قال: إيران لم تفشل في تصدير الكهرباء إلى العراق رغم العقوبات وبعض المشاكل الأخرى.” وكالة أنباء إيرنا 20 يوليو 2021″

وبحسب صحيفة همدلي تشير التقديرات إلى أن نحو 40٪ من كهرباء العراق تزودها إيران، وجدير بالذكر أنه وبحسب تصريحات وزير الطاقة الصيف الماضي ستزداد صادرات الكهرباء إلى أفغانستان.”همدلي 5 يوليو2021″

أيضا فإن معظم توليد الكهرباء من قبل الشركات المملوكة للدولة، وما تبقى من انتاج الطاقة تنتجه ما تسمى بالشركات الخاصة مثل مجموعة مپنا التابعة لما يسمونه بـ مقر (خاتم الانبياء) التابع لحرس النظام.

كتبت وكالة أنباء إيلنا في الأول من أغسطس 2019 أن 60٪ من الكهرباء في البلاد يتم توليدها في محطات الطاقة الخاصة.

وأكدت الوكالة نفسها أن أكثر من 50٪ من طاقة محطات الكهرباء في البلاد يتم توفيرها من قبل مختصين محليين وخاصة شركة مپنا التي تدير مشاريع توليد الكهرباء في إيران.

ونشرت وكالة أنباء “إيسنا” خبرا مشابها في 23 اغسطس 2020، كُتب فيه: أن 60٪ من طاقة البلاد ينتجها القطاع الخاص.

تستحوذ مجموعة مبنا على نسبة ضخمة من محطات توليد الكهرباء في البلاد وهي شركة مساهمة عامة تابعة لما يسمونه بـ مقر “خاتم الانبياء” التابع لحرس النظام وقد تأسست عام 1992، وبحسب ما ذكرته صحيفة دنيا الاقتصاد أنها تدير 85٪ من إنشاءات شبكة الكهرباء الإيرانية.

وبحسب الموقع الإلكتروني لشركة توانير فإن هذه الشركة نشطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتعود مشاريع محطات كهرباء تشرين وجندر واللاذقية في سوريا، ومشروع قرن العالم في عمان لهذه الشركة، وتنتمي تحت مجموعة مپنا عدة منها: مپناریگی، مپنا لوکوموتیو، مپنا توگا، مبنا پارس، مپنا مکو، توسعه نفت و گازمپنا، مبنا پرتو و مپنا سپاهان.

وبالنظر على الفيديو الإخباري لافتتاح محطة كهرباء اللاذقية من قبل وزير الملالي الذي شارك في الحفل نيابة عن الحرس وشركة مپنا، تغلي دماء كل إيراني.

مراسل تلفزيون النظام في تقريره حول توقيع عقد بين اسحاق جهانكیری النائب الأول للمعمم حسن روحاني ونظيره السوري خلال زيارته في 28 يناير 2019 وتدشين مشروع كهرباء اللاذقية من قبل وزير الطاقة في حكومة روحاني ونظيره السوري في 29 يناير 2019 “بعد توقيع اتفاقية اقتصادية طويلة الأمد بين إيران وسوريا، سافر وزيرا الطاقة في البلدين إلى محافظة اللاذقية لحضور حفل بمناسبة توليد الكهرباء في المحافظة وهو أول تجسيد عملي للاتفاقية. ” تلویزیون شبکه خبر 26 يناير 2019″

محطة الطاقة المذكورة في هذا التقرير هي محطة كهربائية بنتها شركة مبنا خلال السنوات الثلاث الماضية في السنوات التي كانت فيها قضية المياه والكهرباء في إيران تشكل تحديا كبيرا يواجهه الشعب الإيراني، تحد كبير وقد بات واضحا من خلاله الآن أن الحل الوحيد الذي اتخذته وتتخذه الحكومة لحل مشاكل الناس هو قمعهم وتجاهل مطالبهم.

وهذا عمل من شأنه وبلا أدنى شك أن يؤجج انتفاضات أكثر حدة في أوساط الشعب وخروجه هذه الأيام إلى الشوارع بسبب تلك المشاكل مرددين شعار الموت لخامنئي، ومعبرين عن غضبهم واستيائهم واستخفافهم وكراهيتهم للحكومة وخاصة زعيمها خامنئي بشعارات مفادها لن تخيفنا مدافعكم ولا دباباتكم المزيفة والملا لابد أن يختفي.

وكذلك فعل حرس النظام من خلال بناء العديد من السدود على الأنهار في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في محافظتي اصفهان وخوزستان وتحويل مياه أنهار هذه المحافظات إلى مشاريع مائية مثل مصانع الصلب والبتروكيماويات، وهذا ما جعل سكان هذه المحافظات يواجهون مشكلة ندرة المياه وجفافها.

 

أحد هذه السدود هو سد كتوند الذي تم تسليم مشروعه إلى شركة سيباساد المملوكة لمقر البناء في ما يسمونه بـ (خاتم الانبياء) التابع لحرس النظام وقيمة المشروع 2000 مليار تومان.

ومع ذلك فإن هذا المشروع المعادي للشعب وسائر مشاريع بناء السدود الأخرى في خوزستان لم يستفد منها سكان هذه المحافظة لكنه ملأ جيوب حرس النظام ومقر ما يسمى بـ (خاتم الانبياء) التابع لحرس النظام.

سد كتوند هو أكبر وأغلى بناء مائي في البلاد وأكثرها ضررا مما عرّض بيئة خوزستان للخطر ودمر المزارع والبساتين الناجية من حرب خميني الخيانية.

الاحتجاج الحالي لأهالي خوزستان وسائر مناطق البلاد الاخرى ضد الجفاف ونقص المياه وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر ومقاومة قمع النظام الديني ومؤسسات النهب التابعة له بما في ذلك تلك التابعة لمنزل خامنئي، وكذلك كان ردا على القمع في ظل نظام حكم ولي الفقيه الباطل خامنئي وسوف يستمر.