الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -27 يوليو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -27 يوليو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -27 يوليو

الکاتب – موقع المجلس :
بادرت الصحف الحكومية الصادرة في 27 يوليو 2021 بالتطرق إلى كافة الأزمات التي حلت بنظام الملالي، بيد أنه إما أنها تسترت على الأخبار المتعلقة بالانتفاضة أو أنها سعت إلى التقليل منها ووصفها باحتجاج نقابي على انقطاع التيار الكهربائي مثل الخبر المتعلق بمظاهرة يوم أمس في طهران تحت شعار “الموت لخامنئي“.

وشكلت الاعترافات المتعلقة بوباء كورونا إلى جانب المقالات المتعلقة بأزمة المياه والأخبار الاقتصادية – الاجتماعية جزءًا كبيرًا من التغطية الصحفية.

المواطنون الذين فاض بهم الكيل

إن المحتوى المشترك بين صحف الزمرتين الحاكمتين هو الرعب من القوة المتفجرة في المجتمع والتحذير من عدم تلبية مطالب المواطنين، لدرجة أن بعض الصحف نصحت الولي الفقيه بالإسراع ما أمكن في إنهاء المفاوضات حول الاتفاق النووي؛ من أجل رفع العقوبات .

ونشرت صحيفة “مستقل” تقريرًا حول أزمة نقص المياه في خوزستان، حذرت فيه من الأجواء المتفجرة في المجتمع، حيث كتبت: “إن ما تتلاطم أمواجه الآن هو ألسنة اللهب لسنوات وسنوات من سوء الإدارة وعدم كفاءة السياسات الناجمة عن الحوكمة غير المواتية”.

ثم اعترفت الصحيفة بتصاعد الاحتجاجات وكتبت: ” إن مطالب المواطنين ذات طبيعة تراكمية أيضًا. وهذا يعني أن مطالب الماضي المتراكمة التي لم تتم تلبيتها ترتبط ببعضها البعض فورًا وتدعم بعضها البعض … إلخ.

 

وبناءً عليه، فإن المطالب تذهب مباشرة إلى ما هو أبعد من الحدود النقابية وتضفي على نفسها اللون والرائحة السياسية – الأمنية”.

وكتبت صحيفة “جهان صنعت” مشيرةً إلى الأزمات الاقتصادية وأزمة وباء كورونا وأزمة المياه: ” إن نقص المياه والكهرباء وغيرها من البنى التحتية أجَّج أشكال الاستياء السياسي في خوزستان، وتخلي أهالي هذه المحافظة عن الأساليب السلمية التقليدية التي تبنوها في الماضي وفاض بهم الكيل ولم يعد لديهم قدرة على التحمل.

والجدير بالذكر أن الأسلوب الجديد الذي تبناه الخوزستانيون المحتجون أدخل الأوضاع السياسية في حقبة جديدة”.

هذا واعترفت صحيفة “سياست روز” في مقال بعنوان “المجلس والمحافظة على الأولويات” بأن تراجع المجلس عن خطة إغلاق الإنترنت يرجع إلى الخوف من رد فعل المجتمع والأوضاع المتفجرة للمواطنين.

وكتبت الصحيفة المذكورة: “على الرغم من أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للبلاد في أمس الحاجة لجو من الهدوء لتجاوز هذه الفترة، إلا أن إثارة المجلس لهكذا قضايا تُقابَل بردود فعل سلبية كما نشاهد الآن … إلخ.”.

استمرار التربح الريعي والتستر على القتل الجماعي للمواطنين بوباء كورونا

نقرأ في الصحف الحكومية عن حالات تتعلق باستمرار نهب وسلب المواطنين من جهة، والتخلي عنهم في حقول ألغام وباء كورونا من جهة أخرى.

فعلى سبيل المثال، كتبت صحيفة “آفتاب”: “من أهم العوامل التي تسهم في تأجيج وضع وباء كورونا في محافظة سيستان وبلوشستان هو غض الطرف عن معدل الوفيات، ووفات المواطنين في منازلهم إما بسبب عدم مراجعتهم للمستشفيات جراء عدم القدرة على دفع تكاليف العلاج في المستشفى أو عدم الثقة في نظام العلاج”.

كما كتبت صحيفة “شرق” في مقال مفصل بعنوان “ما مدى تأثير العقوبات على الاقتصاد الإيراني؟” على لسان المساعد الاقتصادي لظريف، قوله: “إن الطريقة التي يُدار بها الاقتصاد أدت إلى تفاقم الاختلاف الطبقي إلى حد بعيد.

 

وتفيد الأخبار التي تنشرها “شركة فوربس” المعنية بإحصاء الثروات ومراقبة نمو المؤسسات والشركات المالية حول العالم، إن من بين الأحداث الأخيرة التي حلَّت بالإيرانيين هو أننا أصبحنا الأوائل في المنطقة من حيث ازدياد عدد المليارديرات في إيران في السنوات الأخيرة.

وأن هيكل الدعم الحكومي الخفي يعني تفشي الفساد الهيكلي”.

وكتبت صحيفة “اعتماد”: ” عندما يصل المعدل الرسمي للمصابين بوباء كورونا إلى 31,000 فرد يوميًا ويتجاوز عدد الوفيات حد الـ 300 شخص (ويقول المسؤولون أنفسهم أن العدد الفعلي عادة ما يصل إلى ضعف هذا العدد بمقدار مرتين أو ثلاث مرات) يكون وقت فقدان الأمل في المسؤولين قد حان”.