فيما يتعلق بالتصريحات الأخيرة والتهديدات لاستئناف العنف في حالة انتصار «العراقية» لابد من القول ان هذه التصريحات نابعة من عقلية مناهضة للديمقراطية والتي تتجاهل ارادة الشعب العراقي وخياره لبناء مستقبله ورسم الخارطة السياسية للتغيير. نحن نستنكر هذه التهديدات الاستفزازية التي تحاول استغلال امكانيات الدولة والآليات القانونية لصالح ائتلاف دولة القانون وهذا أمر مرفوض اخلاقياً وقانونياً واذا دخلت قيد التنفيذ سنضطر الى مناشدة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وفقاً للفصل السابع للمجلس الأمن الدولي الذي يخص حالة العراق للتدخل الأممي ولا يمكن أن نرضخ وشعبنا لهذه التهديدات التعسفية.
الشعب العراقي من خلال زحفه الى صناديق الاقتراع ورغم التحديات الصعبة اختار مستقبلاً ديمقراطياً مزدهراً حيث يتناقض مع المحاولات للانفراد بالسلطة.
وعلى جميع الكتل السياسية أن تعترف بارادة الشعب من خلال اختيار ممثليه والابتعاد عن التوجهات الديكتاتورية المتمثلة بالتصريحات والتهديدات التي يطلقها بعض السلطات الحكومية.
26 آذار 2010








