الأحد,21يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

يوم فضح النظام الايراني وتعريته

يوم فضح النظام الايراني وتعريته

کتابات – محمد حسين المياحي:

مع بدأ أعمال المٶتمر السنوي العالمي لإيران الحرة بمشاركة الايرانيين ومؤازري المقاومي وداعموها ومساندوها في أكثر من 50 الف نقطة في 105 دولة، وحضر المؤتمر الآلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق ايران من أشرف3 في البانيا، وكان المشاركون من سيدني الى هاواي بفارق الوقت الذي يصال الى 20 ساعة كانوا مترقبين ومشاركين في المؤتمر بتقنية اونلاين في أن واحد، فإن وسائل الاعلام العالمية ووکالات الانباء تابعت هذا المٶتمر بإهتمام بالغ ولاسيما وإنه ينعقد في ظل ظروف وأوضاع بالغة السوء بالنسبة للنظام الايراني حيث تم فضحه وتعريته بصورة غير مسبوقة خلال هذا المٶتمر.
هذا المٶتمر الذي تزامن مع بدء أعماله تظاهرات واسعة لآلاف الايرانيين في مدن العالم الى جانب تجمع حشود الايرانيين في 16 عاصمة ومدينة كبيرة منها باريس وواشنطن ولندن وامستردام واستوكهولم واوسلو وفيينا وجنيف في توقيت واحد وفي ارتباط حي مباشر مع فعاليات المؤتمر، الى جانب إن الشعب الايراني قد تابع هذا المٶتمر عن کثب وإن الاتصالات التي جرت مع العديد من الشرائح الشعبية في داخل إيران قد أکدت بأن هذا المٶتمر صار يکتسب أهمية إستثنائية وإن الشعب الايراني يعقد عليه الامال وهذا الامر هو الذي حث وحفز العالم على الاهتمام بهذا المٶتمر وتسليط الاضواء عليه.
أکثر ماقد رکزت عليه وسائل الاعلام العالمية ووکالات الانباء کان على الکلمة التي ألقتها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خصوصا الجوانب التي رکزت فيها على الاوضاع السلبية للنظام وسيره نحو هاوية السقوط ولاسيما عندما وصفت التطورات الاخيرة في النظام وقيام خامنئي بتغييرات غير مسبوقة على رأس السلطات الثلاثة بقولها:” ما حدث هو رد فعل النظام على مرحلة تعرف بثلاثة تطورات رئيسية.
أولا، يعيش النظام ظروف طارئة اجتماعية واقتصادية وفي خضم أزمات مستعصية.
ثانيا، دخول المجتمع الإيراني مرحلة الانتفاضات والاحتجاجات التي بدأت في كانون الثاني (يناير) 2018.
ثالثا، إنشاء شبكة عامة من المنتفضين الشجعان المتفانین في الذات ونيران مشتعلة لمعاقل الانتفاضة ضد مظاهر حكم الفاشية الدينية.” کما إهتمت وسائل الاعلام الدولية ووکالات الانباء بإستنتاجها وتحليلها للتطورات الرئيسية الثلاثة عندما قالت:
“- يتفاقم الصراع بين النظام والمجتمع الإيراني أكثر من ذي قبل. مثلما رأينا حالة مماثلة في عهد الشاه عندما لجأ إلى الحكم العسكري وعين الجنرال أزهاري رئيسا للوزراء، المحاولة‌ التي جائت بنتائج عکسیة.
– خلال هذه الفترة، تفقد الحلول الزائفة والبدائل الاصطناعية والافتراضية دورها الحيوي.
– الاعتدال والإصلاح المزيف أصبحا فی حکم المیت، وتصعد نجمة الثورة وإسقاط النظام باعتبارها الحل الوحيد اللامع والمشرق.”