المحامي سيف الدين احمد العراقي :يكاد لايختلف اثنان في إن وزارات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم تبتعد عن نهج الحكومة وتبدو للمواطن كأنها حاضنته من خلال برنامجها الذي يمتاز بالدفاع عن الإنسان في بلدها ويقيناً إن نهج وزارات حقوق الإنسان في العالم هي هكذا إلا…..! في عراق حكومة المالكي وهي توأم أو نسخة من نظام ملالي قم حيث تعمل وزارة حقوق الإنسان ضمن أجندة ما يملى عليها بعيداً عن أي التزام بمعاهدات دولية أو ماتؤمن به منظمات حقوق الإنسان …! فلا عجب ما يحدث اليوم في نهج وزارة لاحقوق الإنسان ووزيرتها الانسانة وجدان ميخائيل عندما تعلن في تصريحاتها النارية بين حين وآخر وكأنها مبرمجة ضمن سياق تعمل به هذه الوزيرة وأكاد أجزم إن تصريحات وزيرة لا حقوق الإنسان تدخل ضمن توسلات وكسب رضا المالكي في استئزارها مرة أخرى … …
فسحقاً لهذه الوزيرة التي تجهل حقوق الإنسان! كيف يمكن إن نفسر تصريحات وزيرة المالكي وجدان ميخائيل وهي تعلن وبأسلوب لا يمت لأي معلومات قانونية ودولية بأن معسكر أشرف في محافظة ديالى لم يهبه احد للساكنين به ….! وكذلك إن مجاهدي خلق غير منزوعي السلاح وهم منظمة عسكرية …! ما هذا الهراء ..؟ إن الذي يتكلم في هذه الأمور أما غبي في هذه الأمور وأما يتحدث من كوكب آخر ..! لا أعلم هل تعلم إن معسكر اشرف تم إنشاءه وفق اتفاقات قانونية في فترة نظام سياسي قائم له سيادة كاملة في تقرير شيء من الدستور؟ وليس في ظل سيادة ناقصة …! هل تعلم قرارات قوات التحالف المحتلة للعراق بشأن الشكل القانوني لتواجد سكان أشرف…؟ وأخيرا أقول إن وزيرة لا حقوق الإنسان مغلوبة على أمرها ويقيناً إنها وزيرة مسلوبة الإرادة هي وسيدها لأن كلاهما يسيران ضمن أجندة نظام الملالي في إيران ولا خيار لها سوى هذه التصريحات النارية لا سامحها الله والشعب … وسنرى الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون








