في اجتماع في قصر رئاسة البرلمان الالماني تم اعلان عن بيان وقعه اكثر من 100 من اعضاء المجلس الاتحادي – البوندستاغ- اضافة الى عديد من اعضاء البرلمانات المحلية في البلاد دفاعا عن سكان اشرف ودعم انتفاضة الشعب الايراني.واكد نواب البرمان الالماني في بيان لهم على ضرورة «التدخل الفوري للامم المتحدة لضمان حماية سكان اشرف حيال تهديد نقلهم القسري وارتكاب المجزرة بحقهم».
ويشدد البيان قائلا: «يجب مساعدة الامم المتحدة لتتولى مهامها حيال الاعدامات والمجازر وانتهاكات حقوق الانسان في ايران اضافة الى حماية المعارضين الايرانيين في اشرف».
ومايلي نص البيان الموقع من قبل مئة من اعضاء البرلمان الاتحادي وعديد من اعضاء البرلمانات المحلية دفاعا عن سكان اشرف ودعم انتفاضة الشعب الايراني:
مساندة الإنتفاضة العارمة للشعب الإيراني / اوقفوا مزيدًا من إراقة الدماء
لقد اظهر الشعب الإيراني من خلال إنتفاضته و رفعه الشعارات ”الموت لخامنئي” و”الموت لولاية الفقيه” و”عاشت الحرية” بانه يطالب بإنهاء الدكتاتورية الدينية. ان الدور الريادي للمرأة والشبان بشكل خاص مثير للاشادة. ورغم ما قام به النظام من عمليات القتل البشعة والإعتقالات الاعتباطية وممارسة التعذيب المهنجية والإغتصابات والرقابة على الصحافة فان الإنتفاضة تتوسع وتتعمق أكثر فأكثر. وأحيل مئات من المعتقلين إلى ما يسمى بـ ”محاكم الثورة”. وقد صرح كل من الملا رئيسي نائب رئيس السلطة القضائية وكذلك قاضي محاكم الثورة التي تبت في معتقلي الإنتفاضة بتهمة ”الحرابة” ووفقًا لمادة 186 لقانون العقوبات الإسلامية طالما اللجنة المركزية لحركة مجاهدي خلق المعارضة (PMOI) موجودة فان اي شخص يناصر هذه الحركة المحاربة ( تحارب الله) فانه من الحرابة و يلقي عقوبة الموت. هذا وقد حذرت منظمة العفو الدولي من المحاكم الصورية وإعدام المحسوبين على (PMOI) الذين اعتقلوا خلال المظاهرات المسالمة الأخيرة ووجهت إليهم تهمة ”الحرابة”.
ومن أجل ان يفسح المجال أمامه لتطبيق القمع الشامل على الإنتفاضة داخل إيران فان النظام الإيراني يسعى جاهدًا للقضاء على 3400 من المعارضيين الإيرانيين المقيمين في مخيم أشرف الواقع في العراق. ان الهجوم الدامي للقوات العراقية ضد السكان العزّل لأشرف يومي 28 و29 يوليو/تموز الماضي خلف 11 قتيلاً و500 جريح بينهم. ان العالم ادان هذه الجريمة. وامّا الآن فانه من الضرورة بمكان أن تتدخل المنظمة الدولية بشكل عاجل من أجل ضمان حماية سكان أشرف أمام التهديد الداهم الذي يتمثل في عملية النقل القسري وإبادتهم وقتلهم.
ان الشعب الإيراني يطالب بفصل الدين عن الدولة ويطالب بجمهورية تعددية علمانية خالية عن الإعدام و ايران غير نووية تعيش في السلام مع جميع الدول, فانها ستكون ضمانًا للسلام العالمي. وتناشد السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بالوقوف والتصدي بوجه الديكتاتورية الدينية وإلى التضامن الوطني للإيرانيين من خلال رفضها لنهج المسايرة والمهادنة حيال الملالي من جهة ورفضها للتدخل العسكري من الخارج من جهة أخرى. فان مثل هذا الخيار من شأنه أن يكون كفيلاً لتغيير ديمقراطي في إيران.
لقد حان الوقت ان يحمل الإتحاد الأوروبي عزيمة الشعب الإيراني لتحقيق الحرية بمحمل جد وبشكل قوي وان الخطوة الأولى تتمثل في ابداء دعم ٍ قوي للإنتفاضة الشعبية. ولا بد من التأكيد بان النظام الديني المجرم يفتقر إلى الشرعية. ويجب مساعدة الأمم المتحدة لتحمل مسؤوليتها حيال الإعدامات والقتل وانتهاك حقوق الإنسان في إيران وكذلك حماية المعارضيين الإيرانيين في أشرف. ولا يمكن للعالم أن يبقى متفرجًا بان دكتاتورية دينية تقوم بمذبحة جماعية ضد شعبها وفي هذا المجال اننا نتحمل مسؤولية كبرى
مساندة الإنتفاضة العارمة للشعب الإيراني / اوقفوا مزيدًا من إراقة الدماء
لقد اظهر الشعب الإيراني من خلال إنتفاضته و رفعه الشعارات ”الموت لخامنئي” و”الموت لولاية الفقيه” و”عاشت الحرية” بانه يطالب بإنهاء الدكتاتورية الدينية. ان الدور الريادي للمرأة والشبان بشكل خاص مثير للاشادة. ورغم ما قام به النظام من عمليات القتل البشعة والإعتقالات الاعتباطية وممارسة التعذيب المهنجية والإغتصابات والرقابة على الصحافة فان الإنتفاضة تتوسع وتتعمق أكثر فأكثر. وأحيل مئات من المعتقلين إلى ما يسمى بـ ”محاكم الثورة”. وقد صرح كل من الملا رئيسي نائب رئيس السلطة القضائية وكذلك قاضي محاكم الثورة التي تبت في معتقلي الإنتفاضة بتهمة ”الحرابة” ووفقًا لمادة 186 لقانون العقوبات الإسلامية طالما اللجنة المركزية لحركة مجاهدي خلق المعارضة (PMOI) موجودة فان اي شخص يناصر هذه الحركة المحاربة ( تحارب الله) فانه من الحرابة و يلقي عقوبة الموت. هذا وقد حذرت منظمة العفو الدولي من المحاكم الصورية وإعدام المحسوبين على (PMOI) الذين اعتقلوا خلال المظاهرات المسالمة الأخيرة ووجهت إليهم تهمة ”الحرابة”.
ومن أجل ان يفسح المجال أمامه لتطبيق القمع الشامل على الإنتفاضة داخل إيران فان النظام الإيراني يسعى جاهدًا للقضاء على 3400 من المعارضيين الإيرانيين المقيمين في مخيم أشرف الواقع في العراق. ان الهجوم الدامي للقوات العراقية ضد السكان العزّل لأشرف يومي 28 و29 يوليو/تموز الماضي خلف 11 قتيلاً و500 جريح بينهم. ان العالم ادان هذه الجريمة. وامّا الآن فانه من الضرورة بمكان أن تتدخل المنظمة الدولية بشكل عاجل من أجل ضمان حماية سكان أشرف أمام التهديد الداهم الذي يتمثل في عملية النقل القسري وإبادتهم وقتلهم.
ان الشعب الإيراني يطالب بفصل الدين عن الدولة ويطالب بجمهورية تعددية علمانية خالية عن الإعدام و ايران غير نووية تعيش في السلام مع جميع الدول, فانها ستكون ضمانًا للسلام العالمي. وتناشد السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بالوقوف والتصدي بوجه الديكتاتورية الدينية وإلى التضامن الوطني للإيرانيين من خلال رفضها لنهج المسايرة والمهادنة حيال الملالي من جهة ورفضها للتدخل العسكري من الخارج من جهة أخرى. فان مثل هذا الخيار من شأنه أن يكون كفيلاً لتغيير ديمقراطي في إيران.
لقد حان الوقت ان يحمل الإتحاد الأوروبي عزيمة الشعب الإيراني لتحقيق الحرية بمحمل جد وبشكل قوي وان الخطوة الأولى تتمثل في ابداء دعم ٍ قوي للإنتفاضة الشعبية. ولا بد من التأكيد بان النظام الديني المجرم يفتقر إلى الشرعية. ويجب مساعدة الأمم المتحدة لتحمل مسؤوليتها حيال الإعدامات والقتل وانتهاك حقوق الإنسان في إيران وكذلك حماية المعارضيين الإيرانيين في أشرف. ولا يمكن للعالم أن يبقى متفرجًا بان دكتاتورية دينية تقوم بمذبحة جماعية ضد شعبها وفي هذا المجال اننا نتحمل مسؤولية كبرى








