بيان صحفي لنائب رئيس البرلمان الأوروبي23 اذار / مارس 2010
بصفتي عضو في بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي اعرب عن مخاوفي حول الأنباء التي تصلني من العراق. ان هذه الأنباء تشير إلى أن رئيس الوزراء نوري المالكي ليس مستعدا لقبول الهزيمة وطالب بإعادة فرز الأصوات. وتؤكد نتائج الإنتخابات تقدم المرشح العلماني الدكتور أياد علاوي رغم جمع التقارير عن صنوف الغش والتزوير والتهديدات بهدف اقصاء المرشحين الوطنين المستقلين.
والطريف هو أن نلفت النظر لنرى بانه عندما يبدو با المرشح المنافس قد تقدم فان السيد المالكي يستخدم ثقافة التهديد وقال ان لم تعاد عملية فرز الأصوات فان البلد سيعود إلى العنف. ان هذا التصريح يتقاطع في الصميم مع تصريحاته السابقة عندما كان يتقدم هو في عد وفرز الأصوات.
لكنه عندما رأي في الأفق المنظور احتمال الهزيمة بدأ بإطلاق المزاعم بان هناك تزوير ومن خلال مطالبته بأعادة فرز الأصوات, يفسح المجال للتلاعب بالنتائج النهائية في الأصوات. ان المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات لم تقبل حتى الآن بإعادة فرز الأصوات ونحن نأمل أن تعلن عن النتائج النهائية قريبا.
يجب أن يتم التقدير والإشادة بزميلي رفيع المستوى استرون استيونسن رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي لمسعاه لمنع مزيد من التزوير. لقد جمع كثيرا من الوثائق والأدلة لان عددًا كبيرًا من الشخصيات السياسية العراقية البارزة والأحزاب العراقية زودته بتقارير عديدة عن حالات الغش والتزوير.
مئات من المواطنين العراقيين ارسلوا اليه البريد الالكتروني وقدموا له تقارير تفصيلية عن التزوير في عملية الاقتراع. لقد تحدث مع عدد كبير من الساسة العراقيين قبل الإنتخابات وبعدها وانني كنت قد تعرفت عليهم خلال آخر زيارتي للعراق لدى تراؤسي وفدا من نواب البرلمان الاوربي ومختلف التيارات السياسية في تشرين الاول/ أكتوبر 2008 ولدي ثقة كاملة بالتقارير هؤلاء الشخصيات وشهاداتهم.
ان المبادرة الشجاعة من قبل السيد استيونسن كانت كفيلة بمنع مزيد من الغش والتزوير وخدمت المسار الديمقراطي في العراق. رغم كل ذلك انه يستهدف من قبل حملة دعائية كبيرة من قبل اللوبيات الإيرانية وللمالكي داخل العراق وخارجه والتي كانت تنكر اي تزوير وتلاعب في الإنتخابات. لقد سررنا كثيرًا بان تقريره الأول ( البالغ 40 صفحة ) حول الشكاوي الخاصة بحالات التزوير والتلاعب وهناك توافق شامل في بعثتنا وسوف نرسل التقرير إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية وإلى قادة الاتحاد الأوروبي. ان جهوده الحثيثة كانت موضع الترحيب الحار من قبل كثير من العراقيين الذين اعربوا عن تقديرهم ودعمهم لمسعاه في ”بعثة العلاقات مع العراق”. وزادت الجهود المبذولة من قبل السيد استيونسن من مصداقية برلماننا في العراق و في العالم العربي.
آلخو فيدال كوآدراس
نائب رئيس البرلمان الأوروبي
بروكسل
يجب أن يتم التقدير والإشادة بزميلي رفيع المستوى استرون استيونسن رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي لمسعاه لمنع مزيد من التزوير. لقد جمع كثيرا من الوثائق والأدلة لان عددًا كبيرًا من الشخصيات السياسية العراقية البارزة والأحزاب العراقية زودته بتقارير عديدة عن حالات الغش والتزوير.
مئات من المواطنين العراقيين ارسلوا اليه البريد الالكتروني وقدموا له تقارير تفصيلية عن التزوير في عملية الاقتراع. لقد تحدث مع عدد كبير من الساسة العراقيين قبل الإنتخابات وبعدها وانني كنت قد تعرفت عليهم خلال آخر زيارتي للعراق لدى تراؤسي وفدا من نواب البرلمان الاوربي ومختلف التيارات السياسية في تشرين الاول/ أكتوبر 2008 ولدي ثقة كاملة بالتقارير هؤلاء الشخصيات وشهاداتهم.
ان المبادرة الشجاعة من قبل السيد استيونسن كانت كفيلة بمنع مزيد من الغش والتزوير وخدمت المسار الديمقراطي في العراق. رغم كل ذلك انه يستهدف من قبل حملة دعائية كبيرة من قبل اللوبيات الإيرانية وللمالكي داخل العراق وخارجه والتي كانت تنكر اي تزوير وتلاعب في الإنتخابات. لقد سررنا كثيرًا بان تقريره الأول ( البالغ 40 صفحة ) حول الشكاوي الخاصة بحالات التزوير والتلاعب وهناك توافق شامل في بعثتنا وسوف نرسل التقرير إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية وإلى قادة الاتحاد الأوروبي. ان جهوده الحثيثة كانت موضع الترحيب الحار من قبل كثير من العراقيين الذين اعربوا عن تقديرهم ودعمهم لمسعاه في ”بعثة العلاقات مع العراق”. وزادت الجهود المبذولة من قبل السيد استيونسن من مصداقية برلماننا في العراق و في العالم العربي.
آلخو فيدال كوآدراس
نائب رئيس البرلمان الأوروبي
بروكسل








