الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

العرب .. و”حركة خلق”!!

العرب .. و"حركة خلق"!!

ایلاف – صالح القلاب:

خلال أيام قليلة قادمة من المفترض أن تعقد: “حركة مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة، التي بقيت تقود النضال الوطني الإيراني على مدى سنوات طويلة، مؤتمرها السنوي في إحدى الدول الأوروبية وبهذه المناسبة لا بد من التأكيد على أن هذه الحركة هي الحركة الوحيدة التي بقيت فعلياًّ وعملياًّ تواجه هذا النظام المتخلف، نظام ولاية الولي الفقيه، وأنها قد قدمت آلاف الشهداء والمعتقلين ونزلاء السجون المظلمة على مدى كل هذه السنوات الطويلة منذ الثورة الخمينية في عام 1979 وقبل ذلك وحتى الآن في هذا العهد الظلامي عهد علي خامنئي وعهد هذا الرئيس الجديد “الرجعي” بالفعل إبراهيم رئيسي.
ولعل ما لا يعرفه البعض أنّ هذه الحركة أي حركة: “مجاهدي خلق” كانت، قبل أن تشهد هذه المنطقة العربية كل هذه المتغيرات الكثيرة التي جعلت نظام الملالي يحقق تدخلات إحتلالية سافرة في أربع دول عربية هي، العراق وبالطبع وسوريا وأيضاً ولبنان من خلال هيمنة حزب الله وضاحية بيروت الجنوبية عليه ثم وبعض من اليمن الذي لم يعد سعيداً، قد حققت إنجازات عسكرية “إستراتيجية” ضد هذا النظام المتخلف وكانت على وشك الإطاحة به وإقامة النظام المنشود والمطلوب مكانه.
وهنا فإنه لا شك في أنّ بعض الدول العربية قد أصبحت على علاقة وطيدة مع حركة “مجاهدي خلق” الإيرانية لكن الأمور لم تصل إلى ما هو مفترضاً ومطلوباً حتى الآن وبحيث أنْ يصل إسناد هذه الحركة ودعمها إلى حد إستعادة ما كانت حققته عسكرياًّ وسياسياًّ قبل أنْ يصبح العراق على ما أصبح عليه وقبل أن تتوغل دولة الولي الفقيه فيه توغلاً إحتلالياًّ وتوغلها أيضاً في دول عربية أخرى باتت تخضع لإيران الخامنئية وكما كانت تخضع لإيران الخمينية .
والمطلوب، مادام أنّ الأمور هي هذه الأمور ومادام أنّ المفترض أن يواجه العرب المعنيون دولة الولي الفقيه بما واجهتنا ولا تزال تواجهنا به، هو أن يكون هناك دعماً فعلياًّ لحركة “مجاهدي خلق” هذه الحركة التي هي القوة الفعلية والحقيقية التي بقيت تواجه نظام الملالي هذا والتي كانت على وشك الإطاحة به والتخلص منه وذلك لو لم تكن هناك كل هذه المتغيرات التي شهدها العراق تحديداً وشهدتها بعض دول هذه المنطقة التي باتت تتبع لهذه الـ “إيران” الطائفية تبعية فعلية وفي كل شيء.
وهكذا فإنه يجب ألاّ تبقى بعض الدول العربية “تتحاشى” الإقتراب من هذه الحركة أي:” حركة مجاهدي خلق” وذلك بينما أنّ دولة الولي الفقيه تستهدف هذه الدول وبالطول والعرض والدليل على هذا أنّ من جرى تعيينه رئيساً لإيران هذه هو: “إبراهيم رئيسي” هذا الذي يقول الإيرانيون بغالبيتهم أنه قاتل محترف وإنه سيكمل مسيرة إراقة الدماء التي كانت قد بدأت بعد ثورة عام 1979 مباشرة التي وللأسف كان قد راهن عليها الشعب الإيراني وراهن عليها أيضاً بعض العرب الذين خسروا رهانهم والذين قد خاب ظنهم كما هو معروف !!.