السياسة الكويتية-لندن, كابول – أ ش أ, ا ف ب: كشفت مصادر بريطانية, أمس, أن قادة في حركة "طالبان" الأفغانية, كشفوا عن تلقي مئات من المقاتلين في الحركة, تدريبات في إيران, على كيفية قتل قوات "حلف شمال الأطلسي", فيما سقط 13 قتيلاً وأصيب 13 في تفجيرات استهدفت المحتفلين برأس السنة الأفغانية.
ونسبت صحيفة "التايمز" البريطانية, أمس, إلى قادة في الحركة قولهم "إن التدريبات شملت أيضا كيفية زرع قنابل بدائية على جانبي الطريق, وأن هذه القنابل هي المسؤولة عن قتل معظم الجنود البريطانيين المنتشرين في إقليم هلمند الأفغاني".
وأشارت إلى أن القادة أوضحوا أن مسؤولين إيرانيين, "قاموا بدفع مرتبات للمقاتلين الأفغان خلال التدريبات التي استغرقت ثلاثة أشهر في فصل الشتاء, بمعسكرات التدريب في مدينة زاهيدان جنوب إيران, بالقرب من الحدود المشتركة مع أفغانستان".
وأوضح القادة أن الشهر الأول من التدريب, "تركز على كيفية استخدام الذخيرة الحية ومهاجمة قوافل "الأطلسي" والفرار قبل تعقبهم من جانب قوات الحلف, فيما تركزت تدريبات الشهر الثاني على كيفية زرع القنابل البدائية على جانبي الطريق, بحيث أن الجندي الذي ينجو أو يصاب في الانفجار الأول, يقتل في الانفجار الثاني", كما أشار القادة إلى أن تدريبات الشهر الثالث تركزت على كيفية اقتحام القواعد العسكرية ونقاط التفتيش.
وأكدت الصحيفة أن المسؤولين في الغرب, يشعرون بانزعاج وقلق شديدين, جراء الدعم الإيراني المتزايد ل¯"طالبان", وأن الإجراءات العسكرية الصارمة التي تتخذها باكستان ضد مقاتلي الحركة, شجعت قادتها على التطلع إلى إيران للحصول على مساعدتها.
ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولين أميركيين وبريطانيين, يتهمون إيران بلعب دور مزدوج في أفغانستان, من خلال دعم "طالبان", وفي الوقت نفسه, الإعلان عن مساندة الرئيس الأفغاني حامد كرازي.
وأشارت إلى أن القادة أوضحوا أن مسؤولين إيرانيين, "قاموا بدفع مرتبات للمقاتلين الأفغان خلال التدريبات التي استغرقت ثلاثة أشهر في فصل الشتاء, بمعسكرات التدريب في مدينة زاهيدان جنوب إيران, بالقرب من الحدود المشتركة مع أفغانستان".
وأوضح القادة أن الشهر الأول من التدريب, "تركز على كيفية استخدام الذخيرة الحية ومهاجمة قوافل "الأطلسي" والفرار قبل تعقبهم من جانب قوات الحلف, فيما تركزت تدريبات الشهر الثاني على كيفية زرع القنابل البدائية على جانبي الطريق, بحيث أن الجندي الذي ينجو أو يصاب في الانفجار الأول, يقتل في الانفجار الثاني", كما أشار القادة إلى أن تدريبات الشهر الثالث تركزت على كيفية اقتحام القواعد العسكرية ونقاط التفتيش.
وأكدت الصحيفة أن المسؤولين في الغرب, يشعرون بانزعاج وقلق شديدين, جراء الدعم الإيراني المتزايد ل¯"طالبان", وأن الإجراءات العسكرية الصارمة التي تتخذها باكستان ضد مقاتلي الحركة, شجعت قادتها على التطلع إلى إيران للحصول على مساعدتها.
ولفتت الصحيفة إلى أن مسؤولين أميركيين وبريطانيين, يتهمون إيران بلعب دور مزدوج في أفغانستان, من خلال دعم "طالبان", وفي الوقت نفسه, الإعلان عن مساندة الرئيس الأفغاني حامد كرازي.








