الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمدرج في قائمة عقوبات وزارة الخزانة في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

مدرج في قائمة عقوبات وزارة الخزانة في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

مدرج في قائمة عقوبات وزارة الخزانة في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

محسني إيجئي

الکاتب – موقع المجلس:
وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الرسمية اليوم الخميس (1 يوليو)، قام خامنئي بتعيين أحد أكثر عناصره إجرامية، الملا محسني إيجئي، رئيسًا للسلطة القضائية. هذا المجرم يحل محل رئيسي سفاح مجزرة عام1988. إنه أحد أكثر العناصر إجرامًا لخامنئي في القضاء.

محسني إيجئي مدرج في قائمة عقوبات وزارة الخزانة في الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة.

من هو محسني إيجئي ؟

يعتبر محسني إيجئي من أكثر العناصر الإجرامية في نظام الملالي، والمعروف باسم الملا قاضم الأذن. وفي عام 2004، اشتبك، وهو في منصب رئيس المحكمة الدينية الخاصة لرجال الدين، مع عيسى سحر خيز، عضو مجلس الإشراف على الصحافة، في اجتماع أسبوعي وألقى وعاء السكر نحوه ثم عض كتفه الأيمن. ومنذ ذلك الحين أصبح معروفًا باسم الملا قاضم الأذن.

ولد غلام حسين محسني إيجئي عام 1956 في إيجه التابعة لناحية سهل محافظة أصفهان، وأكمل تعليمه الديني في مدرسة قم.

غلام حسين محسني إيجئي، مثل إبراهيم رئيسي، درس في مدرسة حقاني، التحق بالنشاط القضائي والأمني بعد انتصار ثورة 1979 بفترة وجيزة، وكان متورطًا في جرائم ضد المواطنين طوال حياته في هذه المناصب.

في عام 1983، مع إنشاء وزارة المخابرات، ذهب غلام حسين محسني إيجئي إلى هذه الوزارة واستجوب بعض القضايا المهمة.

كما مثل القضاء في وزارة المخابرات من عام 1985 إلى عام 1988. في عام 1988، تم إعدام آلاف السجناء السياسيين سرا. إبراهيم رئيسي، الرئيس السابق للسلطة القضائية والرئيس المقبل لإيران، شارك أيضًا في هذه الإعدامات.

كان أيضًا قاضيًا في العديد من القضايا المثيرة للجدل في تسعينيات القرن الماضي.

في 2005، خلال عهد محمود أحمدي نجاد، أصبح وزيرا للمخابرات.

بعد طرده من وزارة المخابرات، أصبح النائب العام ولاحقًا النائب الأول للسلطة القضائية.

كما ورد اسم غلام حسين محسني إيجئي في مذبحة المعارضين عام 1998، والمعروفة بمسلسل الاغتيالات، وأفادت الأنباء أن قربان علي دري نجف آبادي، وزير المخابرات السابق في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، قال إن السيد إيجئي قد أصدر فتوى “ردة” على بيروز دواني، وبتعبير آخر تم الإعلان عن قتله.

وقال أكبر كنجي في هذا الصدد: “ذكرتُ في محكمة مؤتمر برلين أسماء عدد من الشخصيات المسماة بالرمادية وقلتُ إن علي فلاحيان ودري نجف أبادي ومحسني إيجئي حُكم عليهم بالاغتيال”.

وبينما “افتخر” بجرائم النظام من الجريمة والفساد والتعذيب والإعدام، قال إن سياسة “الجلد والتعليق والتسمير والرمي من علو وتكسير الجدران على الرأس وقطع الأطراف في الاتجاه المعاكس وبتر الإصبع وإزالة العين والرجم “كانت ممارسة معتادة لخلافة الملالي السوداء وستستمر في المستقبل:

“إذا كان هناك أشخاص اليوم يريدون زعزعة أمن الناس، فسنتصرف كما لو كنا قد تعاملنا مع كل هؤلاء الأشخاص على مر السنين.”

تهديد النساء والفتيات في بلادنا من قبل محسني إيجئي

هدد محسني إيجئي المتحدث باسم قضاء النظام (14 حزيران / يونيو 2011) أمام الصحفيين، نساء وفتيات بلادنا بحجة ارتداء الحجاب السيئ، وقال: “تم إنشاء مجمع خاص في طهران وفروع خاصة في المدن للتعامل مع مثل هذه الحالات الشاذة “.

فرض عقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي وخزانة الولايات المتحدة

منع الاتحاد الأوروبي 32 مسؤولاً إيرانياً، بمن فيهم غلام حسين محسني إيجئي، من دخول الاتحاد الأوروبي في 13 أبريل 2011، لدورهم في انتهاكات واسعة النطاق وخطيرة لحقوق المواطنين الإيرانيين. سيتم أيضًا مصادرة جميع أصول هؤلاء المسؤولين في أوروبا

في 29 سبتمبر 2010، عاقبت وزارة الخزانة الأمريكية غلام حسين محسني إيجئي لارتكابه انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان. وأشار بيان صادر عن الوزارة إلى تورطه في “حملات القمع بعد الانتخابات”. لن يكون لمواطني الولايات المتحدة أيضًا الحق في التعامل معه.

في سبتمبر 2014، كتب إيجئي رسالة إلى محمود واعظي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، يدعو فيها إلى مزيد من القيود على الإنترنت، مثل تصفية فايبر، وواتساب، وتانجو، والشبكات الاجتماعية الأخرى. ولاقى موقفه العديد من ردود الفعل في المجتمع الإيراني.