الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباررئيسي کما تراه الصحافة ووسائل الاعلام في العالم

رئيسي کما تراه الصحافة ووسائل الاعلام في العالم

رئيسي کما تراه الصحافة ووسائل الاعلام في العالم

بحزاني – منى سالم الجبوري:
يبدو إن إبراهيم رئيسي في طريقه ليصبح أکثر رئيس کراهية وإثارة للجدل في العالم وحتى يمکن القول بأنه من الممکن بهذا السياق أن يدخل کتاب غينس للأرقام القياسية، والذي يلفت النظر کثيرا إن النظام الايراني قد بذل جهودا إستثنائية من أجل تجميل وجه رئيسي والتغطية على ماضيه الدموي الاسود، لکن وکما يبدو إن منظمة مجاهدي خلق قد وقفت بالمرصاد وإستطاعت من خلال لغة الارقام والمستمسکات والادلة الدامغة بأن تلقم النظام حجرا وتفرض الحقيقة کما هي عوضا عن أکاذيب وتمويهات النظام، وبطبيعة الحال فإن إثارة الماضي الاجرامي لرئيسي قد أصبح مادة وموضوعا مهما في الصحافة العالمية ولايکاد أن يمر يوم دون أن تناوله العديد من الصحف والمجلات والقنوات الاعلامية من جوانب مختلفة وهي تسلط الاضواء على ماضيه المشبوه.

صحيفة تاغس شبيغل الألمانية کتبت في 20 يونيو وهي تسلط الاضواء على دور رئيسي کعضو في لجنة الموت في مجزرة 1988: “رئيسي الذي تم تقديمه كرئيس كان في ثمانينات القرن الماضي يسافر من مدينة إلى أخرى ويصدر أمرا بالإعدام.”، أما صحيفة الغارديان في مقال لها في 19 حزيران / يونيو فقد تحدثت عن الماضي الاسود لرئيسي والذي لايمکن مقارنته بماضي أي رئيس آخر: “إذا كان جو بايدن يعتقد أن فلاديمير بوتين يستحق أن يطلق عليه اسم قاتل، فإن وصفه لإبراهيم رئيسي، الرئيس المنتخب للنظام الإيراني البالغ من العمر 60 عاما، ربما لا يمكن نشره”!

سخرية رئيسي وإستخفافه بقتل الالاف من السجناء السياسيين، کتبت عنه صحيفة واشنطن فري بيكون يوم الجمعة 18 يونيو / حزيران قائلة: “أكد رئيسي الفائز الأول في مهزلة الانتخابات للنظام نفسه مجزرة سرية طالت مئات من منتقدي النظام الإيراني عام 1988، وفي ملف صوتي ترجم قبل عشرات السنين، سمع كيف دافع عن المجزرة المروعة ويضحك عليها.”، في حين ذکرت شبكة سي إن إن (18 يونيو) في تقرير لها عن الانتخابات الرئاسية بأن: “رئيسي مقرب من خامنئي له تاريخ من القسوة في مجال حقوق الإنسان ولعب دورا رئيسيا في محاكمة السجناء السياسيين في إيران لعقود. في عام 1988، كان رئيسي جزءا من فرقة الموت المكونة من أربعة أعضاء والتي تشرف على إعدام السجناء السياسيين.” لکن وکالة أسوشيتد بريس کانت قد أطلقت على رئيسي صفة لفتت أنظار وسائل الاعلام في العالم کله وتم تناقله عندما قالت:” إبراهيم رئيسي، أحد أعظم الجلادين في العالم”!