الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -29 يونيو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -29 يونيو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -29 يونيو

الکاتب – موقع المجلس:

تناولت الصحف الحكومية الصادرة يوم 29 يونيو قضايا مختلفة، ومنها أزمة الاتفاق النووي و كورونا والمشاكل الاقتصادية ومعيشة الناس. لكن القضية الأكثر وضوحا هي أزمة الاتفاق النووي وتوقف محادثات فيينا. وفي هذا الصدد، قدمت الصحف المختلفة صورة قاتمة لنتيجة مفاوضات فندق غراند، وهناك ارتباك وضبابية في خطابات الخبراء الذين طرحوها للمناقشة.

صحيفة فرهيختكان: لا تضرب الضربة الأخيرة بقوة أكبر

نشرت صحيفة فرهيختكان مقالاً بعنوان “لا تضربوا الضربة الأخيرة بقوة أكبر”، جاء فيه: “يبدو أنه خلال المفاوضات يحاول الجانب الغربي تخزين أموال النفط الإيراني في حساب بدلاً من إعادتها، حتى تتمكن إيران من استيراد الغذاء والدواء وما شابه ذلك من خلاله!”

لا تنوي الولايات المتحدة العودة إلى الاتفاق النووي

في هذا الصدد، أجرت الصحيفة مقابلة مع فؤاد ايزدي، خبير النظام. عندما يسأل المراسل عن هذا الحساب للحالات الإنسانية ؛ قال ايزدي إن سياسة الديمقراطيين هي أخذنا كرهائن من خلال الاتفاق النووي لتفضي إلى هذه الحالة في النهاية.

وأضاف: كان دخولنا في الاتفاق النووي أمرا خاطئا منذ البداية لأننا “محاصرين من قبل الأمريكيين منذ أكثر من 8 سنوات”. وتابع “في السنوات الثماني الماضية عطلنا الاتفاق النووي ثم علقنا الأمال على اوروبا ثم علقنا آمالنا على بايدن والآن ما زلنا معلقين في فيينا”. وأشار إلى الجانب المظلم للمفاوضات الحالية، وقال ساخراً: “ربما ننتظر ثمار فيينا في المستقبل!”

إذا كانت مسألة فتح الحسابات للقضايا الإنسانية صحيحة، فهذا يشير إلى جمود النظام في المفاوضات. في وقت سابق، كانت إدارة ترامب على استعداد لفتح حساب احتياطي في سويسرا للنظام، ليبيع النظام النفط، وتحويل الأموال إلى النظام لاستخدامها في الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية. بالطبع، لطالما عارض النظام هذه الخطة.

في الوضع الحالي، فإن الوضع الاقتصادي للنظام حرج للغاية. وفي هذا الصدد، قال فؤاد ايزدي لصحيفة فرهيختكان: “وضعنا بعد الاتفاق النووي أسوأ من الوضع الذي عاشه العراق في التسعينيات. أي أموال ترسلها إيران إلى الخارج يتم تجميدها”.

محادثات فيينا في حالة من عدم الحسم

وبشأن مأزق محادثات فيينا، نشرت صحيفة أفتاب يزد مقالاً بعنوان “محادثات فيينا في حالة من عدم الحسم”.

تناولت هذه الصحيفة مأزق محادثات فيينا داخل النظام، والذي تجلى في شكل صراع بين زمر النظام وانقسامات.

وكتبت أفتاب يزد: “المشاحنات الكلامية تصاعدت حول الاتفاق النووي في الأوساط الداخلية، بينما يقول عراقجي: حان وقت اتخاذ القرار” لكن قاليباف يعتقد: “الموعد النهائي للوكالة انتهى ولن يمدد”. وقال متحدث باسم لجنة الأمن القومي “لن يتم تسليم أي ملفات للوكالة الدولية للطاقة الذرية”. “كل هذا، مع التناقضات التي تصلنا من فيينا وواشنطن، يشير إلى” عدم حسم في الملف”!

الواقع أن هذا يشكل جانبا من جوانب أزمة الاتفاق النووي والمفاوضات التي نشرت في الصحف الحكومية في 29 يونيو. فعلينا أن نرى إلى أين ستذهب أزمة النظام ومحادثات فيينا في الأيام المقبلة.