أكد نائب في برلمان النظام الإيراني أن مشاكل النظام في العام الإيراني الحالي الذي أوشك على الانتهاء وسينتهي يوم 20 آذار (مارس) الحالي كان أكثر من مشاكل النظام إبان الحرب الإيرانية العراقية وأوائل وصول نظام الملالي الحاكم في إيران إلى السلطة لأن ضغوطًا شديدة قد فرضت على «الولي الفقيه» في هذا العام.أوردت ذلك وكالة أنباء «إيسنا» الحكومية الإيرانية في تقرير لها يوم 15 آذار (مارس) الجاري ونقلت عن محمد كريم عابدي نائب في برلمان النظام الإيراني قوله وهو يقيّم وقائع ومشاكل العام الإيراني الحالي الموشك على الانتهاء: «في الحقيقة لم تكن مشاكلنا في هذا العام أقل من مشاكلنا إبان الحرب وفي أوائل ثمانينات القرن الماضي.. بل إن المشاكل التي عانينا منها في هذا العام كانت أشد وأكثر من مشاكلنا في أوائل انتصار الثورة…».
وأضاف النائب في برلمان النظام يقول وهو يذكّر بكابوس الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني التي خيم ويخيم على نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران: «إن فخامة القائد المعظم كان خاضعًا لضغوط ومحنة كبيرة في هذه السنة».








