الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالدفاع عن حقوق الانسان على طريقة رئيسي

الدفاع عن حقوق الانسان على طريقة رئيسي

الدفاع عن حقوق الانسان على طريقة رئيسي

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

نظام التناقضات، کان ولايزال الصفة التي تناسب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقد حفلت الاعوام ال42 التي مرت من عمر هذا النظام بالکثير من الامثلة التي تٶکد وتثبت جدارته بهذه الصفة، ولکن هناك مثال أکثر غرابة يتجسد فيما قد صرح به ابراهيم رئيسي بعد الاعلان عن فوزه المشبوه في الانتخابات، في معرض إجابته عن سٶال للمراسلين الاجانب بشأن دوره في مجزرة عام 1988 وعضويته في لجنة الموت التي أشرفت على تنفيذ تلك المجزرة، حيث أجاب الصحفيين وهو يبرر جريمته قائلا:” کنت أدافع عن حقوق الإنسان دوما”!

في قانون وعرف ابراهيم رئيسي، فإن قتل السجناء السياسيين الذين سبق وإن صدرت أحکام قضائية بسجنهم لأعوام متفاوتة لمجرد کونهم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق أو متعاطفين معها، هو بمثابة الدفاع عن حقوق الانسان!! وهذا الکلام الذي يکاد أن يشبه الالغاز والاحجية غريب وفريد من نوعه وهو يدل على العقلية الغريبة والشاذة التي يتعامل بها هذا الرجل، ولکن وعند وضع کلامه في ميزان العقل والمنطق فإنه ليس سوى مجرد تبرير سفيه يتمادى في سماجته وسخفه حتى يصل الى حد التقزز.

تبرير رئيسي السخيف والتافه هذا کان طبيعيا أن يثير سخرية وکالات الانباء العالمية لتصفه وبسخرية بالغة: “ادعى رئيس أنه يجب مكافأته على الدفاع عن حقوق الناس”! نعم يبدو إن سفاح مجزرة عام 1988، وبعد أن لم تتم محاسبته وعقابه على إرتکابه جريمة ضد الانسانية، فإنه يتمادى في غيه وفي معاداته للقيم والمبادئ الانسانية ولأبسط مبادئ حقوق الانسان فيطالب بأن نرفع له القبعات ونحترمه لأنه شارك في إبادة 30 ألف مناضل من أجل الحرية!

جلوس رئيسي على کرسي الرئاسة في حد ذاته أکبر إهانة ليس لميثاق حقوق الانسان فقط بل وللإنسانية برمتها، إذ أن هذا الجزار وبعد أن إشترك في جريمة ضد الانسانية حيث إعترف رجل الدين منتظري أيام کان نائبا لخميني بأن التأريخ سيلعن هذا النظام بسبب إرتکابها، فإن تصريحاته التي تبالغ في حدود صفاقتها والتي يسعى من خلالها ليس الدفاع عن مشارکته في الجريمة والدفاع عنها فحسب بل وحتى إنه يسعى الى إهانة الانسانية والاستهانة بمن أهدر دمائهم ظلما وغيا.

من العار على المجتمع الدولي عموما وعلى المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان خصوصا أن تلتزم الصمت ازاء هذا السفاح ولاتسعى بکل مافي وسعها من أجل ملاحقته قضائيا وضرورة أن ينال جزاءه العادل، کما إنه من المناسب جدا أن يبادر التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية والذي سيعقد في الايام 10 و11 و12 من تموز القادم للترکيز على هذه القضية وجعل جرجرة هذا السفاح أمام العدالة الدولية هدفا لها.