الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحكومية، الاثنين 7 حزيران

مقتطفات من الصحف الحكومية، الاثنين 7 حزيران

مقتطفات من الصحف الحكومية، الاثنين 7 حزيران

الکاتب – موقع المجلس:
خصصت الصحف الحكومية، الاثنين 7 حزيران، معظم صفحاتها الأولى لتغطية انتخابات النظام، وفي الصحف الناطقة بلسان زمرة خامنئي تحديداً، ورد انتقاد لرئيسي تمثل في الكشف عن كونه لا يمتلك شهادة دراسية عليا، بل إن تحصيله الدراسي توقف عند الصف السادس الابتدائي.

في حين أن ما تناولته الصحف الأخرى عن الجولة الأولى لاستعراض المناظرة التلفزيونية بين العناصر المنتقاة من قبل النظام ليس سوى استعراض جوانب فشل هذا البرنامج.

غياب البرامج الانتخابية في المناظرة الأولى

تُجمع الصحف الحكومية على ثلاث قضايا متنوعة ومتعددة، تتلخص إحداها في أنه ليس لدى أي من المرشحين خطة محددة، ولم يذكر أي منهم الأزمات الرئيسية التي يعاني منها الشعب، وأن المؤسسات الحكومية تمسك برأس الخيوط الرئيسية لاقتصاد البلاد، لكن الموضوع المشترك للجميع هو اعتقادهم بفشل الجولة الأولى في هذا الاستعراض المسمى بالمناظرة.

ونشرت صحيفة اعتماد مقالا بقلم الاقتصادي الحكومي فرشاد مؤمني الذي حذر النظام من “التناقض بين الشعار والعمل” وحذر من مصير الاتحاد السوفيتي السابق، وكتب يقول:”عند دراسة قضية انهيار الاتحاد السوفيتي، يمكن ملاحظة أن الصراع بين هذين العنصرين الرئيسيين سيؤدي في النهاية إلى انهيار بلد ما، شوهد مثال على ذلك في حكومة أحمدي نجاد”.

وأشارت صحيفة آرمان إلى المساحة المغلقة المتاحة لإخراج المرشح المطلوب من صندوق الاقتراع، وكتبت: “نقاشات السبت أظهرت أن العسكر والمحكمة مازالا مسيطرين على البلاد، وبهذه الطريقة لا يمكن رؤية تقدم للبلاد، وخلال المناظرة بدلاً من تقديم الخطط والأهداف، كان هناك حديث عن حظر السفر وتقديمهم إلى المحكمة”.

وكتبت صحيفة ابتكار في افتتاحيتها “هذه المناظرة بشكل عام لم يكن لها أي تأثير على مشاركة الناخبين في الانتخابات، وحتى أنه يمكن القول إن بعض المترددين اندفعوا إلى عدم المشاركة”.

أزمات ناجمة عن النهب “الفلكي”

وتناولت صحف الاثنين موضوع محادثات فيينا والوضع الحساس باعتبارهما موضوع يتسم بالحساسية والحذر في النشر، أما قضية تدمير البنية التحتية الذي يعتبر السبب الرئيسي للعديد من الحوادث والحرائق، فقد كان موضوع مقال في صحيفة شرق التي سلطت الضوء على الحريق الأخير في مصفاة طهران، إلى جانب الأزمة الاقتصادية وأزمة نقص لقاح كورونا ونقص المياه، كانت أيضا من بين القضايا المذكورة.

وأشارت صحيفة مستقل إلى بعض عمليات النهب الفلكية للبنوك تحت إشراف وموافقة البنك المركزي، وكتبت، من بين أمور أخرى، في إشارة إلى خطة برلمان النظام: “ما يسمى بالإصلاح ليس له لا علاقة له بهيمنة المافيا، ولكنه يهدف لتغيير ممارسة سلطة الحكومة في واحدة من أكثر المجالات حيوية”.

وتطرقت صحيفة آرمان إلى جانب من الأزمات التي يشهدها المجتمع، والتي باتت تنذر بالانفجار الشعبي، حيث كتبت: “أزمة المياه” و”الطقس الحار” و”كورونا” وضعت المحافظات الجنوبية من البلاد في ظروف حرجة، تزداد خطورة هذه الأزمة، بحسب إحصائيات شركة هندسة المياه والصرف الصحي، حيث تواجه 210 مدن مشاكل في إمدادات المياه، منها 100 مدينة في وضع أحمر من حيث إمدادات مياه الشرب.

على سبيل المثال، واجهت محافظة مثل بوشهر، التي شهدت درجات حرارة تزيد عن 40 درجة مئوية في الأيام الأخيرة، نقصًا متكررًا في المياه لمدة ثلاثة أسابيع ويعاني الكثير من الناس من العطش. وكثير من الناس في المحافظة كانوا يحتجون على وسائل التواصل الاجتماعي نتيجة النقص المتكرر في المياه وانقطاعها الذي بدأ في منتصف فبراير”.