الخميس,25يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباربركان غضب الثوار العراقيين في تسع محافظات ضد احتلال نظام ملالي طهران

بركان غضب الثوار العراقيين في تسع محافظات ضد احتلال نظام ملالي طهران

بركان غضب الثوار العراقيين في تسع محافظات ضد احتلال نظام ملالي طهران

حدیث الیوم :
انفجر مساء الأحد 9 مايو/أيار بركان غضب الثوار العراقيين في تسع محافظات ضد احتلال نظام ولاية الفقيه، وأضرم البركان نيرانه في قنصلية نظام الملالي في كربلاء، وسرعان ما انتشرت صور ألسنة اللهب المتصاعدة من أوكار الاغتيال والقتل للنظام الإيراني في كربلاء على نطاق واسع على شبكات الأخبار والفضاء الإلكتروني.

وفي النجف أشعل شبان منتفضون النار في مكتب “الدعوة” التابع للمالكي، أحد المرتزقة التابعين للولي الفقيه في العراق، وفي بابل مقر حزب الفضيلة وفي الديوانية مقر العصائب واستمرت الصدامات بين الشباب الثوار والقوات القمعية في كربلاء ومحافظات ثائرة أخرى لعدة ساعات.

وهتف الشباب العراقي والمنتفضون، “ النظام الإيراني عدو الله”، “كربلاء حرة حرة.. الأحزاب طلعو بره”. و”الاحزاب كتلونا الله أكبر يا علي”.

انتفاضة الشعب والشباب العراقي تأتي هذه المرة بعد الاغتيال الإجرامي لإيهاب الوزني، ناشط الانتفاضة العراقية، على يد وحوش خامنئي، ومن أجل تشييع جنازة هذا الشهيد هرع شباب منتفضون وأهالي ذي قار وبغداد والنجف إلى كربلاء وفي ضريح الإمام الحسين (ع)، حيث خاطبوا بغضب نظام الملالي ومرتزقته: “هذه ثورة تشرينية ضد النظام الايراني “ايران بره بره – كربلاء حرة”.

وتدق هذه الانتفاضة النارية ناقوس الخطر لخامنئي في العمق الاستيراتيجي للنظام مرة أخرى، وذلك بعد عام من قيام حليف خامنئيكورونا” بتهدئة ثورة تشرين في العراق مؤقتًا.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية للنظام “للأسف، هاجم بعض الأشخاص الليلة الماضية القنصلية العامة الإيرانية في كربلاء”، في إشارة إلى الحادث، مضيفاً “الجمهورية الإسلامية تأمل أن يؤدي العراق واجباته بشكل جيد!” (خطيب زاده – 10 مايو).

ولا تعتبر عودة انتفاضة تشرين الأول (أكتوبر) في العراق، بالتزامن مع اندلاع الاحتجاجات المتزايدة من قبل المحرومين والضائقين ذرعا من قمع ونهب الملالي في إيران، من قبيل الصدفة، وعلى وجه الخصوص، نرى أنه قبل 4 أشهر وبعد تراجع دام 10 أشهر بسبب كورونا، بدأت الاحتجاجات وتواصلت من قبل المتقاعدين المحرومين، والآن انضمت إليها مجموعات متعاقبة مختلفة؛ العمال، منهوبو البورصة، الطلاب، المعلمون، واليوم العمال الرسميون في شركة النفط الذين تجمعوا أمام مجلس شورى النظام وطالبوا برواتبهم المنهوبة.

كما احتج المزارعون في أصفهان وفسا وكرمان على سياسات النهب التي ينتهجها النظام فيما يتعلق بالمدخلات الحيوانية، وتبعهم الصيادلة في مدن مختلفة منها طهران ويزد وزنجان ومازندران، الذين احتجوا على انتشار البطالة ونهب الجهات الحكومية لرواتبهم.

وفي الوقت الحالي، يشهد خامنئي العاجز والخائف أمام مختلف الأزمات الاقتصادية والدولية والمحلية، تفاقم أخطر أزماته، سيما أزمته الاجتماعية، التي تتجلى في صعود احتجاجات جيش الجياع في إيران من جهة، إضافة لعودة تصاعد لهيب انتفاضة أكتوبر في العراق من جهة أخرى.

وتظهر جميع المنحنيات البيانية تغيرًا كبيرًا، وتصاعداً في المستقبل في إيران ودول المنطقة، تطور مبشر بالخير، وتاريخي يعد بلفظ نظام الملالي إلى مزبلة التاريخ وإقامة حكم شعبي في إيران، نظام جديد ينبثق من انتفاضة وثورة الجماهير المحرومة بهدف تحقيق الرخاء والازدهار، والعيش بكرامة للشعب الإيراني، وإحلال السلام الدائم والصداقة والتعايش السلمي مع دول المنطقة.