الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنعم سيبقى نظاما مهددا للأمن والاستقرار

نعم سيبقى نظاما مهددا للأمن والاستقرار

نعم سيبقى نظاما مهددا للأمن والاستقرار

حدیث العالم -سعاد عزيز:

تزامنا مع قيام صحيفة “واشنطن فري بيكون” Washington Free Beacon، بنشر تقرير استخباراتي ألماني يميط اللثام عن أن إيران سعت إلى إنتاج أسلحة دمار شامل وأن هذه الجهود تواصلت حتى عام 2020، وهي جهود من المرجح أن تكون مستمرة وفقا للتقرير الاستخباراتي الجديد الصادر عن وكالة أمنية حكومية ألمانية. فقد سلطت قناة “فوكس نيوز” Fox News الأميركية الضوء على نظام إيران في تقرير مفصل ووصفته بالنظام الإرهابي الذي يستخدم التكتيكات الإرهابية لتحقيق مكاسب سياسية وهي سياسة مستمرة منذ 4 عقود، كما تحدث التقرير عن تحديث الأساليب الإرهابية لنظام طهران لتشمل الهجمات السيبرانية والتضليل. وهذا يعني بأن النظام الايراني لايزال يشکل خطرا وتهديدا على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم وإن مايتم إطلاقه من تصريحات من جانب المسٶولين الايرانيين بشأن سلمية البرنامج النووي وکذلك إلتزام طهران باسلام والامن في المنطقة والعالم، ليس إلا لذر الرماد في الاعين وإن الحقيقة غير ذلك تماما.
هذان التقريران اللذان تم تسليط الاضواء عليهما عن کثب من جانب الاوساط السياسية والاستخبارية المختلفة في العالم، تزداد وتتضاعف قوة مصداقيتهما مع نشر التسجيل المسرب لوزير الخارجية الايراني والذي يمتد لنحو ثلاث ساعات، والذي أحدث عاصفة وجدلا واسعا في داخل إيران والعالم حيث تطرق فيه ظريف لقضايا عدة من أبرزها الدور الواسع لقائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، في السياسة الخارجية، وحديثه عن أولوية نالها “الميدان” على حساب الدبلوماسية، وهو مايعني بأن النظام الايراني يعطي الاولوية للنشاطات الارهابية والتخريبية وإن الدبلوماسية الايرانية مجرد تابع ذليل لفيلق القدس الارهابي.
الاحراج الکبير الذي يشعر به النظام الايراني ويتخوف منه ومن آثاره وتداعياته، هو إن کل ماقد جاء في التقريرين الآنفين الى جانب ماقد تم ذکره في التسريب الصوتي لظريف، يٶکد معلومات سبق وإن أکدت عليها منظمة مجاهدي خلق، الخصم اللدود للنظام والمعارضة الاهم والاکبر بوجهه، والذي يصيب النظام بالجزع أکثر هو إن هذه المنظمة نشطة جدا وتواصل تحرکاتها دونما توقف وسترکز حتما على هذه الامور وتشدد عليها لکي تلفت أنظار العالم أکثر فأکثر للدور الخطير الذي لعبه ويلعبه هذا النظام على مختلف الاصعدة وضرورة وأهمية ليس الحذر منه فقط بل وحتى العمل من أجل التصدي له، وإن الذي يمنح قوة لوجهة نظر مجاهدي خلق ويضعف من موقف النظام، إنه قد صار من الامور المسلم بها إن عدم إتخاذ إستراتيجية فعالة للتعامل مع النظام الايراني خلال العقود الاربعة الاخيرة هو الذي جعله يتمادى ويصل الى المستوى الحالي من حيث خطورته وتهديده للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وقطعا فإن عدم إتخاذ هکذا إستراتيجية فعالة من جانب المجتمع الدولي من شأنه أن يبقي تهديد هذا النظام للسلام والامن والاستقرار على حاله.