مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالمطلك لـ «الحياة»: إتفقنا مع علاوي على مقاطعة العملية السياسية إذا زورت...

المطلك لـ «الحياة»: إتفقنا مع علاوي على مقاطعة العملية السياسية إذا زورت الانتخابات

motlak6الحياة-بغداد – عدي حاتم:كشف الأمين العام لـ «الحركة الوطنية العراقية» رئيس «جبهة الحوار» النائب صالح المطلك ان جبهته عادت الى المشاركة في الانتخابات، بعد الاتفاق مع زعيم «ائتلاف العراقية» اياد علاوي، على الانسحاب من العملية السياسية ومقاطعتها اذا خسر الائتلاف الانتخابات بسبب التزوير. وقال المطلك في حديث الى «الحياة» ان «العودة الى المشاركة في الانتخابات كان مشروطاً بأن تنسحب كل الكيانات والاحزاب المكونة لائتلاف العراقية اذا حصل تزوير ولم تحقق العراقية الغالبية البرلمانية بسبب ذلك»، متهماً رئيس الوزراء نوري المالكي و»احزاب السلطة» بأنها «تعتزم تزوير الانتخابات».
وعن طريقتهم في معارضة العملية السياسية ، قال المطلك «سنستخدم كل الوسائل السلمية المشروعة لإسقاطها «. وأكد ان «علاوي صاحب الحظ الأوفر في تولي منصب رئاسة الوزراء للسنوات الأربع المقبلة لأن لديه علاقات جيدة مع الاكراد ومع ائتلاف الحكيم (الائتلاف الوطني العراقي) ، كما انه يحظى بدعم اقليمي ودولي لأن اميركا والدول الغربية تنظر الى ائتلاف العراقية كونه الاقرب الى توجهاتها لأنها قائمة علمانية ليبيرالية».

وأشار الى ان سبب ابعاده من الانتخابات هو «خوف المالكي واحزاب السلطة من فوز العراقية لأنهم يعرفون انها ستحاسبهم على كل ما فعلوا ، وجميع هؤلاء شعروا بالخوف الشديد منذ اليوم الاول لإعلان تشكيل الحركة الوطنية العراقية وتوحدنا انا واياد علاوي في هذه الحركة».
وعن اتهام «هيئة المساءلة والعدالة» له بدعم الوية الناصر صلاح الدين التابعة للجيش الاسلامي، واحالة القضية الى المحكمة الجنائية العليا، نفى المطلك أي علاقة له بالجيش الاسلامي او أي فصيل مسلح، مؤكداً ان «هذا هو جزء من حملة تشن ضدي وضد العراقية لتشويه سمعتنا في محاولة للتقليل من حظوظنا في الفوز».
وقال إن «تلك الاتهامات مبنية على اعترافات اخذت تحت التعذيب لعدد من افراد حمايتي واقربائي، اعتقلهم لواء بغداد التابع للمالكي قبل 4 أشهر».
وانتقد بشدة الموقف الاميركي من قرارات الاستبعاد، ووصفه بـ «الغريب والمحبط»، معتبراً ان واشنطن «لم تكن جادة في موقفها لأن الاميركيين لا يثقون بي ثقة كاملة وعلاقتي معهم متأرجحة لذلك كان موقفهم من قضية الاجتثاث محبطاً».
لكن المطلك اشاد بموقف الاتحاد الأوربي لاسيما فرنسا وروسيا.
وعن الدعوى التي رفعها الى المحكمة الاتحادية ضد «هيئة المساءلة والعدالة» ورئيسها أحمد الجلبي ومديرها التنفيذي علي اللامي، رجح المطلك ان «لا تفعل المحكمة الاتحادية أي شيء لأن القضاء العراقي واقع تحت التأثير السياسي».