واع-زينب امين السامرائي:يعلم جميع العراقيين مدى حجم التدخلات الايرانية في العراق وخصوصًا فيما يخص الانتخابات البرلمانية المقبلة لأن لإيران دور كبير في تحديد هوية ممثليهم في البرلمان العراقي القادم من اجل اكمال مشاريع اجنداتهم الاجرامية الخبيثة بحق الشعب العراقي وتفتيت العراق وتمزيق نسيجه العربي وزرع الطائفية اللعينة بين ابناء الشعب الواحد فأن ايران لها تحركات سريه في العراق للتشبث بالسلطة وبأستخدام جميع الطرق الغير شرعية بغية تحقيق اهدافها في العراق
وبالتالي يسعون لأستخدام السلطه كسلاح بوجه كل من يقف ضد مخططاتهم اللاإنسانية التي تعبر عن الحقد الشنيع والدفين للعراق بصورة خاصة وللعرب بصورة عامة وأتضحت نواياهم من خلال الضغوط الايرانية بابعاد الرموز الوطنية عن قيادة العراق وان اتخاذ هذا القرار يدل على مدى تغلغل النفوذ الايراني في القرار السياسي للعراق وان مغزى عملية الاجتثاث هو تهميش واقصاء العراق عن واقعه السياسي الوطني وأضعاف دوره العربي في المنطقه وهذا ما يبقي لإيران القوة والهيمنة على السيطرة بوضع العراق وجميع المحاولات التي يسعى لها النظام الايراني هي لتقويض دور القوى السياسية الرافضة للتدخلات الايرانية في شؤون العراق وان عملية التخادم السياسي بين عملاء ايران والنظام الايراني اصبحت مكشوفة للجميع عن طريق التدخل الغير مقبول في كثير من القضايا وعلى راسها التدخل في قرارات هيئة المسأله والعدالة بحظر عدد من السياسيين من المشاركة في الانتخابات والكل اصبح على يقين بحجم المؤامرات التي تحاك ضد العراق وشعبه بجميع مكوناته لتحقيق مصالح نظام الملالي واستغلال ايران لنفوذها في العراق لتغير مجرى سير العملية الانتخابية وارادة شعب العراق ولقد كشف المستور واتضح للعلن مدى تواطئ الحكومة العراقية برئاسة المالكي مع نظام الملالي الايراني.
كاتبة من العراق
كاتبة من العراق








