واع-عبد الكريم عبد الله: قال لي بصوت يغلب عليه الغضب والاسى عبر الهاتف لقد احضروا والدتي من ايران قسرًا لتقف على بوابة اشرف ضمن الزمرة التي يقودها محمدي والد المجاهدة سمية وعميل المخابرات الايرانية صاحب القصة المعروفة التي فبركتها المخابرات الايرانية وكشف الاعلاميون العرب والعراقيون فضلاً على الاعلاميين العالميين زيفها وكذبها وان سمية جاءت بمحض ارادتها من كندا وهي باقية بمحض ارادتها وحين واجهت والدها قالت له بالحرف الواحد انا مجاهدة في اشرف ومنظمة مجاهدي خلق وهذا هو خياري وعليك ان تقبله وانا لا اقبل ان يفرض علي احد خيارًا غير ما اختار احبك كوالد لكني اعرف من يرسلك كل مرة الى العراق لاستعراض مسرحية الفتها المخابرات الايرانية ورفضت اليوم في الساعة الحادية عشرة من هذا الصباح وهو صباح يوم 24 شباط برسالة وقعتها وبعثتها الى الامم المتحدة ان يفرض عليها احد اي خيار غير ما تختاره هي، ويضيف سياوش محمودي وهو احد مناضلي منظمة مجاهدي خلق المقيمين في اشرف في حديثه معي عبر الهاتف احضروا والدتي قسرًا واجبروها على الوقوف بباب اشرف،/
انا اريدها ان تدخل لماذا تقف على الباب، هي قطعت آلاف الكيلومترات فلماذا تمتنع عن الدخول الى بيتي في اشرف؟؟ انا اعرف انها مجبرة من قبل نظام طهران واعرف انها لا تريد ان تفعل ذلك كيف يمكن اصدق انها تريد لي الموت!؟؟ ان من لقنونها ان تهتف بموت مناضلي مجاهدي خلق هم اجهزة النظام الايراني المخابراتية تحت طائلة التهديد بالسجن والحرمان من العمل والعيش، لكنني استغرب تصرفات القوة العراقية المكلفة حماية المخيم، فقد هددنا امرها بالحرمان من المواد الغذائية اذا لم نخرج للقاء عوائلنا، انا قابلت هذا الامر مرتين مع بقية اخواني الذي جلبوا عوائلهم وقلت له لماذا لا تسمحون لوالدتي بدخول اشرف بدلاً من الوقوف على الباب، انا ارفض مقابلتها على الباب ليس لاني لا احبها ولا احترمها ولكن لاني اعرف ان هذه هي اوامر المخابرات الايرانية ولن اطيعها، ثم ان المسالة مسالة شخصية فانا ارفض مقابلة عائلتي فلماذا تقطعون عني الغذاء اذا لم ارض بما يامرني به نظام طهران؟؟ وأكد محمودي ان القوات العراقية تمنع بين الحين والآخر ومنذ اسبوعين اي منذ بداية حملة الحرب النفسية للنظام الايراني على اشرف التي يشنها بالتعاون مع الحكومة العراقية المواد الغذائية من الدخول وهو امر لا يمكن قبوله انسانيًا في الاقل ولا يمكن قبوله شرعيًا وقانونيًا على وفق مباديء القوانين الدولية التي ضمنت احترام حقوق الانسان في الحياة بينما يعتبر منع الغذاء عن الانسان جريمة بحق الانسانية فكيف يمكن للحكومة العراقية ان تفعل ذلك ويسكت عنها المجتمع الدولي، ويقول محمودي انا اخاطب الامم المتحدة وكل ذي ضمير شريف ان يرفع صوته لاستنكار هذه الجريمة والعمل على منعها والضغط على الحكومة العراقية لتسحب نفسها من المشاركة فيها هل تعلم ان هؤلاء الذين جلبتهم المخابرات الايرانية الى بوابة اشرف تم تزويدهم في فندق المهاجر ببغداد وعلى ابواب اشرف بالطبول ومكبرات الصوت ولائحة بالهتافات التي يرددونها وقرأوا علينا بياناً يهددوننا فيه بالموت وصبغ اشرف بالدم؟؟! هل هذه هي عوائلنا؟؟! اتهددك عائلتك بقتلك اذا ما ارادت مناقشة امر معك!؟؟ لقد قابلت اليوم ممثل الامم المتحدة في اشرف احسان خان والممثل الفرنسي الآخر في اشرف ستيفان ممثلا اليونامي في اشرف وشرحت لهم ان هذه الضغوط علينا يجب ان تتوقف فهي تحطم العلاقات بيننا وبين عوائلنا ونحن لن نخرج من بيتنا وهذا هو قرارنا الذي لن يستطيع احد ارغامنا على تغييره كما ان احدًا لم يجبرنا على اتخاذه، وان هذه المهزلة يجب ان تنتهي ليس من اجلنا فقط وانما من اجل اخوتنا الراقدين في المستشفى القريبة من باب اشرف حيث يقرع هؤلاء طبولهم ويدقون صنوجهم ويرفعون اصوات مكبراتهم من الصباح الى المساء مسببين الازعاج وعدم الراحة لهؤلاء المرضى فضلا على منع الغذاء والدواء عنهم من قبل الحكومة العراقية.
ويؤكد الدكتور جواد أحمدي الطبيب الأقدم في المستشفى ان عناصر المخابرات الإيرانية ومن خلال عملية الدق على الطبول والصنوج واطلاق الهتافات وإثارة الضجيج والضوضاء عبر مكبرات الصوت القوية التي زودوهم بها قد حرموا المرضي من الراحة مما يأتي بمثابة تعذيبهم نفسيا واصابتهم بالصداع باستمرار من الصباح حتى الساعات المتأخرة من الليل.
ويضف احمدي «ان هناك مرضى مصابون بأمراض مزمنة مثل السرطان وهم بحاجة الى العلاج»، مشيرًا الى ان «الحصار الشامل المفروض على أشرف منذ أكثر من 14 شهرًا قد عرّض حياة المرضى للخطر وخاصة بعد عدم السماح بدخول العلاج والأدوية التي قد دفعنا كلفتها وقمنا باستيرادها من الخارج على نفقتنا».
ويستطرد الطبيب الإيراني الجنسية جواد احمدي فيقول: «إن هذه الأعمال البشعة تخالف جميع القوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان» ويمضي مناشدًا جميع الهيئات والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان ادانة هذه الأعمال الوحشية وممارسة الضغوط على الحكومة العراقية من أجل فك الحصار الصحي والغذائي وكذلك السماح بدخول الأطباء الاخصائيين والمحامين والصحفيين إلى أشرف.
ومن جانبه قال (أكبر شفقت) (45 عاماٴ) من سكان أشرف وهو مصاب بسرطان المعدة واحد الراقدين في المستشفى : «إنني بحاجة إلى علاج بالاشعة الكيماوية ولكنهم يمنعون ذلك عني ولا اعرف ماذا سوف يحدث وانا اتحمل ألمًا شديدًا في بطني .. ليلة أمس تعرضت للحمى وتدهورت حالتي فزرقني الطبيب إبرتين مسكنتين قويتين ولكنهما لم تؤثرا عليّ ولم تخففا ألمي الشديد…».
وأضاف متسائلاً: «أين حقوق الانسان؟ أين الأمم المتحدة؟ أين المنظمات والهيئات المدافعة عن حقوق الانسان؟ أين الجامعة العربية؟ أين منظمة المؤتمر الإسلامي؟ أين العرب؟ اين المسلمون حتى في الحروب تستثنى المستشفيات ولكن هنا اصبح المستشفى مكانًا للتعذيب النفسي، لا يسمحون بدخول الأدوية.. «إخواننا استوردوا العلاج الخاص بي من الخارج ولكن القوات العراقية وبدفع من النظام الإيراني لا تسمح بدخول العلاج، هل هذا هو الاسلام ؟». وعلى خلفية هذه الحرب التي يشنها نظام طهران على الارض العراقية ضد المعارضة في محاولة لصرف الانظار عن ما يجري داخل ايران من ثورة شعبية ومواجهات مع شبيبة ايران الثائرة يستمر الوطنيون العراقيون في استنكار ما يحدث في اشرف ويطالبون الحكومة العراقية بالكف عن التضييق على سكان المخيم ورفع الحصار الدوائي والغذائي عنهم وفتح ابواب اشرف امام العراقيين الذين تربطهم علاقات صداقة بسكان المخيم وكذلك الاطباء والاعلاميين لنقل الصورة الحقيقية لما جرى ويجري هناك.
ويؤكد الدكتور جواد أحمدي الطبيب الأقدم في المستشفى ان عناصر المخابرات الإيرانية ومن خلال عملية الدق على الطبول والصنوج واطلاق الهتافات وإثارة الضجيج والضوضاء عبر مكبرات الصوت القوية التي زودوهم بها قد حرموا المرضي من الراحة مما يأتي بمثابة تعذيبهم نفسيا واصابتهم بالصداع باستمرار من الصباح حتى الساعات المتأخرة من الليل.
ويضف احمدي «ان هناك مرضى مصابون بأمراض مزمنة مثل السرطان وهم بحاجة الى العلاج»، مشيرًا الى ان «الحصار الشامل المفروض على أشرف منذ أكثر من 14 شهرًا قد عرّض حياة المرضى للخطر وخاصة بعد عدم السماح بدخول العلاج والأدوية التي قد دفعنا كلفتها وقمنا باستيرادها من الخارج على نفقتنا».
ويستطرد الطبيب الإيراني الجنسية جواد احمدي فيقول: «إن هذه الأعمال البشعة تخالف جميع القوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان» ويمضي مناشدًا جميع الهيئات والمنظمات المدافعة عن حقوق الانسان ادانة هذه الأعمال الوحشية وممارسة الضغوط على الحكومة العراقية من أجل فك الحصار الصحي والغذائي وكذلك السماح بدخول الأطباء الاخصائيين والمحامين والصحفيين إلى أشرف.
ومن جانبه قال (أكبر شفقت) (45 عاماٴ) من سكان أشرف وهو مصاب بسرطان المعدة واحد الراقدين في المستشفى : «إنني بحاجة إلى علاج بالاشعة الكيماوية ولكنهم يمنعون ذلك عني ولا اعرف ماذا سوف يحدث وانا اتحمل ألمًا شديدًا في بطني .. ليلة أمس تعرضت للحمى وتدهورت حالتي فزرقني الطبيب إبرتين مسكنتين قويتين ولكنهما لم تؤثرا عليّ ولم تخففا ألمي الشديد…».
وأضاف متسائلاً: «أين حقوق الانسان؟ أين الأمم المتحدة؟ أين المنظمات والهيئات المدافعة عن حقوق الانسان؟ أين الجامعة العربية؟ أين منظمة المؤتمر الإسلامي؟ أين العرب؟ اين المسلمون حتى في الحروب تستثنى المستشفيات ولكن هنا اصبح المستشفى مكانًا للتعذيب النفسي، لا يسمحون بدخول الأدوية.. «إخواننا استوردوا العلاج الخاص بي من الخارج ولكن القوات العراقية وبدفع من النظام الإيراني لا تسمح بدخول العلاج، هل هذا هو الاسلام ؟». وعلى خلفية هذه الحرب التي يشنها نظام طهران على الارض العراقية ضد المعارضة في محاولة لصرف الانظار عن ما يجري داخل ايران من ثورة شعبية ومواجهات مع شبيبة ايران الثائرة يستمر الوطنيون العراقيون في استنكار ما يحدث في اشرف ويطالبون الحكومة العراقية بالكف عن التضييق على سكان المخيم ورفع الحصار الدوائي والغذائي عنهم وفتح ابواب اشرف امام العراقيين الذين تربطهم علاقات صداقة بسكان المخيم وكذلك الاطباء والاعلاميين لنقل الصورة الحقيقية لما جرى ويجري هناك.








