السبت,3ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الملالي المعادي للإنسانية "يعبث" بأرواح الإيرانيين

نظام الملالي المعادي للإنسانية “يعبث” بأرواح الإيرانيين

نظام الملالي المعادي للإنسانية "يعبث" بأرواح الإيرانيين
حدیث الیوم :
تستمر بوتيرة متزايدة عملية التطعيم ضد كورونا في جميع أنحاء العالم، وفي كل بلدان العالم تقريبًا، تم اتخاذ خطوات فعالة لمنع انتشار فيروس كوفيد 19 وتقليل معدل الإصابة بمرض كورونا ووفياته.

لكن في هذه الأثناء، هنالك دولة واحدة تستثني نفسها من حملات التطعيم، وتدابير منع انتشار الفايروس، وهي إيران، فالنظام الحاكم في إيران ليس في عجلة من أمره للتلقيح، بل كبار قادته، خامنئي وروحاني، يشككون في اللقاح وفعاليته، أو يحاولون إبقاء الناس ينتظرون بوعود فارغة بأن التطعيم سيبدأ في ستة أو سبعة أشهر…

الكادحون مادة اختبار اللقاح الكوبي

أعلن تلفزيون النظام في 24 مارس الجاري، عن تطعيم 1000 من منظفي الشوارع في بلدية شيراز، وعاود في اليوم التالي (25 مارس) الاعلان عن تطعيم منظفي الشوارع في مدينة مشهد، مصرحاً: “اليوم في مشهد بدأت المرحلة الثانية من تحصين هذه المجموعة”، دون تحديد متى جرت المرحلة الأولى من تطعيمهم ولماذا لم يعلن النظام عنها بعد؟.

هذه الحالات من الغموض، وتحوّل نظام الملالي المعادي للشعب فجأة إلى متعاطف مع منظفي الشوارع والقلق بشأن معاناة الكادحين من موظفي الشوارع وموظفي مغتسلات الموتى، كان أمرا مثيرا للشك، لكن هذا الشك تحوّل إلى اليقين عندما تم تسريبه في الفضاء الإلكتروني بأن ما يسمى التطعيم، ما هو إلا المرحلة الثالثة للاختبار البشري للقاح الكوبي الذي كان سيعطى للمتطوعين الإيرانيين.

لكن النظام اللاإنساني قام بحقن هؤلاء المساكين بلقاحات تجريبية دون إبلاغهم بالحقائق، وبما أن هذا الخبر تضمن الحديث عن المرحلة الثانية من التطعيم لشريحة “القوى العاملة في مجال الخدمات البلدية” لبلدية مشهد، يمكن الاستنتاج أن اللقاح المحقون هو لقاح محلي الصنع، وهو حسب مصادر النظام عملية مندمجة من المرحلتين الثانية والثالثة ويفترض أن يتم تكاملها وتنفيذها في وقت واحد، ما من شأنه أن يثبت حقيقة كونه عمل إجرامي غير علمي تمامًا لا يمكن أن يأتي إلا من هذا النظام اللاإنساني.

بعد تسرب أنباء حقن اللقاح لعمال نظافة الشوارع في الفضاء الإلكتروني واندلاع موجة من الغضب والكراهية تجاه هذا العمل اللاإنساني، ظهر المدعو جهانبور من وزارة الصحة في حكومة روحاني بصفته “المتحدث باسم إدارة الغذاء والدواء” لينفي حقن اللقاح الكوبي على عمال النظافة، كما زعم أن تجربة لقاح كورونا الإيراني الكوبي لم تبدأ بعد.

هذا الادعاء يتناقض بشكل واضح مع تصريح رئيس معهد باستور للنظام بيكلري، الذي أعلن قبل حوالي شهرين كمسؤول عن اللقاح الكوبي في إيران: “كانت قدرتنا على الاختبار في الأيام الأولى حوالي 2 إلى 3 آلاف اختبار زادت بسرعة واليوم نجري حوالي 50000 اختبار يومي وإذا كانت الحاجة أكبر فيمكننا تحقيقها.

حقائق في أزمة كورونا

الحقيقة الأولى: أن “الكذبة المحضة” تكمن في النظام نفسه وكل قياداته ومسؤوليه من أعلى إلى أسفل.
والحقيقة الثانية: هي أن بعض مسؤولي الصحة أنفسهم يقدرون معدل وفيات كورونا الفعلي بضعفين ونصف من الرقم الرسمي وبعضهم أربعة أو خمسة أضعاف أو حتى أعلى.
والحقيقة الثالثة: أن التطعيم هو مجرد لعبة للنظام وليس له هدف، لأنه كما أشار خامنئي فإن كورونا “فرصة” و”نعمة”.
والحقيقة الرابعة: هي أن إحصاءات التطعيم النهائية التي تم الإعلان عنها رسميًا حتى الآن هي فقط 10000 جرعة؛ باستثناء التطعيم السري لجميع قادة النظام وحاشيتهم وأعضاء المؤسسات الحكومية من الدرجة الأولى مثل الرئاسة والقضاء والخبراء ومجلس الشورى، إلخ… وخير دليل على هذا الادعاء هو أننا لم نسمع منذ مدة أنباء عن وفاة عناصر النظام من الدرجة الأولى أو الثانية.
والحقيقة الخامسة: هي أنه نتيجة لهذه السياسة الإجرامية القائمة على الأكاذيب والخداع والتستر، أصبحت البلاد بأكملها الآن على شفا موجة رابعة من تفشي وباء كورونا، والتي تعتبر، وفقًا لكبار المسؤولين الطبيين في النظام، أكثر خطورة وفتكًا مقارنة بالموجات السابقة لانتشار الفيروسات الطافرة، مما أدى إلى تسريع وتكثيف جرائمها المتعمدة.
والحقيقة السادسة: أنه في الوقت الذي يتراجع فيه كورونا في العالم، لا يمكن لإيران أن تكون جزيرة منعزلة عن العالم يجتاحها كورونا، وأن الإصرار الإجرامي للولي الفقيه على بقاء كورونا، سيحرك موجات غضب جديدة ضده وضد نظامه المناهض للإنسانية.
لكن الحقيقة التي تسمو عن كل إجرام النظام ومهاتراته، تتجلى في تصوير الواقع الذي أكده قائد المقاومة مسعود رجوي في رسالته في 21 مارس، والمتضمنة دعوته لعدم الاستسلام لفايروسي كورونا والنظام، بالقول: “يجب ألا نستسلم لكورونا، يجب ألا نستسلم لكورونا، يجب أن نبدأ يومًا جديدًا وموسمًا جديدًا في الحرب ضد فيروس كورونا وفيروس ولاية الفقيه، يجب ألا نستسلم، يجب أن ننتفض ونثور بأي ثمن”.