الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارانعكست على نوعية خدمة الطبابة المقدمة للمواطنين

انعكست على نوعية خدمة الطبابة المقدمة للمواطنين

انعكست على نوعية خدمة الطبابة المقدمة للمواطنين

كارثة نقص الأطباء في إيران
يشهد وضع القطاع الصحي في إيران أوضاعاً كارثية، سيما في قلة أعداد الأطباء الذي انعكس على نوعية خدمة الطبابة المقدمة للمواطنين، حيث كشفت وكالة “تسنيم” الحكومية للأنباء، عن ملامح هذه الكارثة في تقرير لها، قالت فيه: يبلغ عدد الأطباء للفرد في إيران 11,6 طبيبًا لكل 10,000 شخص من السكان (بمن فيهم الأطباء العامين والمتخصصين) و 5 أطباء متخصصين، وهذا المعدل أقل بكثير مما هو عليه في غيرها من بلدان المنطقة والعالم مثل سوريا ومنغوليا.

ومضت الوكالة المذكورة في تقريرها، تقول: من المؤسف أننا نشاهد في بعض مناطق البلاد تعرض حياة المواطنين للخطر ورداءة الخدمة المقدمة لهم، بسبب عدم توافر الطبيب المتخصص المناسب، وتحديدًا المتخصصين في الأمراض المعدية وأمراض الروماتيزم.

انعكست على نوعية خدمة الطبابة المقدمة للمواطنين
ومضت الوكالة المذكورة في تقريرها، تقول: من المؤسف أننا نشاهد في بعض مناطق البلاد تعرض حياة المواطنين للخطر ورداءة الخدمة المقدمة لهم، بسبب عدم توافر الطبيب المتخصص المناسب، وتحديدًا المتخصصين في الأمراض المعدية وأمراض الروماتيزم.

والجدير بالذكر أن نقص الأطباء في العديد من المراكز الطبية والمستشفيات في المدن الكبرى كان من المشاكل الأكثر وضوحًا في ظل تفشي وباء كورونا في البلاد، وأدى نقص الأطباء إلى مرحلة تواجه معها العملية العلاجية في المستشفيات تحديات جمَّة، إلى جانب تزايد مخاوف المرضى والمرافقين لهم، نظرًا لزيادة الإحالات المتدفقة على المستشفيات والحاجة إلى المزيد من الأطباء العامين والمتخصصين.

ويعتبر الانتظار لعدة ساعات وحجز المواعيد لبضعة أشهر لاحقة في بعض العيادات الطبية، وكذلك المناوبات المرهقة للأطباء المساعدين من الطلاب الذين يقضون دورة التخصص؛ من بين مشاكل المنظومة الصحية التي تضرب بجذورها في نقص الأطباء في البلاد، وتحديدًا الأطباء المتخصصين.

أطباء أقل من مثيليهم في سوريا ومنغوليا

يمكننا أن ندرك في نظرة سريعة على إحصاءات هيئة النظام الطبي أن عدد الأطباء للفرد في إيران يصل إلى 11,6 طبيبًا (بمن فيهم الأطباء العامين والمتخصصين) لكل 10,000 شخص من السكان و 5 أطباء متخصصين، وهذا المعدل أقل بكثير مما هو عليه في غيرها من بلدان المنطقة والعالم من قبيل سوريا ومنغوليا.

إذ نجد على سبيل المثال، أن عدد الأطباء للفرد في بعض البلدان مثل كوبا، يبلغ حوالي 81 طبيبًا لكل 10,000 شخص؛ ويمكن مقارنة عدد الأطباء للفرد في إيران بغيرها من دول العالم فی الرسوم البیانیة أدناه.

أسباب نقص الأطباء في إيران

يرجع نقص الأطباء في البلاد إلى أسباب مختلفة، من قبيل التوزيع الخاطئ للأطباء على مستوى البلاد، وتوظيف الأطباء في مهن أو وظائف أخرى، وترك مهنة الطب وهجرة الأطباء الخريجين إلى الخارج، إلا أن أهم سبب أدى إلى نقص الأطباء في البلاد، هو تحديد قبول الطلاب في كليات الطب بالجامعات.

ويفيد إحصاء هيئة التقييم أن عدد الطلاب المقبولين في التخصصات الطبية في الامتحان العام في العام الحالي 2020 بلغ 5861 شخصًا، وبلغ عدد المقبولين في أقسام المساعدين المتخصصين في الطب في امتحان العام الحالي 4318 شخصًا.

كما يفيد إحصاء الهيئة المذكورة أن هذا الاتجاه لم يشهد زيادة كبيرة في السنوات الماضية، بل انخفض في بعض الأحيان، في حين أن إمكانية تدريب الأطباء في البلاد أعلى من هذا المعدل بكثير، حيث نجد في الوقت الراهن أن 23 في المائة فقط من المراكز الطبية یشارکون فی القطاعات التعلیمیة للنظام الصحی.

 

مافيا طبية

استنادًا لما سبق ذكره أعلاه يمكننا إدراك أن زيادة القدرة على قبول الطلاب في كليات الطب سيكون له تأثيرات إيجابية في مراحل مختلفة على النظام الصحي ومشكلة نقص الأطباء في البلاد وتحسين نظام التعليم الطبي، بيد أن مافیا احتكار الأطباء تحول دون زیادة القدرة على قبول الطلاب في كليات الطب كما كان الحال في الماضي، والحل يكمن في تدخل المجلس الأعلى للثورة الثقافية لتحديد قدرة التخصصات الطبية.