الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباريوما بعد يوم تنکشف حقيقة نظام الملالي ومعدنه الردئ جدا

يوما بعد يوم تنکشف حقيقة نظام الملالي ومعدنه الردئ جدا

يوما بعد يوم تنکشف حقيقة نظام الملالي ومعدنه الردئ جدا

N. C. R. I : في ذروة تلك الايام السوداء التي کان فيها الدجال محمد خاتمي يرفع راية الاعتدال والاصلاح کذبا وخداعا من أجل أن يعمل على درأ الاخطار عن نظام الملالي وضمان بقائه وإستمراره، وفي خضم إنخداع الغرب بهذه الاکذوبة الصفراء وترحيبه بالامعة ودمية النظام خاتمي ولاسيما عندما دعا کذبا وزيفا وزورا الى ماأسماه بحوار الحضارات في وقت کان هذا النظام في ذروة رفضه وإقصائه للآخر ولاسيما وهو يتبنى أفکارا ومفاهيما لاتمت لهذا العصر بصلة، في ذلك الوقت لم يکن هناك من يقف بالمرصاد لهذا الدعي خاتمي ولنظامه الافاق ويعلن إستحالة الاعتدال والاصلاح في نظام قرووسطائي وإستحالة إندماجه وإنفتاحه على العالم غير منظمة مجاهدي خلق وتحذر بکل قوة من هذه اللعبة المخادعة لهذا النظام الدجال المتخفي تحت عباءة الدين.
اليوم، وبعد 3 عقود من خداع العالم بأکذوبة الاعتدال والاصلاح في نظام الملالي، ولأن أزمة هذا النظام بلغت ذروتها ولم يعد هناك من أي علاج له سوى الانهيار والسقوط، وبعد أن فشلت هذه اللعبة في تحقيق أهدافها وغاياتها ولاسيما بعد أن فضحتها منظمة مجاهدي خلق وبينت اللعبة على حقيقتها، فإن نظام الملالي صار يعرف بأن الحاجة لها قد إنتفت تماما وهذه الحقيقة قد تجلت من خلال الصراع المحتدم بين الجناحين وتحجيم جناح روحاني وسحب البساط من تحت أقدامه، ولعل صحيفة”مستقل” قد عبرت عن هذه الحقيقة بوضوح عندما أجرت مقابلة مع أحد أعضاء جناح روحاني تحت عنوان”الآن لم يعد الإصلاحيون صمام أمان”، وقد ورد فيه: “الآن، مع شعار إصلاحي أصولي، انتهى الأمر كله. لا يعلق كثيرون الآمال على هؤلاء ولم يعد الإصلاحيون صمام أمان” وإعترف هذا العضو بوخامة الاوضاع وبلوغها حدا ومستوى غير عاديا قائلا:” حتى الآن، يشعر جميع السادة بالقلق من نزول الطبقات الدنيا إلى الميدان للاحتجاج والنضال”. وأضاف: “المجتمع أصبح مستقطبا ويبلغ عدد سكانه نحو 70 مليون نسمة غير راضين”، بل وإن صحيفة”جهان صنعت” عندما تقول بأن: “أخطر سؤال على الناس هو ما الفرق بين كل هؤلاء المرشحين المحتملين والقطعيين؟ “من أين تأتي هذه الرغبة في أن تكون في السلطة وما هي النتيجة بالنسبة للشعب؟”، فإن الصحيفة تفصح وتعلن بکل وضوح بأن کل من يعمل لخدمة هذا النظام لايختلف عن غيره طالما إن هدفه خدمة النظام، وإنه سواءا کان جناح روحاني أو جناح خامنئي هو الذي يدير السلطة فإنه لايوجد أي فرق فکلاهما يمثلان وجهي النظام الفاسد ولهذا فإن الشعب لم يعد يثق بالنظام ککل والملفت للنظر بأن العالم أيضا صار يميل الى هذا الموقف أيضا في تعامله مع نظام الملالي وهذا مايعني بأن رسالة منظمة مجاهدي خلق لم تصل فقط الى من يهمه الامر بل وإنها قد حققت أهدافها وغاياتها المطلوبة.
يوما بعد يوم تنکشف حقيقة نظام الملالي ومعدنه الردئ جدا، إذ لايمر يوم إلا وتتساقط عن النظام المزيد والمزيد من الاردية والاسمال البالية التي يسفي عاره وسفاهته وقذارته خلفها، إذ أن کشف وإفتضاح لعبة الاعتدال والاصلاح وظهورها على حقيقة أمرها قد جاءت متناسقة ومتداعية عن إفتضاح فساد هذا النظام وسرقته ونهبه لأموال وثروات الشعب کما إنها جاءت بعد أن إفتضح تورط النظام في ممارسة الارهاب المنظم بعد إلقاء القبض على الدبلوماسي الارهابي أسدي وعصابته وصدور أحکام السجن بحقهم کما إنها تأتي أيضا بعد أن توضح إن هذا النظام يبذل کل مابوسعه من أجل الحصول على الاسلحة النووية وقائمة طويلة عريضة من الامور والقضايا المشابهة بما يٶکد بأن هذا النظام غير جدير أبدا أن يکون عضوا مفيدا ونافعا في المجتمع الدولي ولابد من تإييد ودعم نضال الشعب الايراني وطليعته الوطنية المناضلة مجاهدي خلق من أجل الحرية وإسقاط النظام فذلك هو السبيل الوحيد أمام العالم لکي يضمن أمن وإستقرار المنطقة والعالم ويقضي على بٶرة ومرکز التطرف والارهاب في العالم.