السبت,26نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتهم الإرهاب والاغتيالات والتفجيرات تطاردهم

تهم الإرهاب والاغتيالات والتفجيرات تطاردهم

تهم الإرهاب والاغتيالات والتفجيرات تطاردهم

«عكاظ» (جدة)

فضح موقع «إيران واير» الناطق بالفارسية تحت عنوان «الجريمة المقدسة»، جرائم نظام الملالي والاعتقالات والمحاكمات التي تعرض لها قادة ومسؤولو النظام في الخارج بتهم محاولة تنفيذ عمليات إرهابية أو التخطيط لتفجيرات واغتيالات. وأكد أن هناك سوابق وسجلات ودعاوى ضد عملاء النظام أو المتهمين بالتعاون معهم في جميع قارات العالم من دول الجوار كالسعودية والكويت والبحرين، وغيرها مثل أذربيجان وفرنسا وألمانيا وبلجيكا والأرجنتين وتايلاند حتى وصل الدول الأفريقية. ولفت إلى أن الاتهام الرئيسي لمن واجهوا التهم والمحاكمات كانت تتعلق بالتعاون مع الحرس الثوري لتنفيذ عمليات إرهابية.

وأحصى الموقع العديد من أسماء مسؤولي النظام البارزين الذين تعرضوا للطرد والملاحقة والاتهامات ومنهم منوتشهر متكي، وزير الخارجية الإيراني السابق، (2005-2013)، عندما كان سفيراً في أنقرة، وطرد لدوره في خطف معارضين والتخطيط لاغتيالهم.. وأدانت بلجيكا رسميًا الدبلوماسي أسد الله أسدي، بتهمة التآمر والتواطؤ لتفجير تجمع للمعارضة في باريس وحكمت عليه بالسجن لمدة 20 عامًا.

وحاكمت فرنسا أتباع النظام الإيراني بتهمة القتل، بما في ذلك اغتيال آخر رئيس وزراء قبل الثورة «شابور بختيار»، في منزله في باريس، كما حاكمت ألمانيا إيرانيين بتهمة إطلاق النار على مجموعة من المعارضين الأكراد.

وتردد اسم المرشد علي خامنئي، كمتهم في محاكمة متهمين باغتيال قادة الأكراد على رأسهم «شرفكندي» أمين عام الحزب الديموقراطي الكردستاني، واتهمت المحكمة الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني بتأييد علية الاغتيال. وكانت أذربيجان تخطط لاعتقال وزير الخارجية السابق والمستشار الحالي للمرشد.

ولاحقت تهمة تفجير مقر يهودي بالأرجنتين كل من ولاياتي ووزير المخابرات السابق علي فلاحيان، والقائد السابق للحرس الثوري والسكرتير الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام اللواء محسن رضائي، السكرتير الثالث لسفارة إيران في الأرجنتين في وقت الانفجار، أحمد رضا أصغري، والمستشار الثقافي للسفارة الإيرانية في الأرجنتين حينها، رجل الدين «محسن رباني»، والقائد السابق لفيلق القدس ذراع التدخل الخارجي للحرس الثوري آنذاك ووزير الدفاع السابق الإيراني العميد «أحمد وحيدي»، وهم مطلوبون من قبل الشرطة الدولية على خلفية تفجير الأرجنتين.