الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارفي المؤتمر الدولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

في المؤتمر الدولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

في المؤتمر الدولي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

السیدة‌ سروناز تشيت ساز، رئيسة لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
كلمة سروناز تشيت ساز، رئيسة لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في المؤتمر الدولي المنعقد في 8 مارس، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

يُعقد مؤتمرنا عبر الإنترنت هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا، متصلًا بما يقرب من 1000 موقع حول العالم ويتابعون هذا المؤتمر عبر الإنترنت.

والجدير بالذكر أن هذا المؤتمر عقد بالاشتراك بين لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية واللجنة البريطانية من أجل إيران حرة.

 

ونتحدث دائمًا في اليوم العالمي للمرأة عن المشاكل والعنف والقمع الذي تعاني منه المرأة، وتحديدًا المرأة في إيران.

ومع ذلك، أود اليوم أن أتحدث في الفترة القصيرة المسموح بها عن آمال المرأة الإيرانية، ومحاولاتها الدؤوبة دون كلل أو ملل لتحقيق المساواة والحرية.

وتتسبب الإيرانيات نساءً وفتيات في بث الرعب في قلوب الملالي بمشاركتهن الفعالة في كافة الاحتجاجات والانتفاضات.

وتلعب الإيرانيات دورًا مصيريًا بمشاركتهن في كافة الانتفاضات سواء أكنَّ أخواتنا اللاتي استشهدن تحت التعذيب الوحشي أو تم شنقهن، أو أخواتنا اللاتي يقاومن كسجينات سياسيات في سجون نظام الملالي. وقضى بعضهن أكثر من 10 سنوات في السجون تحت التعذيب البشع بكل أنواعه، ولم يمنحهن نظام الملالي إجازة لمدة يوم واحد، حتى في خضم وباء كورونا.

وبلغت درجة جبروت الملالي الفاشيين إلى أنهم لم يسمحوا لهن حتى بمقابلة أطفالهن لرؤيتهم وهم يكبرون. وعلى الرغم من ذلك يواصلن المقاومة ولن يستسلمن لنظام الملالي على الإطلاق مهما كان الثمن، في حين أن الكثير من أبناء الوطن لا يعرفونهن.

أود أيضًا أن أتحدث عن مجاهدي خلق والنساء المثابرات اللواتي يقاتلن ضد نظام الملالي المناهض للمرأة في إيران على مدى 4 عقود.

فقد ضحوا بالغالي والنفيس وقدموا العديد من الشهداء، واستمر من تبقى منهم في نضالهم. نعم، تعرضوا للإصابات الجسدية والتعذيب، بيد أن معنوياتهم ظلت راسخة ويمشون في الأرض مرفوعي الرأس فخورين بما يفعلونه إرضاءً لله وحبًا في الوطن.

وعلى الرغم من أنهم عاشوا النفي خارج ديارهم العزيزة بشكل متواصل، وعاشوا تحت الحصار الطبي، وتعرضوا للهجمات الصاروخية وقصف مواقعهم، بيد أنهم ظلوا على الوفاء بعهدهم الذي قطعوه على أنفسهم أمام أبناء وطنهم ويصرون على التمسك بالمقاومة وتحرير شعبهم.

إن هؤلاء الشهداء والسجناء والنساء المناضلات، هم الأبطال الحقيقيون الذين يدافعون عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة.

نحن في المقاومة الإيرانية مصممون على تحقيق الحرية والمساواة، نظرًا لأننا جميعًا نعلم أنهما هما الحل الوحيد لجميع مشاكل المجتمع الإيراني، بدءًا من الفقر والتمييز وصولًا إلى الحرمان من حق الاختيار بحرية.

وأود أيضًا أن أؤكد بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن من دواعي الفخر أن تكون هناك حركة عالمية في خط جبهة النضال من أجل التغيير الديمقراطي في إيران، والأكثر عظمة وشرفًا هو أن تقود امرأة هذه الحركة العالمية من أجل تغيير نظام الملالي وإرساء الحرية والديمقراطية من أجل الشعب الإيراني.

وهذه المرأة رمز الشموخ، هي السيدة مريم رجوي التي يعتبر اسمها ووجودها تحديًا سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا وأيديولوجيًا للملالي الحاكمين في البلاد.

والحقيقة هي أن السيدة مريم رجوي تعتبر مصدر إلهام لي ولجميع النساء اللواتي يقاومن ضد نظام الملالي المناهض للمرأة. فهي الشخص الذي يقود ثورة الأمل، ويمكننا ويجب علينا معالجة كل نقاط الضعف واليأس برسالتها الإعجازية.

والحقيقة المؤكدة هي أن حرية الشعب الإيراني سوف تتحقق لا محالة وبهذا الإصرار الراسخ.