الجمعة,19يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارإيران..الظروف الموضوعية لثورة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي

إيران..الظروف الموضوعية لثورة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي

إيران..الظروف الموضوعية لثورة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي

الکاتب:حسين داعي الإسلام
انتفاضة سراوان
يعيش المجتمع الإيراني الملتهب الآن في أجواء متفجرة ضد نظام الملالي إلى حد بعيد. والجدير بالذكر أن التمهيد لمسرحية انتخابات 2021، تعتبر من إحدى المواقف التي يسعى فيها نظام الملالي إلى الهروب من العناصر وعلامات الظروف الموضوعية أو الالتفاف عليها. كما قال خامنئي صراحة إن : ” حل مشاكل نظام الملالي يكمن في الانتخابات”.

وبناءً عليه، فإن إجمالي الأدلة التي سنعددها يشهد على أن تحالف الأزمات السياسية والاجتماعية أصبح تهديدًا حقيقيًا لنظام حكم الملالي.

وما أصبح مؤكدًا الآن ولا يمكن لنظام الملالي تغييره أو تحييده بأي حيلة أو تكتيك، هو نضج العناصر وعلامات الظروف الموضوعية للانتفاضة والثورة. وتُقدم المحاور التالية صورة واضحة لا يمكن إنكارها للوضع الحالي للمجتمع الإيراني باعتباره بارودًا منتفخًا:

1- أصبح المجتمع الإيراني يصارع خط الفقر المقدر بـ 10 ملايين تومان، والذي أدى تدريجيًا إلى تهميش الطبقة المتوسطة ويقودها إلى الزوال الآن. وهذا يعني أننا نشهد في إيران سقوط الطبقة المتوسطة وتسارع ازدياد الطبقة المحرومة والفقيرة بشكل مطلق العنان. وتعتبر هذه القاعدة الآن أكبر تهديد وقنبلة تحتلجية في المدن الإيرانية.

2- ودائما ما كان تفاقم المظالم الاجتماعية في إيران المنكوبة بالملالي وما زال ينطوي على طابع سياسي ومحاسبة لنظام حكم الملالي. وتنتشر هذه المظالم بشكل تصاعدي باستمرار على نطاق الملايين في المجتمع الإيراني لدرجة أن مسؤولي الأمن في نظام الملالي يحذرون مرة كل يومين من ” انفجار الانفعالات المتفجرة وأعمال العنف الخطيرة”.

3- أصبح الواقع الذي يواجه نظام الملالي الآن بعد انتفاضة نوفمبر 2019 التي عزلت نظام الملالي من المشهد الدولي، هو مجتمع متفجر سُكب عليه البنزين. ويصف عملاء نظام الملالي ووسائل إعلامهم مكونات هذا المجتمع بـ “مراكز الفوضى وزعزعة الاستقرار”.

4- تفيد التقارير اليومية والأسبوعية للتلفزيون ووسائل الإعلام الرسمية بأن قوات نظام الملالي العسكرية تُبلِّغ باستمرار عن اكتشاف أسلحة ودخول أسلحة في إيران. فما هو المعنى السياسي لدخول عامل السلاح في المعادلات بين نظام الحكم وأبناء الوطن بالنسبة لحكومة صبَّت البنزين المساعد على الانفجار على جسد المجتمع؟

5- تسلط الآلة الدعائية لنظام الملالي ووسائل إعلامه الضوء بلا توقف على دور مجاهدي خلق في تنظيم الاحتجاجات في المجتمع بين جيش الشباب العاطلين عن العمل وجماهير الفتيان والفتيات اليائسين. لذلك، فإن نظام حكم الملالي سيؤدي إلى دفع ثمرة جميع العناصر والعوامل المؤثرة في التطورات المحلية والدولية نحو المقاومة الإيرانية المنظمة.

6- ألا تشهد مثل هذه العلامات والخصائص في المجتمع الإيراني، أي “الظروف الموضوعية” للثورة والتغيير الكبير، على تقرير المصير النهائي الذي حدده الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لنظام حكم ولاية الفقيه؟ ألم تظهر علامات هذا الإعصار المروع الذي هو نتيجة حتمية لمعركة دامت 42 عامًا ضد الرجعية القروسطية؟

يجب أن نؤكد على أن خامنئي وعملائه في أجهزة المخابرات والأمن يدركون جيدًا هذه العلامات والمواجهة النهائية. وقالت وسائل الإعلام وكتبت عدة مرات في الأسابيع الأخيرة، أنه سيتم حرق الأخضر واليابس إذا تحرك الملالي بعد فوات الأوان.