الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارعلى الرغم من أن التطعيم بات مطلبًا شعبياً عاماً

على الرغم من أن التطعيم بات مطلبًا شعبياً عاماً

على الرغم من أن التطعيم بات مطلبًا شعبياً عاماً

ادعاءات روحاني حول اللقاحات

على الرغم من أن التطعيم بات مطلبًا شعبياً عاماً، حيث تعالت الأصوات المطالبة به، وعبّر الإيرانيون عن هذه الرغبة العامة في وقت سابق في بإثارة القضية ضمن حملة هاشتاق “اشتروا اللقاح#”، إلا أن نظام الملالي يرفض التطعيم العام، والمضي قدمًا في تبني سياسة التقطير في تطعيم المواطنين.

ومع استهتار النظام بصحة الشعب الإيراني، يستمر وباء كورونا في تهديد صحة أبناء الوطن وحياتهم، ويسفر عن المزيد من الضحايا ما لم يتم تطعيم المواطنين على نطاق واسع.

وعلى الرغم من أن عدم تطعيم المواطنين ينطوي على مخاطر جمَّة بالنسبة لصحتهم وحياتهم، غير أن المعمم حسن روحاني لجأ إلى الادعاء زورًا وبهتانًا بعدم معرفة آثار وباء كورونا ومضاعفاته الجانبية.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن في ظل التدفق المعلوماتي حول مخاطر فايروس كورونا وتأثيراته الكارثية على الصحة: هل من لبس في مدى تأثير اللقاح؟ وهل المضاعفات الوهمية سبب وجيه لتوخي الحذر من شراء لقاح كورونا؟.

أحد خبراء الحكومة تكفل بالإجابة على هذا السؤال، قائلًا: “إن اللقاح فعال حقًا، وتم حاليًا توزيع ملايين الجرعات من اللقاح في جميع أنحاء العالم، وفي الحقيقة، قامت بلدان كثيرة بتطعيم 70 في المائة من سكانها، وقدموا إحصاءً يفيد بأن اللقاح نجح في الوقاية من ظهور حالات جديدة بنسبة تتراوح ما بين 89 إلى 90 في المائة”.

حتى أن البلدان المجاورة لإيران أيضًا قامت في الوقت الراهن بتطعيم أكثر من 40 في المائة من مواطنيها، وبدأت في مكافحة الفيروسات المتحورة، في الوقت الذي ينتشر الفايروس المتحور في إيران نتيجة سياسة عدم الاكتراث بحياة البشر التي يتبعها نظام حكم الملالي.

أصوات أخرى في إيران أشارت إلى حجم المخاطر التي يتسبب بها الفايروس، منهم نمكي، وزير الصحة حيث وصف في حديث لقناة “شبكة خبر” التلفزيونية بتاريخ 2 مارس الجاري، الفايروس المتحور بأنه “نار تحت الرماد”، مسهباً بالقول: “لدينا نار تحت الرماد، نظرًا لأن هذا الفيروس لديه القدرة على نقل العدوى بشكل أكبر بمراحل من الفايروس العادي، والقدرة على إصابة البشر، وتحديدًا الشباب والفئات الأخرى القابلة للإصابة”.

ويستدعي استهجان مماطلة الملالي ووكلائهم في شراء اللقاح المعتمد عالمياً، وإلقاء اللوم على عاتق المواطنين، التساؤل حول ماهية الحل لمواجهة أزمة كورونا؟ وهل هنالك حل أفضل من اللقاح؟.

وفيما يتعلق بالتطعيم والأساليب التي يستخدمها نظام الملالي، قالت صحيفة “آرمان” المنتمية لحكومة روحاني بأن “النقطة التي لا تحظى بانتباه الكثيرين، والتي لا شك في أن بعض وسائل الإعلام لا ترغب في تسليط الضوء عليها، كهيئة الإذاعة والتلفزة هي مسألة الضعف والتباطؤ كالسلحفاء في التطعيم العام،…إلخ”.

وتضيف الصحيفة “على الرغم من أنه يبدو أن التطعيم العام في جميع أنحاء العالم بات يؤتي أكله إلى حد كبير، وأسفر حتى الآن عن تراجع الإصابة بالمرض وعدد الوفيات على الأقل، بالرغم من وجود فايروس كورونا المتحور، نشهد في المقابل مسرحية غريبة تضطلع بها هيئة الإذاعة والتلفزة في صناعة برامجها المناهضة للتطعيمات العالمية، ومنها لقاحي “فايزر ومودرنا”، لدرجة أنها تصف التطعيم زورًا وبهتانًا بأنه مضرٌ ولا جدوى منه، ومن خلال الدعاية ضد التطعيم تطرقت من وراء الكواليس السياسية والاقتصادية إلى الحديث عن اللقاح الأمريكي”.

وتشير الوقائع إلى سعي نظام الملالي ومعه وسائل إعلام ترويجية كالتلفزة الحكومية إلى تبرير امتناع خامنئي عن شراء اللقاح؛ بأعذار غريبة ومبتذلة.

وفي حين يستمر النظام في إحجامه عن تطعيم أبناء الوطن، تسجل الإحصاءات بأن نصف المرضى بوباء كورونا في بعض المدن في البلاد، ومن بينها الأهواز يفقدون حياتهم نتيجة مضاعفات الإصابة بالفايروس.

ومع ذلك، يسعى المعمم حسن روحاني إلى التظاهر من خلال تلفيق الأكاذيب؛ بأن هناك لبسا في تأثير اللقاح، ويبرر تلفزيون الملالي هذه الادعاءات بالترويج للأكاذيب التي ثرثر بها روحاني وغيره من العناصر الحكومية حول عدم جدوى اللقاح،…إلخ.

ويعزز نهج نظام الملالي بشأن أزمة كورونا حقيقة أن السياسة التي يتبناها كل من خامنئي وروحاني تجاه وباء كورونا تقوم على اعتباره الدرع الذي يستخدمه النظام اليوم لمواجهة خطر اندلاع الانتفاضة الشعبية، من خلال حظر النزول للشارع كإجراء للوقاية من تفشي الوباء.

بيد أن الحقيقة المؤكدة هي أنه مثلما ارتدت كوارث تسبب بها نظام الملالي للشعب الإيراني على رأس هذا النظام، غضباً وسخطاً جماهيرياً، فإن غضب المواطنين سينزل كالصاعقة هذه المرة أيضًا على رأس النظام بسبب أزمة كورونا التي جيّرها لصالحه، واتخذها حليفاً له ضد شعبه.