موقع «هيل» للكونغرس الأمريكي بقلم: راجر غيل نائب في البرلمان البريطاني والنائب السابق لأمين عام حزب المحافظين
منذ مفاجأة 2002 من قبل مجموعة معارضة إيرانية كشفت عن تفصيل برنامج طهران السري النووي، إيران كانت كابوس السياسة الخارجية الذي حيّر الرؤساء الأمريكيين ووزراء الخارجية.
بالحروب في أفغانستان والعراق، تم تهميش التمرد الإيراني النووي وأهمل أحيانًا لأن الأزمات الأخرى في المنطقة أخذت الأسبقية.
الآن، بينما تدفع طهران إلى الأمام برنامجها النووي، يمكن أن يكون هناك قليل من الشكّ أن قرار السياسة الأكبر الوحيد الذي الرئيس الحالي يجب أن يتخذه هو كيف يتعامل مع التهديد الذي يشكّله النظام الإيراني.
منذ مفاجأة 2002 من قبل مجموعة معارضة إيرانية كشفت عن تفصيل برنامج طهران السري النووي، إيران كانت كابوس السياسة الخارجية الذي حيّر الرؤساء الأمريكيين ووزراء الخارجية.
بالحروب في أفغانستان والعراق، تم تهميش التمرد الإيراني النووي وأهمل أحيانًا لأن الأزمات الأخرى في المنطقة أخذت الأسبقية.
الآن، بينما تدفع طهران إلى الأمام برنامجها النووي، يمكن أن يكون هناك قليل من الشكّ أن قرار السياسة الأكبر الوحيد الذي الرئيس الحالي يجب أن يتخذه هو كيف يتعامل مع التهديد الذي يشكّله النظام الإيراني.
إن الرئيس أوباما ولتحقيق الفوز في الانتخابات يدعو منذ مدة طويلة إلى سياسة الإرتباط مع الدول المارقة، وإستراتيجيته في التعامل مع التهديد الإيراني تركّز على الحوار والدبلوماسية.
يعتقد الكثير بأنّ الرئيس كان قد عقد آماله على أنه وفي يونيو/حزيران 2009 وخلال الانتخابات الرئاسية الإيرانية سيتم استبدال محمود أحمدي نجاد من قبل عناصر ضمن النظام لديها مصالح أكثر في الاستماع إلى الاقتراحات التي قدمتها الولايات المتّحدة.
إعتقاد الرّئيس لربّما مستند إلى السياسة الخارجية الصحيحة.
على أية حال، إنتخاب عناصر أقل جذرية ضمن النظام لم يتحقّق في انتخابات تغلّبت عليها ادعاءات الاحتيال الواسع الانتشار، والرئيس وجد نفسه وجهًا لوجه مع رجل صرّح بشكل حاسم بأنّ برنامج إيران النووي لا يمكن المساومة عليه.
الأيام وأسابيع والشهور الماضية منذ إجراء الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها أظهرت أنّ أوباما يواجه نظامًا إيرانيًا الذي إلتفّت عناصر خليته المركزية حول رئيسها الخاص في حين يريد الشعب الإيراني في إحتجاجات واسعة إنهاء حكم زعيم إيران الأعلى آية الله علي خامنئي.
من المشكوك فيه أن تكون المفاوضات والدبلوماسية والتعامل في أي وقت أدوات يمكن بها إقناع زعماء طهران بالتراجع عن طموحاتهم النووية، لكن التطوّرات الداخلية في إيران تعني بأنّ هذا النظام سوف لن وببساطة لا يستطيع التفاوض إذا أراد البقاء في شكله الحالي.
احتجاجات الشعب الإيراني الواسعة التي تدعو إلى إنهاء قاعدة القيادة الإيرانية قد دفعت هذه القيادة إلى استدارة غريبة بإبرازها بطاقاتها وأوراقها على الجبهة النووية، البطاقات التي أشارت إلى أن ما قدمه المجتمع الدولي من التعامل والحوافز لا تأثير له على طموحاتهم النووية واستمرارهم في التمرد النووي.
أما السؤال المتبقى هل المجتمع الدولي راغب في فرض العقوبات المالية الأخرى التي قد تركع النظام الإيراني الحالي في الشهور القادمة أم لا؟
مثل هذه العقوبات يجب أن تلعب بشكل واضح دورًا في أيّ سياسة طوّرت نحو إيران، لكنّنا يجب أن نرفق هذا بالشيء الواحد الذي يخاف منه النظام الإيراني أكثر من أي شيء آخر، وهو الرغبات الديمقراطية للشعب الإيراني وحركة المعارضة الإيرانية.
حركة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كانت في قلب حركة المعارضة الإيرانية لسنوات.
أدرجت في القائمة السوداء في الولايات المتّحدة، وواجهت المجموعة ضغطًا من قبل السلطات التي قررت أن لا تسمح لأيّ شئ بإعاقة طموحاتهم للحوار والتعامل مع طهران.
بينما يستعدّ الشعب الإيراني للإحتجاجات الواسعة بشكل أكبر في الذكرى الحادية والثلاثين لسقوط الشاه، هم يأملون وينتظرون الدعم والمساندة من العالم.
العقوبات إجراءات ستفعل فعلتها في الشهور القادمة، لكن اليوم والآن الرئيس يجب أن يحرّر المعارضة الإيرانية برفع الحظر عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشطبها من قائمة الإرهاب ويسمح لحركة المعارضة الإيرانية بالمضي قدمًا نحو التغيير الديمقراطي.
يعتقد الكثير بأنّ الرئيس كان قد عقد آماله على أنه وفي يونيو/حزيران 2009 وخلال الانتخابات الرئاسية الإيرانية سيتم استبدال محمود أحمدي نجاد من قبل عناصر ضمن النظام لديها مصالح أكثر في الاستماع إلى الاقتراحات التي قدمتها الولايات المتّحدة.
إعتقاد الرّئيس لربّما مستند إلى السياسة الخارجية الصحيحة.
على أية حال، إنتخاب عناصر أقل جذرية ضمن النظام لم يتحقّق في انتخابات تغلّبت عليها ادعاءات الاحتيال الواسع الانتشار، والرئيس وجد نفسه وجهًا لوجه مع رجل صرّح بشكل حاسم بأنّ برنامج إيران النووي لا يمكن المساومة عليه.
الأيام وأسابيع والشهور الماضية منذ إجراء الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها أظهرت أنّ أوباما يواجه نظامًا إيرانيًا الذي إلتفّت عناصر خليته المركزية حول رئيسها الخاص في حين يريد الشعب الإيراني في إحتجاجات واسعة إنهاء حكم زعيم إيران الأعلى آية الله علي خامنئي.
من المشكوك فيه أن تكون المفاوضات والدبلوماسية والتعامل في أي وقت أدوات يمكن بها إقناع زعماء طهران بالتراجع عن طموحاتهم النووية، لكن التطوّرات الداخلية في إيران تعني بأنّ هذا النظام سوف لن وببساطة لا يستطيع التفاوض إذا أراد البقاء في شكله الحالي.
احتجاجات الشعب الإيراني الواسعة التي تدعو إلى إنهاء قاعدة القيادة الإيرانية قد دفعت هذه القيادة إلى استدارة غريبة بإبرازها بطاقاتها وأوراقها على الجبهة النووية، البطاقات التي أشارت إلى أن ما قدمه المجتمع الدولي من التعامل والحوافز لا تأثير له على طموحاتهم النووية واستمرارهم في التمرد النووي.
أما السؤال المتبقى هل المجتمع الدولي راغب في فرض العقوبات المالية الأخرى التي قد تركع النظام الإيراني الحالي في الشهور القادمة أم لا؟
مثل هذه العقوبات يجب أن تلعب بشكل واضح دورًا في أيّ سياسة طوّرت نحو إيران، لكنّنا يجب أن نرفق هذا بالشيء الواحد الذي يخاف منه النظام الإيراني أكثر من أي شيء آخر، وهو الرغبات الديمقراطية للشعب الإيراني وحركة المعارضة الإيرانية.
حركة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية كانت في قلب حركة المعارضة الإيرانية لسنوات.
أدرجت في القائمة السوداء في الولايات المتّحدة، وواجهت المجموعة ضغطًا من قبل السلطات التي قررت أن لا تسمح لأيّ شئ بإعاقة طموحاتهم للحوار والتعامل مع طهران.
بينما يستعدّ الشعب الإيراني للإحتجاجات الواسعة بشكل أكبر في الذكرى الحادية والثلاثين لسقوط الشاه، هم يأملون وينتظرون الدعم والمساندة من العالم.
العقوبات إجراءات ستفعل فعلتها في الشهور القادمة، لكن اليوم والآن الرئيس يجب أن يحرّر المعارضة الإيرانية برفع الحظر عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وشطبها من قائمة الإرهاب ويسمح لحركة المعارضة الإيرانية بالمضي قدمًا نحو التغيير الديمقراطي.








