مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمسؤولية المجتمع الدولي في مساعدة الثوار لاسقاط النظام الفاشي في طهران

مسؤولية المجتمع الدولي في مساعدة الثوار لاسقاط النظام الفاشي في طهران

16azer12.الملف- عبدالكريم عبدالله:يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية كبييرة لاسقاط نظام طهران من خلال مساعدة الثوار الايرانيين لانقاذ بلدهم من الحكم الفاشي الجاثم على صدر ذلك البلد الغني بثروته وحضارته وموقعه الفقير بسبب سياسات الحكومة اللاعقلانية، بحكم الانتماء والقوانين الانسانية، ولن تعد مساعدة الثوار تدخلاً في الشان الداخلي الايراني كما يروج رموز النظام، فالشان الايراني فضلاً على كونه شان انساني، هو ايضًا شان من شؤون المجتمع الدولي في منطقة من اخطر  مناطق العالم استراتيجيًا، هي منطقة الشرق الاوسط وقلبها الخليج، حيث  تتركز اهم مصالحه الاقتصادية والتجارية،

ومن ثم السياسية والعسكرية، وفي مقال كتبه برايان بينلي النائب في مجلس العموم البريطاني ونشرته صحيفة الواشنطن بوست في العاشر من  شباط الجاري، بين بينلي ان المجتمع الدولي وبخاصة الاتحاد الاوربي اهدر فرصًا  ثمينة لمساندة الثوار وقال((أهدر الاتحاد الأوربي والأمريكان وقتًا كثيرًا في سياسة الاسترضاء، التي فشلت بشكل واضح. مريم رجوي الرئيس المنتخب لتحالف المعارضة الرئيسي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أعلنت أثناء زيارة إلى البرلمان الأوربي في ديسمبر/كانون الأول 2004 أن إيران أصبحت بركانًا آيلاً للتفجر. هذا الحديث كان قبل أكثر من خمس سنوات، وفي الحقيقة، البركان إنفجر. الإيرانيون أثبتوا بأنّهم جاهزون للتغيير. ربما كان علينا أن نستمع أكثر بعض الشيء إلى السّيدة رجوي.حل المشكلة في الحقيقة قد أوضحها الشعب الإيراني الذي أظهر أنه يريد التغيير الديمقراطي في إيران. فعلى الغرب أن يساعد تلك العملية بينما يستعدّ النظام لمحاربة الاحتجاجات الجديدة المرتقبة في ذكرى ثورة 1979 (يوم الخميس 11 شباط)وهو – ما حصل فعلا  فقد اطلقت  عناصر الامن التابعة للحكومة النار  على المتظاهرين  في  ساحة ازادي بطهران في  ذكرى الثورة لانهم كانو يهتفون  باسقاط الكتاتورية  -القضايا الأخلاقية والأسلحة الاقتصادية يجب أن يكونا العنصرين الأساسيين إلى إشارة الطريق للأمام. الحرب بشكل واضح ليست خيارًا فعّالاً.  ولا يجب مواصلة سياسة الإسترضاء، ناهيك  عن  ان نظام الملالي عاجز عن جعل التنازلات تتطلب الوصول إلى إتفاقية مقبولة. في الحقيقة، مسؤولون إيرانيون اعترفوا بأنّه و في الحالة المحلية الحالية، النظام هشّ جدا، وفي حالة تراجعه بخطوة واحدة يمكن أن يؤدّي ذلك إلى انهيار الحكومة. فعلينا أن ننظر إلى الخيار الثالث الذي اقترحته دائمًا المعارضة الإيرانية في المنفى كالطريق للتقدم إلى الأمام. الخيار الثالث يمكن أن يلخّص ببساطة جدا في عبارتين قصيرتين: أولا على زعماء العالم أن يرفعوا كلّ القيود السياسية التي فرضوها على المعارضة الإيرانية. الثانية، يجب أن نفرض نظام عقوبات أشمل وأقسى وملزمة على إيران الملالي. هناك كانت منذ فترة طويلة حجج بأن تأثير العقوبات قد يكون كارثة للشعب الإيراني، هذا القول ليس إلا تجارة غربية.على أية حال، تلك الحجج من الضّروري أن تفحص في العمق الأكثر. دعنا نأخذ حالة مقاطعة نفطية شاملة. أولا، الشعب الإيراني لا يستفيد من الإيرادات النفطية في الوقت الحاضر لأن الزعماء الإيرانيين على نحو متزايد يصرفونها لدعم الإرهاب الدولي بالإضافة إلى برنامج أسلحة نووية سري وسياسة صارمة من القمع المحلي. والحكومة تصرف أموالاً هائلة لمليشيات البسيج والغرض الرئيسي من ذلك غرس الخوف في قلوب الناس في الشوارع. في الحقيقة يمكن بتخفيض الإيرادات النفطية تجفيف مصادر التمويل المتوفر للإرهاب الداخلي وهذا سيكون مرحّبًا من قبل الملايين المتظاهرين في الشهور الأخيرة. لإيقاف تحرّك إيران نحو قنبلة نووية أفضل المحاولة هي قطع التمويلات التي تدعم المشروع. الكثير أيضا يجادلون بأنّ العقوبات في الحقيقة أثبتت النجاح. هم يقولون العقوبات عملت في جنوب أفريقيا ضدّ التفرقة العنصرية. هم أيضا قد يقولون بأنّ العقوبات عملت في ليبيا وساعدت على إقناع الليبيين لترك طموحاتهم النووية. عملوا حتى في العراق بوضع حد لبرنامج أسلحة العراق النووية، بالرغم من أن هذه الحقيقة بشكل ملائم نسيت بعد الملف المخادع الذي أدّى إلى الحرب. أخيرا، عقوبات أقسى على إيران  كلفتها أقل بكثير إقتصاديًا من الحرب. العقوبات ستساعد رغبة الشعب الإيراني للتغيير وتناسب مصلحتنا الوطنية الخاصة. لماذا إذن التردد؟ الأهمّ من ذلك، العديد من الإيرانيين يخبرونني بأن العقوبات هي الطريق الأكثر فاعلية لمساعدتهم للتخلص من النظام الشريّر الذي يسيطر على بلدهم))
وفي الوقت نفسه أبدت كاترين اشتون رئيسة الشؤون الخارجية الاوربية يوم الخميس دعمها للمحتجّين ودعت إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران، متهمة طهران بتجاهل حقوق مواطنيها.
وقالت في بيان: في ذكرى الثورة الاسلامية التي يجب أن تمثل للعديد في ايران تقدماً في الحريات والحقوق الأساسية، فان الاتحاد الاوربي يشعر بالقلق الكبير ازاء عدد كبير من الايرانيين بسبب منعهم من ابداء وجهات نظرهم. وأضافت اشتون ان استعراض المحتجين عزمهم في شوارع ايران أظهر بوضوح قوة رغبتهم للديمقراطية وحقوق الانسان والحريات الاساسية وقالت ان الاتحاد الاوربي يكرر دعمه لهم. وأن الخيار الذي اختاره النظام تجاه مواطنيه والمجتمع الدولي خيار خاطئ. التصريحات الرنانة أيا كان حجمها لا يمكن أن يخفي حقيقة أن النظام يتجاهل حقوق مواطنيه فيما يستحق هؤلاء واقعاً أفضل. ..
وأضافت كاترين اشتون انها قلقة من التقارير التي تقول قد تعرض زعماء المعارضة للعنف والتهديد أو ربما تم اعتقالهم. وأكدت ان مشاهد القمع العنيف اليوم تشكل جزءاً مما حصل خلال الشهور الماضية.
وأكدت رئيسة الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوربي ان ممارسة أعمال القمع العنيفة ضد اولئك المنادين بالحقوق الاساسية لحرية التعبير وحرية التجمع أدت الى فقدان النظام ثقة المواطنين الايرانيين اضافة الى ثقة المجتمع الدولي له.
وفي اجتماع حاشد للجالية الايرانية بمناسبة ذكرى الثورلاة الايرانية واسقاط نظام الشاه في مقر اقامة الرئيسة رجوي بباريس القت رجوي كلمة قالت فيها بحسم: «اليوم وبأعلى صوت أكد الشعب الإيراني ضرورة إسقاط نظام ”ولاية الفقيه”.. كان أحمدي نجاد يقول: ”سوف يتم تشييع جثمان نظام الرأسمالية في يوم 11 شباط” وكان قائد قوات الأمن الداخلي يهدد قائلاً:  ”سوف يتم قمع أي شعار ضال ومنحرف” وكان خامنئي يتوعد يقول: ”في يوم 11 شباط وبوحدة كلمتنا سنوجه صفعة قوية إلى جميع المستكبرين”.. ولكن اليوم لاحظ الجميع أن خامنئي وزمرته المنهارة قد فشلوا وانهزموا.. لأن القضية ليس النزاع بين المستكبرين والملالي الحاكمين في إيران وإنما الصراع الحقيقي يجري بين الشعب الإيراني المنتفض ونظام ”ولاية الفقيه” وأن من يجب تشييع جثمانه هو نظام الحكم المتهرئ القائم في إيران ذاته».
وأضافت السيدة رجوي تقول: «إن نظام الملالي الحاكم في إيران استخدم اليوم كل أجهزته القمعية وكل مؤسسته السياسية وعطّل أو قطع شبكة الإنترنت وأقام مسلسلاً من المحاكم لمحاكمة المعتقلين في انتفاضة عاشوراء وقال مرة أخرى أن المقاومة وأنصارها هم ”يحاربون الله” واعتقل وألقى في السجن أفراد عوائل سكان ”أشرف” .. وأعدم شنقًا شابين ووضع 9 آخرين في طابور الإعدام حتى يحتوي بذلك انتفاضة الشعب.. ولكن انتفاضة اليوم كانت عرضًا لإرادة الشعب الموحدة والمتماسكة لإسقاط هذا النظام برمته وبجميع أجنحته.. وامتزج شعار جميع المواطنين وهو ”ليسقط مبدأ ولاية الفقيه” مع هتافات ”هذا الدستور هو دستور الاستبداد” ليرفض كل ما يرمز إلى الفاشية الدينية.. إن الزمر المغلوبة في السلطة وقبيل يوم 11 شباط كانت تدعو إلى ”تنفيذ الدستور بدون تنازل” وهو دستور ولاية الفقيه ولكن انتفاضة اليوم ردّت عليهم بأن الشعب لا يوافق حتى على كلمة واحدة من هذا الدستور القائم على خرق سيادة الشعب وعلى التمييز ومعاداة المرأة والمراوغة والتضليل.. إن الشعب لا هدف له إلا التغيير الجذري لهذا النظام الفاسد الرجعي».