مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهتغيير النظام الإيراني: إنجاز لأوباما يمكن الإيمان به

تغيير النظام الإيراني: إنجاز لأوباما يمكن الإيمان به

alqabs-kuvit.j القبس الكويتية:كتب وليام كريستول مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان «تغيير النظام الإيراني: إنجاز لأوباما يمكن الإيمان به»، استهله بما قاله جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي الذي أيد ثم عارض حرب العراق كما عارض ثم أيد التصعيد العسكري، في حوار مع لاري كينغ يوم الأربعاء. إذ قال «أنا متفائل للغاية بشأن العراق. أعني أن هذا قد يكون من أهم إنجازات هذه الإدارة. حيث سترون عودة نحو 90 ألف جندي أميركي بنهاية هذا الصيف، وسترون حكومة مستقرة في العراق الذي يمضي قُدماً نحو الحكومة التمثيلية..فقد بهرت بقرارهم استخدام العملية السياسية بدلاً من الأسلحة لتسوية الخلافات بينهم».

ثم يتساءل الكاتب: هل العراق بالفعل أحد أهم إنجازات هذه الإدارة؟ ويجيب بأنه أحياناً ما يُنسب نجاح الإدارات السابقة إلى الإدارات التالية التي كانت تعارض تلك السياسيات. ففي السياسة الهزيمة يتيمة أما النصر، فله ألف أب، وهذا جيد في حد ذاته. ولكن سينبغي على إدارة أوباما توخي الحرص خلال العامين القادمين حتى لا تُضيع إنجازات القوات الأميركية في العراق.
ويوضح الكاتب أن المُحاور كينغ سأل بايدن حينئذ عن إيران وما إذا كانت تثير القلق بشأن برنامجها النووي. وكانت الإجابة اعتراف بايدن بأن إيران «مصدر اهتمام حقيقي، ولكن ليس اهتماما عاجلا بمعنى حدوث شيء غداً أو في المستقبل القريب. ولكن أكثر ما يشغلني بشأن إيران هو استمرارها على طريق الأسلحة النووية وحصولها ولو على قدر بسيط من القدرة النووية. فحينئذ أخشى أن يسبب ذلك ضغوطاً على دول الشرق الأوسط للدخول في سباق للتسلح النووي، وهذا لن يبعث على الاستقرار».
ويعلق الكاتب على رأي بايدن قائلاً إنه بغض النظر عن اهتمامه بأثر تسلح إيران النووي على قرار دول أخرى بالتسلح بدورها، بدلاً من الاهتمام بحصول النظام الإيراني على قدرات نووية، وبغض النظر عن كون بايدن لم يعرب عن تضامنه مع المتظاهرين الذين يخرجون إلى شوارع طهران، فإن هناك ما يلفت الانتباه.
أولاً: يبدو أن بايدن أيضاً يدرك أن حصول النظام الإيراني على سلاح نووي سيكون مشكلة تطغى على كل الإنجازات الأخرى في الشرق الأوسط مثل العراق.
ثانياً: لم يحاول بايدن التظاهر بأن العام الذي قضته إدارة أوباما في التعامل مع إيران لم يسفر عن شيء.
ثالثاً: لم يتكبد بايدن عناء ادعاء أنه يمكن احتواء توابع حصول إيران على سلاح نووي بنشر فكرة الردع في دول الشرق الأوسط، أو بأي وسيلة من وسائل السياسة الخارجية.
لذا يتساءل الكاتب: ماذا ستفعل إدارة أوباما أمام سعي النظام الإيراني للحصول على أسلحة نووية؟ ويجيب الكاتب بقوله «العقوبات». ولكن حتى إذا نجحت الإدارة في مجلس الأمن، وإذا كانت مستعدة للنظر في العقوبات التعجيزية التي كانت تؤيدها من قبل، وإذا كانت مستعدة للصراع العسكري الذي سيترتب على منع تصدير النفط المكرر إلى إيران، فلن تنجح أي من تلك الوسائل في إقناع النظام الإيراني بوقف تخصيب اليورانيوم أو منعه من الحصول على الأسلحة النووية.
ثم يشير الكاتب إلى أنه ربما كان الهدف من العقوبات كسب المزيد من الوقت أو دفع الطرف الإيراني إلى طاولة التفاوض ثانية، لأن الهدف الأساسي هو تجنب الحرب، حسب قول أحد مسؤولي الإدارة الأميركية. ولكن هل المقصود بالحرب الغارة الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، أم الغارة الأميركية؟ فعلى أي حال، الحرب احتمال قائم. بل إن الكاتب يعتقد أنه لن يكون هناك مفر من اللجوء إلى العمل العسكري خلال العامين القادمين ما لم يحدث تغيير للنظام الإيراني الحاكم. فبفضل الشعب الإيراني، أصبحت فكرة تغيير النظام احتمالاً حقيقياً ينبغي تأييده.
ثم يختتم الكاتب المقال بقوله إنه ربما كانت فكرة تغيير النظام تروع إدارة أوباما لأنها تُذكر بإدارة بوش. ولكن من أوجه إخفاق إدارة بوش الثانية كان تجاهلها الملف الإيراني. فهل يريد أوباما تحقيق الإنجاز الذي فشلت فيه إدارة بوش؟ إذ إن تغيير النظام الإيراني هو الإنجاز الحقيقي لإدارة أوباما الذي يمكن لبايدن والجميع الاحتفال به.
واشنطن بوست