مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهلهذه الأسباب.. أصدق إيران في قولها «هذا»

لهذه الأسباب.. أصدق إيران في قولها «هذا»

wefighalsamraee3.القبس الكويتية-وفيق السامرائي:كان المرشد الإيراني علي خامنئي يقصد باللطمة التي توعد بها قبل يوم واحد من الذكرى الحادية والثلاثين للثورة، توصل الطاقة الذرية الى مستوى متقدم من تخصيب اليورانيوم أكثر مما قصد التعبئة البشرية، وترك الأمر الى الرئيس محمود احمدي نجاد ليعلن رفع سقف التخصيب الى %20 قبل أن يزيد بأكثر من ثمانين، وأعقبه تأكيد رئيس البرنامج النووي علي اكبر صالحي قدرة إيران على التخصيب حتى مستوى %100. فيما شككت الولايات المتحدة بقدرة المنشآت النووية على بلوغ مستوى الـ %20 فمن نصدق؟
لدينا تجربة سابقة في اعتراف صدام حسين بالمبالغة بقدراته التدميرية، وذلك لتخويف إيران في مرحلة الضعف التي أصبح عليها العراق تحت العقوبات الشاملة. وقد خسر الرهان في انقلاب المبالغة عليه وأصبحت النتيجة معروفة.
الفرق بين الحالتين، ان إيران اليوم لا تعاني الضعف عدا مشكلة الداخل، وتعلم جيدا أن المبالغة في ادعاءاتها النووية تجلب لها متاعب كبيرة اقتصادية وسياسية، إقليمية ودولية.

ومن الجنون أن تبالغ بقدراتها لولا أنها بلغت مستويات حاسمة في البرنامج النووي، ولم يبق لنجاد ما يقوله عدا أن انهم صنعوا سلاحاً نووياً، وهو ما أراه واقعاً فعلاً. وما تأجيل الإعلان إلا لتصنيع عدد من الرؤوس النووية لضمان وجود احتياط ردع بعد التجربة الأولى.
المشكلة الحقيقية تكمن في النقص الفعلي للمعلومات المتاحة لدى الدول الغربية عن المنشآت النووية السرية، وما يثبت ذلك كشف منشأة قم في سبتمبر 2009 فيما بوشر العمل فيها عام 2002! ألا يعطي هذا دليلاً على نقص خطر في المعلومات المتاحة لدى المخابرات الأميركية وغيرها عن هذا الملف الخطر؟
رفض عروض وحوافز الغرب في مجال تزويدها باليورانيوم المخصب بنسبة %20 يثبت وجود بدائل أفضل مما تقدمه العروض، وان المسألة لا تتعلق بالابتزاز التفاوضي لأن موقفها كان ولا يزال صلباً أكثر مما يلزم في محاولات الابتزاز.
الموقف الأميركي المشكك بقدرات إيران النووية يقود الى مفاجآت خطرة، والمفروض أن يأخذ الأميركيون المعلومات على محمل الجد والتصرف على أساس تصديق الادعاءات الرسمية الإيرانية. ثم لماذا يستغرب وصول المنشآت النووية الإيرانية المستوى المعلن وقد مضى على بدء برامجها خمسة وثلاثين عاماً وتحظى بدعم مطلق من قبل القيادة الإيرانية؟
عدم تصديق الإعلان الإيراني أشبه ما يكون بوضع الرأس في الرمال وترك الجسد مكشوفاً.