الملف- عبدالله النجار:الثقة في الحكومة، الثقة في أجهزة الحكومة، الثقة في الإنتخابات، الثقة في مفوضية الإنتخابات، الثقة في البرلمان القادم….. كلها أشياء ماتت وشبعت موتاً ودق عملاء ملالي إيران المسمار الأخير في نعشها بعد قرار حاكم العراق المدني الملا علي الخامنئي باستبعاد الدكتور صالح المطلك والدكتور ظافر العاني من الإنتخابات النيابية العراقية المقبلة.. والمهزلة المضحكة المبكية أن البعض اعترض على (تدخل) الأعور الدجال المعمم في السياسة العراقية إلى حد قيامه بإصدار قراراته المقدسة باستبعاد هذا والسماح لذاك في المشاركة في الإنتخابات (العراقية) رغم كون الخامنئي إيرانيًا وليس عراقيًا!!
بل ويقول هؤلاء (الذين يحلمون بعراق وهمي مستقل عن السيدة إيران) أن من حق الخامنئي تزوير انتخابات إيران وإقصاء مهدي كروبي ومير حسين موسوي ومحمد خاتمي وبقية الإصلاحيين ومجاهدي الثورة مجاهدي خلق المغضوب عليهم من قبل (ولي الفقيه)، وليس من حقه التدخل في انتخاباتنا نحن العراقيين وإقصاء رموزنا الوطنية التي عقدنا عليها آمالنا في إنقاذ البلاد من الحال البشع الذي جعل العيش فيها لا يطاق.. البلاد التي تحكمها ميليشيات الموت والمراهقين (عمار اللا حكيم ومقتدى الصدر).. البلاد التي نهبت مافيا البترول ثرواتها لتترك شعبها جائعًا فقيرًا عاطلاً مستضعفاً بلا أمل بالمستقبل..
لقد غاب عن أذهان هؤلاء المعترضين الحالمين أن إدارة البيت الأبيض برئاسة أوباما المسالم إلى حد الجبن، قدمت العراق – بأرضه ونهريه وشعبه لحمًا وشحمًا- على طبق من (يورانيوم) لملالي إيران – الذين انتصروا وانتصروا ثم انتصروا – والويل كل الويل لمن يقول أنهم لم ينتصروا..
ومنذ بداية مسرحية المساءلة و(العمالة) التي قادها العميل العلني جيمس بوند الجلبي وزيارة منو شهر متكي وزير خارجية سيدة العالم إيران لبغداد المستباحة المغتصبة، راهن العديد من (الحالمين) على انتصار القوى الوطنية العراقية على الغول الإيراني وتنقية الدولة ومؤسساتها من الجراثيم الملتحية وبؤر العمالة والتجسس والفساد والرجعية والطائفية والتعصب والتخلف…… راهن الحالمون المتعبون المثقلون بالأسى الذين كتبت لهم النجاة من التصفية والإغتيال على صعود الوطنيين المخلصين العراقيين حتى النخاع إلى سدة الحكم أخيرًا بعد عهود من الإحباط والخيبة.. إلا أن الواقع كان مختلفاً تمامًا عن أمنيات المحرومين، فالبلد الذي يحكمه برلمان يتهامس أعضاؤه باللغة الفارسية يتطلب مائة عام لإعادة هويته العراقية إليه وإجتثاث العناصر التي تعبد ملالي إيران منه كما يجتث السرطان من الجسد، بدلاً من إقصاء القيادات الوطنية المخلصة التي بصقت على عمائم الملالي..
اليوم، وبعد اقصاء المطلك والعاني، لا أحد ينكر حالة الإحباط التي اجتاحت الشارع العراقي، ولكن يمكن القول رغم ذلك أن (رب ضارة نافعة)، فالمطلك الذي فعل ما عليه محاولاً إنقاذ شعبه المستضعف من براثن الملالي وعملائهم غادر الإنتخابات تاركاً خلفه ثلاثين مليون مطلك سيقولون كلمتهم في الإنتخابات الفاصلة ويركلون العميل على قفاه، وسيقولون للعالم كله أن حذاء الدكتور المطلك سيكون عمامة رائعة على رأس الخامنئي وأقزامه!
لقد غاب عن أذهان هؤلاء المعترضين الحالمين أن إدارة البيت الأبيض برئاسة أوباما المسالم إلى حد الجبن، قدمت العراق – بأرضه ونهريه وشعبه لحمًا وشحمًا- على طبق من (يورانيوم) لملالي إيران – الذين انتصروا وانتصروا ثم انتصروا – والويل كل الويل لمن يقول أنهم لم ينتصروا..
ومنذ بداية مسرحية المساءلة و(العمالة) التي قادها العميل العلني جيمس بوند الجلبي وزيارة منو شهر متكي وزير خارجية سيدة العالم إيران لبغداد المستباحة المغتصبة، راهن العديد من (الحالمين) على انتصار القوى الوطنية العراقية على الغول الإيراني وتنقية الدولة ومؤسساتها من الجراثيم الملتحية وبؤر العمالة والتجسس والفساد والرجعية والطائفية والتعصب والتخلف…… راهن الحالمون المتعبون المثقلون بالأسى الذين كتبت لهم النجاة من التصفية والإغتيال على صعود الوطنيين المخلصين العراقيين حتى النخاع إلى سدة الحكم أخيرًا بعد عهود من الإحباط والخيبة.. إلا أن الواقع كان مختلفاً تمامًا عن أمنيات المحرومين، فالبلد الذي يحكمه برلمان يتهامس أعضاؤه باللغة الفارسية يتطلب مائة عام لإعادة هويته العراقية إليه وإجتثاث العناصر التي تعبد ملالي إيران منه كما يجتث السرطان من الجسد، بدلاً من إقصاء القيادات الوطنية المخلصة التي بصقت على عمائم الملالي..
اليوم، وبعد اقصاء المطلك والعاني، لا أحد ينكر حالة الإحباط التي اجتاحت الشارع العراقي، ولكن يمكن القول رغم ذلك أن (رب ضارة نافعة)، فالمطلك الذي فعل ما عليه محاولاً إنقاذ شعبه المستضعف من براثن الملالي وعملائهم غادر الإنتخابات تاركاً خلفه ثلاثين مليون مطلك سيقولون كلمتهم في الإنتخابات الفاصلة ويركلون العميل على قفاه، وسيقولون للعالم كله أن حذاء الدكتور المطلك سيكون عمامة رائعة على رأس الخامنئي وأقزامه!








