الجزيره نت:دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السلطات العراقية إلى إجراء ما وصفه بمراجعة شفافة وغير تمييزية لقضية المبعدين من خوض الانتخابات التشريعية المقبلة، التي بدأت حملتها الرسمية الجمعة وسط جدل حاد وسط تحذيرات من توتر طائفي بعد استبعاد مرشحين أغلبهم من العرب السنة من المشاركة بزعم علاقتهم بحزب البعث المحظور.وقال الأمين العام للمنظمة الدولية في تقرير لمجلس الأمن الدولي إنه يشجع "القيام بمراجعة شفافة وغير تمييزية لقضية المرشحين المستبعدين من قبل لجنة المساءلة والعدالة بما يتماشى مع القانون العراقي والمعايير الدولية، وهذا سيكون له تأثير إيجابي على نتائج الانتخابات وضمان قبولها من الشعب العراقي"، على حد قوله.
وأضاف أن مصداقية العملية الانتخابية "ستسهم إسهاما كبيرا في تحقيق المصالحة الوطنية وتعطي القيادة العراقية دفعة جديدة للعمل بروح من الوحدة لإعادة بناء بلادهم بعد سنوات من النزاع".
كما دعا الحكومة وقواتها الأمنية إلى مضاعفة الجهود في الفترة التي تسبق الانتخابات لضمان إجرائها بشكل سلمي.








