الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنعم إنه نظام إرهابي

نعم إنه نظام إرهابي

نعم إنه نظام إرهابي
بحزاني – محمد حسين المياحي :
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي قام ومنذ اليوم الاول لمجيئه المشؤوم على دست الحکم في إيران، بتوظيف الاستبداد والقمع والتصفية الجسدية ضد خصومه وبأبشع الاساليب، حاول جهد الامکان إنتهاج مختلف الطرق الميکافيلية في سبيل خداع الشعب الايراني بصورة خاصة وشعوب المنطقة بصورة عامة في سبيل فرض نفسه وضمان بقائه وإستمراره، وقد کان من الطبيعي أن يتصدى وبکل قساوة وعنف غير معهودين للقوى الوطنية الاصيلة التي تقف بالمرصاد ضد الاستبداد والدکتاتورية ولذلك فقد بذلت أکثر الاساليب عنفا وقسوة ودموية لکي تقصي منظمة مجاهدي خلق من الواجهة وتنهي دورها الاستثنائي على الساحة الايرانية.

قادة النظام الايراني الذين يدعون ويزعمون کذبا وزيفا بأنهم ضحايا للإرهاب وانهم يعملون من أجل مکافحة الارهاب، إنکشفوا على حقيقتهم تبين للعالم کله عموما وللشعب الايراني والشعوب العربية والاسلامية بعد إلقاء القبض على الدبلوماسي الارهابي أسدي ومحاکمته مع زمرته من جانب محکمة بلجيکية وإصدار حکم إدانته، من هنا صار واضحا وبالدليل القطعي بأن هذا النظام هو الذي يقوم بصناعة الارهاب وتصديره الى مختلف دول العالم، ولأول مرة لم يتمکن النظام الايراني من التغطية على هذه العملية الارهابية غير المسبوقة ولاسيما بعد أن أصبحت الادلة التي تدين أسدي وزمرته کثيرة ولم يعد بالامکان التملص منها أو دحضها، والذي يثير التهکم والسخرية إن النظام الايراني الذي يجرجر أذيال الخيبة أمام حکم المحکمة البلجيکية ولايستطيع تغييره فإنه ومن خلال وسائل إعلامه الصفراء يحرص على نشر الاکاذيب والمزاعم الواهية بخصوص إن قرار المحکمة مسيس وإنه يظلم الارهابي أسدي ويخفي ورائه غايات مشبوهة، لکن الذي يجب أن نلاحظه هنا ونأخذه بعين الاعتبار إن هذه المزاعم والخزعبلات التي تبثها وسائل إعلام النظام بشأن الطعن بقرار المحکمة هي للإستهلاك الداخلي ذلك إنها ليس لاتفيد بشئ على الصعيد الدولي بل وحتى تجعل من النظام أضحوکة أمام العالم.

قادة النظام الايراني الذين کانوا طوال الاعوام الماضية يسعون لإخفاء شمس الحقيقة بغربال، لم تعد لاجدرانهم ولا دهاليزهم ولاسجونهم وأقبيتهم بمقدورها إخفاء حقيقتهم البشعة وانهم أعداء للامن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، وان الايام القادمة ستثبت للعالم أکثر فأکثر المعدن الردئ جدا لهذا النظام المعادي أصلا للإسلام والانسانية مثلما تبين للعالم کله الحقيقة الناصعة لمنظمة مجاهدي خلق المعارضة التي تحمل مشعل الحرية والديمقراطية والامل من أجل بناء إيران مسالمة حضارية تؤدي رسالتها الانسانية والاسلامية بعيدا عن الکذب الزيف والخداع، وصار جليا وخصوصا بعد صدور قرار المحکمة البلجيکية بإدانة أسدي وزمرته إن النظام الايراني هو بالفعل نظام إرهابي لايمکن الرکون إليه والثقة به.