الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباراحدث الفضائح لنظام ملالي طهران، سببها زيارة قاليباف لموسكو..

احدث الفضائح لنظام ملالي طهران، سببها زيارة قاليباف لموسكو..

احدث الفضائح لنظام ملالي طهران، سببها زيارة قاليباف لموسكو..

حدیث الیوم

فرسالة خامنئي التي حملها قاليباف إلى بوتين مفادها أن “رسالة خامنئي تؤكد على قوة العلاقات واستمراريتها وطبيعتها الاستراتيجية بين النظام وروسيا!” (8 فبراير).

لكن منذ البداية، عندما قيل إن بوتين لن يجتمع مع قاليباف، حاول مسؤولو النظام على الفور لملمة الفضيحة، وقالوا بأن السبب هو “بروتوكولات صحية لبوتين”، التي لم يوافق عليها رئيس مجلس الشورى للنظام! لكن الأجواء التي تعكسها وسائل الإعلام وخبراء النظام يشير إلى شيء آخر.

أحدهم ألمح لفضيحة قاليباف، بتسائله: أي بروتوكول للصحة؟ والسبب هو أن “الرئاسة الروسية أعلنت رسمياً أنها لم تقبل رئيس البرلمان الإيراني” (صحيفة أفتاب يزد الحكومية، 8 شباط).

وتابعت الصحيفة ساخرة بأعذار سخيفة: “الظاهر انه من المستحسن أن لا يحاول مستشارو قاليباف والمقربون من قاليباف التشبث بكل شيء لتبرير الفضيحة. فالإعلان عن إلغاء الاجتماع جاء من قبل رئيس بلدية طهران السابق (وليس من قبل بوتين) وهو ما لا يقبله أي عقل سليم!” (نفس المصدر).

ويشير آخر بأن “ما صدر عن بوتين يجب اعتباره كإهانة”. (صحيفة آرمان الحكومية – 8 فبراير)، وأخرى بسبب إذلال وإهانة كل النظام الذي يستجدي مسؤولوه فاقدو ماء الوجه التقاط صورة مع رئيس دولة أخرى، أقام الدنيا ولم يقعدها قائلا:” الموقف محرج، حيث أن المتملقين الذين التفوا حول رئيس مجلس النظام يفبركون أكاذيب من أجل التقاط صورة مع بوتين! ” (مهاجري خبير حكومي – 8 فبراير).

وكشف مصدر آخر عن التماسات قاليباف وخامنئي وراء الكواليس في الكرملين وأكاذيبهم اللاحقة بأنهم “يتوسلون مراراً وتكراراً السفير الروسي وعندما يسمعون الرفض بكلمة”لا”فإنهم يلجؤون للكذب بحجج أنهم لم يقبلوا البروتوكول الروسي.

لم يكن هناك مثل هذا الإذلال حتى في عهد القاجار!” كما تشير جريدة (جهان صنعت – 8 شباط).

وهذا الخزي الإضافي لقاليباف وخامنئي والنظام برمته دفع رئيس مجلس شورى النظام للتأوه بالقول: “فور أن اتضحت زيارتي لموسكو وأهدافها، هل رأيتم ما هي الضجة التي أحدثوها؟” ؛ ثم أشار إلى حاجة خامنئي الملحة لمد وعاء الاستجداء إلى الشرق وسط حالة اختناق النظام، مضيفا: “أردت تأخير الرحلة، فقال خامنئي لا، هذه الرحلة لا يجب أن تتأخر، لدي نقاط أكتبها وخذها معك”. ! (قاليباف – 8 شباط).

لذا فإن الرحلة التي يعتبرونها بـ”هذه الدرجة من الأهمية!” أصبحت مرآة تعكس ما يختلج داخل النظام من اضطراب وقلق.

في غضون ذلك، أرسل روحاني وزيره إلى الميدان ليسخر من “رسالة خامنئي” وقاليباف نفسه، مستغلا اسم “خميني” ليغلق أفواههم: “كان درس الإمام هو أنه ومثلما لا يمكن الثقة بالبيت الأبيض فإن الأمل بالكرملين ليس الإستراتيجية الصحيحة أيضًا!” (8 فبراير).

نفس الوضع الفوضوي الذي فضح الاضطراب والأزمة الداخلية للنظام قدر المستطاع، تسبب في أن لا تهتم موسكو بقاليباف حتى بمنزلة “عنصر دون” ! بحيث كتب موقع خبر فوري: “رئيس مجلس الدوما الروسي لم يرحب أيضا بقاليباف! المسؤول الوحيد من رفيعي المستوى الذي رحب برئيس البرلمان كان رئيس إحدى لجان البرلمان الروسي!” (8 فبراير) ؛ ولإثبات هذا الإذلال ، نشر صورة قاليباف جالسا مع عضو واحد فقط من الدوما الروسية على الأريكة في المطار ويتحدث!.

تظهر ردود الفعل الداخلية والخارجية على زيارة قاليباف الفاضحة لروسيا العزلة الشديدة لنظام الملالي، حيث يتعامل حتى أقرب حلفائه الدوليين مع أعلى مستويات النظام بمثل هذا الازدراء.

نظام يرى الجميع أنه يحاول يائسا بالقمع والقتل احتواء مجتمع ناقم وعاص؛ لكن هذا المجتمع أظهر أنه ينفجر مثل البركان الثائر.

ومن ثم، يمكن رؤية انعكاس حقيقة رهانات نظام الملالي الخاسرة بوضوح في أحداث زيارة قاليباف إلى موسكو.

المادة السابقة
المقالة القادمة