الوطن السعودية:بغداد : علاء حسن:تعالت في العراق الدعوات الموجهة إلى الجامعة العربةوالأمم المتحدة لتأجيل إجراء الانتخابات التشريعية بسبب الظروف السياسية التي تمر بها البلاد وعدم توفر الأجواء الملائمة لضمان منافسة نزيهة في ظل الاحتقان الواضح الذي خلفته إجراءات هيئة اجتثاث البعث بحق مئات المرشحين.
وأيد أمين عام تيار المستقبل ظافر العاني تأجيل الانتخابات، وقال لـ "الوطن" إنه "بات في حكم المؤكد أن الأحزاب المتنفذة في الحكومة والبرلمان، بدأت تضغط على الهيئة التمييزية لالغاء قراراتها بخصوص المرشحين المشمولين بإجراءات الاجتثاث، ووصل الأمر بتلك الأحزاب إلى تحريض مؤيديها على استخدام العنف ضد المرشحين على القوائم الأخرى بذريعة انتمائهم لحزب البعث، وفي مثل هذه الأجواء لا يمكن إجراء عملية انتخابية مصحوبة باحتقان سياسي يكشف عن الرغبة في إقصاء القوى الوطنية تمهيدا للسيطرة على السلطة في العراق ".
وأيد أمين عام تيار المستقبل ظافر العاني تأجيل الانتخابات، وقال لـ "الوطن" إنه "بات في حكم المؤكد أن الأحزاب المتنفذة في الحكومة والبرلمان، بدأت تضغط على الهيئة التمييزية لالغاء قراراتها بخصوص المرشحين المشمولين بإجراءات الاجتثاث، ووصل الأمر بتلك الأحزاب إلى تحريض مؤيديها على استخدام العنف ضد المرشحين على القوائم الأخرى بذريعة انتمائهم لحزب البعث، وفي مثل هذه الأجواء لا يمكن إجراء عملية انتخابية مصحوبة باحتقان سياسي يكشف عن الرغبة في إقصاء القوى الوطنية تمهيدا للسيطرة على السلطة في العراق ".
وأوضح العاني صعوبة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد مطلع الشهر المقبل.
وعزا أسباب الضجة الأخيرة التي شهدنها الساحة العراقية وروجت لها بعض الأحزاب إلى عوامل انتخابية، حيث " كشفت نتائج الانتخابات المحلية السابقة عن انحسار قاعدة تأييد أصحاب التوجهات الطائفية، نتيجة فشلها في إدارة البلاد، ومع تراجع الأداء الحكومي وغياب مؤسسات الدولة أدرك العراقيون أن أصحاب المشروع الوطني هم القادرون على خدمة مصالحه، فافتعل الطرف الأول قضية الاجتثاث لينتقم من منافسه الآخر بأساليب التسقيط السياسي للحصول على مكاسب انتخابية ".
من جانبه أكد رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك طرح خيار مقاطعة الانتخابات أو تأجيلها في حال الإصرار على رفض مشاركة المشمولين بقرارات الاجتثاث وقال لـ "الوطن" إن " ما تطرحه بعض الأحزاب حول عودة البعثيين إلى السلطة أو التسلل إلى البرلمان المقبل أو التخطيط لتنفيذ انقلاب عسكري مجرد أوهام وتضليل للرأي العام، والبعثيون رفضوا المشاركة في العملية السياسية ولم يستجيبوا لدعوات المصالحة، ولم يعترفوا بالحكومة الحالية، ونحن لو كان تيارنا بعثيا لأعلنا ذلك من دون خوف، ولكن الادعاءات أخذت تشوه الصورة الحقيقية التي تكشف عن محاولات لإبعاد تيار وطني من حقه خوض العملية الانتخابية وإدارة البلاد".
وأوضح المطلك "أن اللعب بورقة الاجتثاث ستهدد مستقبل الديموقراطية، وإذا جرت الانتخابات وفق ما تشتهي الأحزاب المتنفذة لن يعترف المجتمع الدولي بالبرلمان المقبل والحكومة التي سيشكلها، ومن هذا المنطلق ندعو العقلاء من الشركاء السياسيين أن يضعوا مستقبل العراق فوق مصالحهم الذاتية والحزبية"، مضيفا "أن أحزاب اليوم التي طالما ادعت مقارعة الديكتاتورية وناضلت لإسقاط النظام السابق، تريد إعادة العراق إلى زمن الانفراد بالسلطة، وهذا الحلم لم يتحقق ".
وعلى الصعيد ذاته رجحت مصادر في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تأجيلها في حال عدم التوصل إلى قرار حاسم بشأن المشمولين بإجراءات الاجتثاث خلال أسبوع.
وعزا أسباب الضجة الأخيرة التي شهدنها الساحة العراقية وروجت لها بعض الأحزاب إلى عوامل انتخابية، حيث " كشفت نتائج الانتخابات المحلية السابقة عن انحسار قاعدة تأييد أصحاب التوجهات الطائفية، نتيجة فشلها في إدارة البلاد، ومع تراجع الأداء الحكومي وغياب مؤسسات الدولة أدرك العراقيون أن أصحاب المشروع الوطني هم القادرون على خدمة مصالحه، فافتعل الطرف الأول قضية الاجتثاث لينتقم من منافسه الآخر بأساليب التسقيط السياسي للحصول على مكاسب انتخابية ".
من جانبه أكد رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك طرح خيار مقاطعة الانتخابات أو تأجيلها في حال الإصرار على رفض مشاركة المشمولين بقرارات الاجتثاث وقال لـ "الوطن" إن " ما تطرحه بعض الأحزاب حول عودة البعثيين إلى السلطة أو التسلل إلى البرلمان المقبل أو التخطيط لتنفيذ انقلاب عسكري مجرد أوهام وتضليل للرأي العام، والبعثيون رفضوا المشاركة في العملية السياسية ولم يستجيبوا لدعوات المصالحة، ولم يعترفوا بالحكومة الحالية، ونحن لو كان تيارنا بعثيا لأعلنا ذلك من دون خوف، ولكن الادعاءات أخذت تشوه الصورة الحقيقية التي تكشف عن محاولات لإبعاد تيار وطني من حقه خوض العملية الانتخابية وإدارة البلاد".
وأوضح المطلك "أن اللعب بورقة الاجتثاث ستهدد مستقبل الديموقراطية، وإذا جرت الانتخابات وفق ما تشتهي الأحزاب المتنفذة لن يعترف المجتمع الدولي بالبرلمان المقبل والحكومة التي سيشكلها، ومن هذا المنطلق ندعو العقلاء من الشركاء السياسيين أن يضعوا مستقبل العراق فوق مصالحهم الذاتية والحزبية"، مضيفا "أن أحزاب اليوم التي طالما ادعت مقارعة الديكتاتورية وناضلت لإسقاط النظام السابق، تريد إعادة العراق إلى زمن الانفراد بالسلطة، وهذا الحلم لم يتحقق ".
وعلى الصعيد ذاته رجحت مصادر في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات تأجيلها في حال عدم التوصل إلى قرار حاسم بشأن المشمولين بإجراءات الاجتثاث خلال أسبوع.








