واع-المحامي سيف الدين احمد العراقي:الى هذه اللحظة يدور في الشارع العراقي سؤال محير .. الا وهو اذا كانت هذه الهيئة غير مشكلة أصلا ً من قبل البرلمان ولم يصادق عليها ولم يعين موظفيها…!!! فلماذا هي تسرح وتمرح في قراراتها التي طالت مرشحي الانتخابات التشريعية المزمع اجرائها يوم 7/3 /2010 ؟؟؟. تحت مسميات وأتهامات عديدة منها العلاقة مع البعث.فأذا كانت هذه الهيئة غير مصادق عليها فأين موقف القضاء العراقي من وجودها أصلاً اذا كان القضاء مستقلاً…؟ أليس هذا أرباك لحركة المجتمع العراقي وما جرى له عام 2007 من حرب طائفية طاحنة والتي كانت أصلاً حرباً بالنيابة لنظام ملالي قم واستجابة الى دجالهم المتخلف.
حرباً حرقت الأخضر واليابس وكان الشعب وقودها .. اليوم يظهر علينا أحد المجرمين ويطلق على نفسه علي اللامي وهو أحد مرتزقة النظام الايراني بدون شك..
وقد ظهر على شاشة البابلية وهو يفتخر بانه احد اعضاء المجاميع الخاصة…!! كيف يكون الجلاد والمجرم القاتل والمتاجر بدماء العراقيين حكماً…؟ فأي نزاهة هذه..؟ وأي حيادية..؟ فأين القوات الأمريكية من تصريحات هذا القاتل القبيح وهم لايزالوا يمسكوا بملف العراق لكونه لايزال تحت البند السابع الخاص بالعقوبات المفروضة عليه…؟ وأين أدعياء دولة القانون من هذا…؟ وأين رئاسة الجمهورية المتمثلة بمام جلال..؟ ولماذا لم يصدر قرار بحل هذه الهيئة التي جاءت من نسيج خيال مرضى خائفون من أسم البعث.؟!! فأذا كانت هذه الهيئة المزيفة غير شرعية فلماذا لم تحل ويحاكم زعيمها المجرم علي اللامي..؟ ولا نعرف لحد هذه اللحظة من يمول هذه الهيئة سيئة السمعة طيلة انشاءها.؟ فهل هي من منظمات المجتمع المدني (ngo)؟ وما علاقتها بالانتخابات ومن يترشح فيها..؟ أم هي مرتبطة بنظام الملالي والولي الفقيه أو السفيه كما يسميه العراقيون…؟ فاذا كانت هكذا تحصل المباركة من قم فهي الكارثة بعينها بالنسبة للعملية السياسية…!! يريد المواطن العراقي تفسيراً واقعياً ومقنعاً …وهو يدرك ان فاقد الشي لايعطيه!.. أذن ماذا يحدث على الساحة السياسية اليوم بعد أن ظهر المجرم علي اللامي برأسه من جحره كالجرذ الخبيث بعد طول غياب… فهل بهذه الأطلالة الخبيثة سيقطع رأس الأفعى…؟ وأين نقابة المحامين من هذا اللغو غير المتناسق..؟ أليس من المفروض أن تتزايد صيحات الشعب والمطالبة بأحتلال العراق رسمياً مرة أخرى ونزع وثيقة السيادة المزيفة من هذا المالكي الحرسي الايراني القديم الجديد…؟ لكي لاتختلط الأوراق عليه ولكي يعرف الشعب العراقي حقيقة الأمر فلابد من دخول المنظمات الدولية ذات الأختصاص لكي يكون الشعب على بينة من مصيره المجهول…! وألا لا نعرف ماذا بعد هذه المعركة المؤجلة الخائبة..!








