مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهمصير إيران يتقرر في تايوان؟

مصير إيران يتقرر في تايوان؟

alqabs-kuvit.القبس الكويتيه-كتب نبيل حاوي :جهود دبلوماسية على مختلف الصعد، وتلميحات وانذارات «عنيفة» أو «عقابية» متعددة الأوجه، وحسابات «مبدئية» تتداخل مع مصالح اقتصادية وسياسية، تؤدي كلها الى عدم توقع حصول اي مفاجأة ــ ايجابية او سلبية ــ خلال الاسابيع المقبلة في ملفات شائكة ربما يكون «النووي الايراني» في مقدمتها.

وقد يذهب البعض الى حد القول ان مصير النووي الايراني يتقرر في تايوان، وليس فقط في نيويورك أو فيينا، أو بغداد ودول الجوار.
كيف لا، والخلاف الجديد بين واشنطن وبكين كان مصدره، هذه المرة، صفقة أسلحة أميركية الى تايوان، التي كانت بكين تعتبرها جزءاً من «البر الصيني»، مما ادى الى قرار صيني بوقف التعامل العسكري مع الولايات المتحدة.
قبل ذلك بساعات ألمحت هيلاري كلينتون، التي يحتل نشاطها ومبادراتها مانشيتات صحف العواصم الكبرى، الى «ضغوط ضرورية على الصين» للقبول بمبدأ العقوبات على طهران.
قبل ذلك جرى نوع من الاخذ والرد بين واشنطن وموسكو في مجالات يقال ان «الهاجس الايراني» يقف وراءها او يؤثر في «متاهاتها».
هل نسينا كيف ان «الدرع الصاروخية» الاميركية في شرق اوروبا كانت ستقام تحت شعار «درء الخطر الصاروخي الايراني»، وكيف ان ادارة الرئيس الحالي باراك أوباما «خففت» من اثقال هذا المشروع الاستراتيجي في بولندا وتشيكيا ولاسباب عدة، بينها محاولة كسب تأييد موسكو لمعاقبة طهران؟
هل نسينا ان حروب القوقاز قبل عام ونصف العام قد أثرت سلبا في العلاقة الاميركية ــــ الروسية، قبل ان تبادر واشنطن الى اعطاء بعض الضمانات للروس، حتى لا يقفوا في وجه مشروع للعقوبات على ايران؟
ولكن وفي عودة الى الصين ودورها، فالعالم كله يدرك ان الغرب في حاجة ملحة الى هذا البلد الآسيوي في التخفيف من آثار الازمة المالية العالمية.
وفي الوقت نفسه هناك بعض القلق من استمرار المنافسة التجارية الصينية في «عرين» عواصم القرار الغربي؟!
.. وهذا ان لم نربط هذا كله بالنتائج الاولية التي تمخض عنها مؤتمر لندن بشأن افغانستان، الذي غابت عنه ايران، لكن الهواجس المتعلقة بمخاطر الارهاب الدولي قد تدفع اما الى تأجيل الصدام مع طهران، واما الى زيادة الضغط عليها كي تقبل باكثر من جزرة ــــ داخليا واقتصاديا ودبلوماسيا ــــ خشية التعرض لاكثر من عصا!
د.نبيل حاوي